الخميس، 02 يوليو 2026

05:17 م

إطلاق أول تكنوبارك جامعي لربط البحث العلمي بالصناعة

الخميس، 02 يوليو 2026 04:00 م

جانب من التوقيع

جانب من التوقيع

عزة الراوي

وقعت شركة "سيرا للتعليم"، اتفاقية شراكة استراتيجية مع "أوريجين جروب" لإطلاق "سيرا تكنوبارك" داخل حرم جامعة بدر بأسيوط، في خطوة هى الأولى من نوعها لإنشاء تكنوبارك داخل جامعة مصرية، انطلاقاً من صعيد مصر بمشاركة مركز تحديث الصناعة.

 

إعداد كوادر ريادة الأعمال

وتأتي الشراكة في إطار رؤية متكاملة لتطوير نماذج تعليمية أكثر ارتباطاً باحتياجات المستقبل، من خلال ربط التعليم والبحث العلمي بالصناعة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار والمنافسة، ويدعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، وتوطين التكنولوجيا، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. 

وقّع مذكرة التفاهم كل من الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس إدارة "سيرا للتعليم"، والمهندس مصطفى حسن، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "أوريجين جروب"، بحضور محمد القلا، الرئيس التنفيذي لـ"سيرا للتعليم"، والدكتورة غادة بسيوني، مديرة التعاون الدولي والشراكات بـ"سيرا للتعليم"، والمشرفة على تشغيل المشروع من خلال "سيرا لينك"، والدكتور مصطفى كمال، رئيس جامعة بدر بأسيوط، والمهندس محمد لطفي، الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري بشركة “أوريجين جروب”.

تطوير شبكة الشراكات المحلية
 

وبموجب الاتفاقية، تتولى "سيرا لينك"، إحدى المبادرات الاستراتيجية التابعة لـ"سيرا للتعليم"، إدارة وتشغيل "سيرا تكنوبارك"، إلى جانب تطوير شبكة الشراكات المحلية والدولية المرتبطة بالمشروع.

 وتهدف المبادرة إلى بناء جسور مباشرة بين الجامعات، والقطاع الصناعي، ومراكز البحث، ورواد الأعمال، وشركاء التنمية، بما يساعد على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول واقعية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.


وتستضيف جامعة بدر بأسيوط المرحلة الأولى من المشروع، في خطوة تستهدف دعم التنمية في الصعيد، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين ورواد الأعمال للتعلم والتدريب والعمل على مشروعات تطبيقية مرتبطة باحتياجات الصناعة وسوق العمل.

ربط التعليم بالصناعة


وفي هذا السياق، قال الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس إدارة “سيرا للتعليم”: إن إطلاق سيرا تكنوبارك يمثل خطوة مهمة في رؤيتنا لتطوير التعليم ليصبح أكثر ارتباطاً بالابتكار والصناعة واحتياجات المستقبل، فنحن لا ننشئ مساحة تكنولوجية فقط، بل نؤسس لمنظومة تساعد الطلاب والباحثين ورواد الأعمال على التعلم من خلال التطبيق، والعمل على حلول حقيقية، وتحويل الأفكار إلى مشروعات لها قيمة وأثر، وانطلاق المشروع من صعيد مصر يعكس إيماننا بأن فرص الابتكار يجب أن تكون متاحة في كل مكان، وأن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأقوى لبناء اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة".

جانب من التوقيع 

نقل التكنولوجيا 
 

ومن جهته، كشف المهندس مصطفى حسن، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "أوريجين جروب"، أن الهدف من الاستراتيجية هو بناء بيئة عملية تتيح للطلاب والباحثين والشركات الناشئة تطوير حلول قابلة للتطبيق، وتسريع نقل التكنولوجيا، ودعم الصناعات المتقدمة، “ونؤمن أن هذا المشروع سيكون منصة مهمة لإعداد جيل يمتلك المهارات الفنية والابتكارية التي يحتاجها سوق العمل”.

وأضافت الدكتورة غادة بسيوني، مدير التعاون الدولي والشراكات بـ"سيرا للتعليم" والمشرف على تشغيل المشروع أن "سيرا تكنوبارك" يعكس رؤية واضحة في بناء شراكات حقيقية تربط التعليم بالابتكار والصناعة، وتوفر مساحة مستدامة للتعاون بين الجامعات والشركات والباحثين ورواد الأعمال، وتابعت: من خلال هذا المشروع، نعمل على دعم البحث العلمي التطبيقي، ونقل التكنولوجيا، وخلق فرص جديدة للنمو داخل صعيد مصر وخارجه.

فرص التدريب والتفاعل مع الصناعة
 

وأعرب الدكتور مصطفى كمال، رئيس جامعة بدر بأسيوط، عن تطلعه أن يصبح سيرا تكنوبارك مركزاً مؤثراً للتعليم التطبيقي والابتكار في صعيد مصر، وقال إن هذا المشروع يفتح أمام طلابنا فرصاً مهمة للتدريب، والعمل على مشروعات واقعية، والتفاعل مع الصناعة، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم التنمية.

التكنوبارك الجامعي

التكنوبارك الجامعي (University Technopark) هو مجمع أو منطقة تكنولوجية تُقام داخل الجامعة أو بجوارها، وتهدف إلى ربط البحث العلمي بالصناعة والاستثمار، بحيث تتحول الأفكار والأبحاث الجامعية إلى منتجات وشركات ومشروعات اقتصادية. 
ويضم التكنوبارك (حاضنات ومسرعات أعمال للشركات الناشئة، معامل ومراكز بحث وتطوير متخصصة، مكاتب لنقل التكنولوجيا وتسويق الابتكارات، مساحات عمل مشتركة للشركات والباحثين، وشركات تكنولوجية تعمل بالتعاون مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب). 
 

أهداف التكنوبارك الجامعي 
 

تتمثل أهم أهداف التكنوبارك الجامعي في:

 - تحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتسويق.
 - دعم ريادة الأعمال بين الطلاب والخريجين.
 - جذب استثمارات في التكنولوجيا والابتكار.
 - توفير فرص تدريب وعمل للطلاب.
 - زيادة التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي.
 

إقرأ ايضاً

«جينيل إنرجي» تدخل قطاع البترول المصري عبر صفقة استحواذ على "كابريكورن" بـ360 مليون دولار

بتروجت تنفذ مشروعًا استراتيجيًا لصالح "أدنوك وطاقة" لدعم إنتاج النفط بالإمارات

Short Url

search