الإثنين، 06 يوليو 2026

01:38 ص

مايكروسوفت تخسر 530 مليار دولار في أسوأ أداء شهري منذ سنوات بسبب تكاليف الذكاء الاصطناعي

الأحد، 05 يوليو 2026 11:11 م

شركة مايكروسوفت

شركة مايكروسوفت

تعرضت شركة مايكروسوفت لضغوط قوية في الأسواق المالية رغم محاولات سهمها استعادة جزء من خسائره، بعدما فقدت الشركة نحو 530 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال شهر يونيو، في واحدة من أكبر موجات التراجع التي تشهدها خلال السنوات الأخيرة، ويأتي هذا الأداء وسط تنامي مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على ريادتها في سباق الذكاء الاصطناعي، مع احتدام المنافسة بين كبرى شركات التكنولوجيا العالمية وتزايد الإنفاق على تطوير النماذج والمنصات الذكية.

أسوأ مستويات الأداء منذ مطلع الألفية الجديدة

ورغم ارتفاع سهم الشركة بنسبة 1.35% ليصل إلى 378.10 دولار خلال أحدث جلسات التداول، فإن هذا التحسن لم يكن كافيًا لتعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدها السهم، والتي بلغت نحو 18% منذ بداية الشهر، وسجل السهم في إحدى المراحل انخفاضًا تجاوز 20%، وهو أكبر تراجع شهري تشهده الشركة منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وأحد أسوأ مستويات الأداء منذ مطلع الألفية الجديدة.

مايكروسوفت

ويعزو محللون هذا الأداء إلى إعادة تقييم المستثمرين لأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في ظل المنافسة المتسارعة بمجال الذكاء الاصطناعي، وأصبحت الأسواق تراقب عن كثب قدرة الشركات على تحويل استثماراتها الضخمة في البنية التحتية ومراكز البيانات إلى عوائد مالية مستدامة.

وأثارت وتيرة الإنفاق المرتفعة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول تأثيرها في هوامش الربحية خلال المدى القريب، وهو ما انعكس على حركة تداول سهم مايكروسوفت.

مايكروسوفت تمتلك مقومات قوية لاستعادة زخمها

ورغم الضغوط الأخيرة، لا يزال مراقبون يرون أن مايكروسوفت تمتلك مقومات قوية لاستعادة زخمها، بفضل استثماراتها الضخمة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وشراكاتها الاستراتيجية في هذا المجال، إلا أن المرحلة المقبلة ستظل مرهونة بقدرة الشركة على إثبات أن استثماراتها التقنية يمكن أن تتحول إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح، في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا منافسة غير مسبوقة على قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:

مايكروسوفت تطلق شركة جديدة بـ2.5 مليار دولار لدعم الذكاء الاصطناعي

Short Url

search