الثلاثاء، 30 يونيو 2026

11:53 م

رئيس وزراء بريطانيا: أفضل طريقة للدفاع في الحروب هي الردع وسندعم تطوير السلاح النووي

الثلاثاء، 30 يونيو 2026 08:56 م

 رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الثلاثاء بإنفاق 15 مليار جنيه إسترليني أخرى، لتحديث قدرات القوات المسلحة البريطانية، وذلك في ​إطار خطة استثمارية طال انتظارها، تهدف إلى الاستعداد لحروب المستقبل وترسيخ ‌إرثه.

وقال ستارمر، في ما يرجح أن يكون آخر إعلان سياسي كبير له، إن خطة الاستثمار الدفاعي، تذهب إلى أبعد مما كانت عليه المسودة السابقة التي دفعت حليفه جون هيلي ​إلى الاستقالة من منصب وزير الدفاع هذا الشهر، فيما كان هيلي قد اتهم ​ستارمر، بعدم توفير الأموال الكافية للحفاظ على أمن بريطانيا.

 

ميزانية مليارية 

وسيعرض ستارمر، خطته ⁠التي يرد فيها إنفاق 80 مليار جنيه إسترليني تقريبًا سنويًا بحلول عام ​2029، في اجتماع حلف شمال الأطلسي يومي السابع والثامن من يوليو في ​أنقرة، وسيسعى من خلالها للإشارة إلى أن بريطانيا، تسير على الطريق الصحيح للوفاء بالتزامها بالوصول بالإنفاق الدفاعي إلى 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035.

يشار إلى أنه من المقرر أن يتولى خليفته ​المرتقب آندي بيرنام، مقاليد السلطة بحلول الـ20 من يوليو، فيما قال ستارمر، إن ​الحكومات الجديدة يمكنها "البناء" على خطته، وذكر بعض المنتقدين أن الخطة، التي تأخرت لأكثر من تسعة أشهر، ‌محدودة ⁠جدًا ومتأخرة للغاية.

 

الردع النووي البريطاني

وقال ستارمر، أمام حشد من الحضور في إحدى شركات الدفاع بجنوب إنجلترا "في الوقت الذي يتسلح فيه العالم وتتزايد فيه الأعمال القتالية، فإن أفضل طريقة لتجنب الحرب هي الاستعداد لها، وأفضل طريقة للدفاع هي الردع، أي امتلاك ​القوة التي تجعل خصومك ​يعيدون التفكير ⁠قبل أن يتحركوا (ضدك)، وهذا ما نقدمه".

وذكر أن خطته ستوفر تمويلًا بقيمة خمسة مليارات جنيه إسترليني للاستثمار في الطائرات المسيرة والأسلحة ​ذاتية التشغيل، وإنشاء أسطول بحري وجعل الجيش أكثر فتكًا.

وأضاف ​ستارمر، أن ⁠الخطة ستعزز الردع النووي البريطاني، وتدعم برنامجًا لبناء طائرة مقاتلة شبحية من الجيل التالي للقوات الجوية الملكية، مشيرًا إلى أن ذلك سيوفر فرص عمل ويعزز النمو.

ورحب الأمين ⁠العام ​لحلف شمال الأطلسي مارك روته، بخطة بريطانيا، قائلًا ​إنها "خطوة جيدة نحو الوصول إلى نسبة 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي المخصصة للدفاع، والتي تسنى ​الاتفاق عليها في لاهاي العام الماضي".

Short Url

search