الخميس، 02 يوليو 2026

04:58 م

المستثمرون يفضلون "الكاش" حالياً.. وبناء المراكز بالبورصة يبدأ الربع الثالث من 2026

الخميس، 02 يوليو 2026 03:30 م

البورصة المصرية- أرشيفية

البورصة المصرية- أرشيفية

سمر أبو الدهب

تتجه أنظار المستثمرين إلى المقارنة بين جاذبية الاحتفاظ بالسيولة النقدية، أو الإبقاء على المراكز المالية المفتوحة داخل سوق البورصة المصرية خلال الإجازات الرسمية الطويلة.

وتكتسب هذه المقارنة أهمية خاصة مع تزامن عطلة ذكرى ثورة 30 يونيو والعطلة الأسبوعية، ليبدأ السوق تداولاته الأحد المقبل بالتزامن مع انطلاق الربع الثالث من العام، ومحاولة المؤشر الرئيسي استعادة توازنه أعلى مستوى 50,000 نقطة بعد التراجعات الأخيرة.

قال محمد خضير، خبير أسواق المال، إن سلوك المستثمرين قبل العطلات الطويلة يميل عادة إلى تقليص المراكز الهامشية وتسييل جزء من المحفظة لتجنب أي تداعيات أو أخبار مفاجئة قد تحدث خلال فترة توقف التداولات، مشيرًا إلى أن آلية التعامل مع السوق عقب العطلة تختلف تمامًا بين المستثمر الأفراد والمؤسسات.

وأوضح في تصريح لـ"إيجي إن"، أن المؤسسات المالية والصناديق تفضل استغلال التراجعات التي سبقت الإجازة، وتجاوز المؤشر لحاجز 50,000 نقطة، لتجميع الأسهم القيادية ذات الملاءة المالية المرتفعة، بينما يفضل أغلب الأفراد الدخول بسيولة الكاش مع أولى جلسات الأسبوع الجديد للتأكد من اتجاه السوق واستقراره.

إعادة ترتيب المحافظ مع بداية الربع الثالث

وتابع "خضير" أن التوقيت الحالي يمثل نقطة تحول هامة مع إغلاق ملف الربع الثاني وبدء الربع الثالث من العام الجاري، مما يفرض على المتعاملين إعادة تقييم شاملة للمستهدفات السعرية ومستويات الدعم والمقاومة، متوقعًا أن تشهد الجلسات الأولى عقب العودة زخم شرائي تدريجي يستهدف الأسهم التي باتت تتداول دون قيمتها العادلة.

تخطي حاجز 50,000 نقطة والدعم الفني

وأكد خبير أسواق المال أن تماسك المؤشر الرئيسي وتخطيه لمستوى 50,000 نقطة بعد موجة الهبوط الأخيرة يعزز من معنويات السوق، ويمنح إشارات إيجابية بانتهاء الحركة التصحيحية المؤقتة، الأمر الذي يمهد الطريق لظهور قوى شرائية جديدة تبحث عن فرص استثمارية قصيرة ومتوسطة الأجل.

استراتيجية التداول الأنسب للفترة المقبلة

وأفاد “خضير”، بأن استئناف الجلسات يوم الأحد المقبل سيوضح بصورة عملية حجم السيولة العائدة للسوق، لافتًا إلى أن الاستراتيجية الأنسب للمستثمرين في الوقت الحالي هي الانتقاء الدقيق للأسهم القائمة على نتائج أعمال قوية، وتجنب الشراء الاندفاعي حتى تتضح الرؤية الكاملة لحركة المؤشرات في الأسبوع الأول من الربع الثالث.

انتعاش جماعي لمؤشرات الأسهم الأوروبية الخميس.. والتكنولوجيا والسلع الفاخرة تقود الصعود

Short Url

search