-
5800 جنيه للجرام.. توقعات أسعار الذهب محليًا وعالمياً خلال الفترة المقبلة
-
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في بداية تعاملات اليوم قبل قرار المركزي
-
شبورة مائية ونشاط للرياح وارتفاع الرطوبة.. الأرصاد تعلن حالة الطقس اليوم الأربعاء
-
طرح أرض لإنشاء ورش حرفية صديقة للبيئة في البحيرة بسعر استرشادي 25 ألف جنيه (تفاصيل)
الاقتصاد المصري يحافظ على معدل نمو 5.2%.. ومسارات دعم بديلة خلال الأزمات
الأربعاء، 08 يوليو 2026 05:00 ص
الاقتصاد المصري
سمر أبو الدهب
أظهرت القراءة التحليلية لأداء مؤشرات الاقتصاد المصري مرونة غير متوقعة، إذ سجلت البلاد معدل نمو بلغ 5.2% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025-2026.
وتأتي هذه النسبة لتتجاوز تقديرات معظم المؤسسات الدولية، والمحللين التي رجحت تباطؤ النشاط عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية والحرب الإقليمية التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، مما يبرز قدرة الأسواق المحلية على استيعاب الصدمات الخارجية وإدارة الأزمات الطارئة.
فاتورة التدابير الاحترازية والضغوطات التمويلية
في مقابل الحفاظ على وتيرة النمو، فرضت التطورات الإقليمية كلفة واضحة على بعض المؤشرات المالية، ويمكن رصد أبرز تلك الضغوطات في النقاط التالية:
- تراجع القيمة التبادلية للجنيه المصري بنسبة تجاوزت 10% أمام الدولار الأمريكي.
- خروج تدفقات استثمارية أجنبية غير مباشرة من أدوات الدين المحلية المرتبطة بالأموال الساخنة بقيمة ناهزت 18 مليار دولار.
- ارتفاع تكلفة استيراد الطاقة عالميا عقب إغلاق مضيق هرمز واضطراب أسواق النفط والغاز، فضلاً عن قفزات أسعار الشحن والتأمين البحري.
- تحريك أسعار الوقود والكهرباء محلياً ضمن خطة حكومية لترشيد الإنفاق العام وتقليص مخصصات الدعم بالموازنة العامة.
مسارات بديلة.. كيف تحولت الأزمة إلى نافذة دعم؟
على الجانب الآخر، أسهم الموقع الاستراتيجي لمصر في تحويل بعض التحديات الدولية إلى مسارات دعم مباشر للسيولة والنقد الأجنبي، وذلك من خلال:
- قناة السويس: استفاد المرفق الملاحي من تغير طرق التجارة البحرية، ليسجل نمواً بنسبة 28% في عدد ناقلات النفط العابرة خلال شهر أبريل مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
- قطاع الطاقة النظيفة والنقل: انتعش أداء خط أنابيب "سوميد" اللوجستي وشرايين قطاع الطاقة نتيجة زيادة الطلب العالمي على مسارات نقل البترول البديلة والآمنة.

تقييم صندوق النقد الدولي وحزمة الحماية الاجتماعية
وحظيت الإجراءات الاستباقية التي تبنتها الحكومة المصرية بإشادة من قبل صندوق النقد الدولي، والذي أشار إلى أن السرعة في إعادة ترتيب أولويات الموازنة وترشيد استهلاك الطاقة ساعدا بشكل مباشر في احتواء الآثار السلبية للحرب على مؤشرات الاقتصاد الكلي.
وألمح التقرير، إلى أن الدولة وازنت بين استمرار برنامج الإصلاح المالي وتوسيع مظلة مخصصات الحماية الاجتماعية الموجهة لدعم الأسر والفئات الأكثر احتياجاً في مواجهة موجات الغلاء.
مستهدفات المرحلة المقبلة للمستثمرين والمتعاملين
وتتركز أولويات السياسة المالية والنقدية خلال الربع الحالي على تجاوز عدد من التحديات الهيكلية المستمرة، والتي ينبغي للمتعاملين في الأسواق مراقبتها:
- كبح معدلات التضخم والسيطرة على أسعار السلع الأساسية.
- تعزيز استقرار سوق الصرف وسعر العملة المحلية.
- خفض مستويات الدين العام وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى القطاعات الإنتاجية والصناعية بدلاً من الاعتماد على الأدوات الاستثمارية قصيرة الأجل.
اقرأ أيضا:
الرقابة المالية تنذر "تايكون هولدنج" لتوفيق أوضاعها.. والبورصة تعيد التعامل على الأسهم
Short Url
مصرفي: خفض «الاحتياطي الإلزامي» لـ12% بهدف توفير سيولة للبنوك قبل اجتماع المركزي
08 يوليو 2026 01:20 ص
مصر تدين استهداف ناقلة سعودية في مضيق هرمز وتؤكد دعمها لأمن الملاحة
08 يوليو 2026 12:35 ص
رئيس مدينة العبور: متابعة يومية لمشروع الروضة لضمان سرعة التنفيذ والجودة
07 يوليو 2026 08:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً