تحذير لمزارعي النخيل.. الرطوبة والأمطار وراء انتشار تبقعات الأوراق
الجمعة، 03 يوليو 2026 02:01 ص
نخيل
حذر الدكتور محمد ياسر حسن، أستاذ أمراض النبات المتفرغ بجامعة مطروح، من خطورة مرض تبقعات أوراق النخيل، مؤكدًا أنه يُعد من أكثر الأمراض انتشارًا في مزارع النخيل داخل مصر وخارجها، ورغم أن تأثيره الاقتصادي يكون محدودًا في الظروف الطبيعية، إلا أنه قد يتحول إلى وباءٍ يتسبب في خسائر كبيرة عند ارتفاع الرطوبة، واستمرار سقوط الأمطار، خاصة خلال نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع.

معظم بساتين النخيل لا تخلو من إصابات متفرقة بهذا المرض
وأوضح حسن، أن معظم بساتين النخيل لا تخلو من إصابات متفرقة بهذا المرض، والذي غالبًا ما يظهر على الأوراق الكبيرة التي يقوم المزارعون بإزالتها في نهاية الموسم، إلا أن تهيؤ الظروف البيئية المناسبة، يساعد على سرعة انتشار الإصابة بين الأشجار.
وأشار إلى أن تبقعات الأوراق، قد تنتج عن عدد من الفطريات المختلفة، من بينها Cladosporium herbarum وAlternaria وCercospora وDrechslera، ملفتًا إلى أن أعراض الإصابة، تختلف باختلاف الفطر المسبب والصنف المزروع والظروف البيئية المحيطة.
وأضاف أن تبقع الأوراق البني يعد من أشهر صور الإصابة، حيث تبدأ الأعراض بظهور بقع بنية صغيرة تشبه رؤوس الدبابيس على العرق الوسطي للأوراق، وتحيط بها هالات صفراء واضحة، ثم تزداد حجمًا ويتحول لونها إلى البني الداكن.
وأوضح أن البقع على السطح السفلي للجريد، تكون شاحبة اللون ذات حواف بنية، بينما تظهر على الوريقات في صورة بقع مستطيلة صغيرة ذات لون أبيض شاحب وحواف بنية داكنة، ومع تطور الإصابة قد تتحول الورقة بالكامل إلى اللون الرمادي الفاتح نتيجة تدهور أنسجتها.
وأكد أستاذ أمراض النبات، أن الفطر Cladosporium herbarum، هو المسبب الرئيسي لهذا النوع من التبقعات، مشيرًا إلى أنه ينتمي إلى الفطريات الناقصة، ويتميز بتكوين نموات وجراثيم ذات لون بني داكن، كما أن له طورًا كاملًا يعرف باسم Mycosphaerella tassiana.
وشدد الدكتور محمد ياسر حسن، على أهمية اتباع برامج المكافحة الوقائية للحد من انتشار المرض، وفي مقدمتها إزالة السعف المصاب والتخلص منه بالحرق، مع الاهتمام بالخدمة البستانية الجيدة، وتنظيم عمليات الري والتسميد، وتجنب ارتفاع الرطوبة حول الأشجار.
وأضاف أنه في حال تحول الإصابة إلى صورة وبائية، يجب الإسراع بتقليم الأوراق المصابة والتخلص منها، ثم إجراء الرش بأحد المبيدات الفطرية الموصى بها مثل سكور 250 بمعدل 50 مل لكل 100 لتر ماء، أو دايثين M45 بمعدل 250 جم لكل 100 لتر ماء، أو جالبين R60% بمعدل 500 جم لكل 100 لتر ماء، مع الالتزام بالتوصيات الفنية، لضمان الحد من انتشار المرض والحفاظ على إنتاجية أشجار النخيل.
اقرأ أيضًا:-
أخطر مرضين يهددان النخيل.. إجراءات عاجلة لحماية الفسائل ومنع خسائر المزارع
من الصفر إلى الملايين.. كيف تحقق مزرعة مجدول 5 أفدنة أرباحًا تتجاوز 3.6 مليون جنيه سنويًا
قبل ذروة الموسم.. الزراعة تحدد أهم المعاملات الأساسية لنخيل البلح خلال يوليو
توصيات لمزارعي نخيل البلح خلال شهر يونيو لتحسين الإنتاج
Short Url
«ضغط الزر» بـ152 جنيهًا.. الكهرباء تفرض رسوم جديدة لتحويل العداد الكودي إلى قانوني
02 يوليو 2026 09:26 م
النواب يستضيف اجتماعات القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات للاتحاد من أجل المتوسط
02 يوليو 2026 10:14 م
مصر وأدنوك تبحثان تسريع تنمية حقول الغاز ودعم الإنتاج المحلي
02 يوليو 2026 08:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً