-
افتتاح صوامع "تيتان" الجديدة.. 300 ألف طن إسمنت مستهدف تصديرها لأمريكا و1.3 مليون طن خلال عامين
-
مليون «دهّاب» يطاردون 100 طن ذهب سنويًا.. مصر تحارب "عشوائية" التنقيب لضبط «الاقتصاد الخفي»
-
رئيس «مصنع قادر» في حواره لـ«إيجي إن»: 40 نشاطًا صناعيًا بمكون محلي 75%.. ونستهدف 100 ألف سكوتر كهربائي
-
الضرائب تكشف لـ«إيجي إن» شروط الاستفادة من خصم 15% للشركات المقيدة بالبورصة
رئيس «مصنع قادر» في حواره لـ«إيجي إن»: 40 نشاطًا صناعيًا بمكون محلي 75%.. ونستهدف 100 ألف سكوتر كهربائي
الخميس، 25 يونيو 2026 03:44 م
رئيس «مصنع قادر» مع محررة «إيجي إن»
تصوير/ يوسف نمر -
نستهدف رفع الطاقة الإنتاجية للسكوترات الكهربائية إلى 100 ألف وحدة سنويًا
ندرس تصنيع سيارة كهربائية خفيفة ونتوسع في إنتاج بطاريات الليثيوم ضمن خطط التطوير المستقبلية
نسبة المكون المحلي في بعض منتجات المصنع تصل إلى 75% ونعمل على زيادتها باستمرار
مصنع قادر يضم نحو 40 نشاطًا صناعيًا بعد إضافة عشرات المنتجات الجديدة خلال السنوات الأخيرة
العربات المدرعة تمثل النشاط الدفاعي الأبرز للمصنع وعربات الإطفاء تتصدر منتجاتنا المدنية
نستهدف زيادة الصادرات إلى 50% من حجم الأعمال بدعم عقود مرتقبة في أسواق إفريقيا
صممنا وأنتجنا البنوك المتنقلة للبنك الأهلي ونوفر احتياجات القطاع المصرفي
ندرس تنفيذ مشروع لتصنيع محولات الكهرباء ونتوسع عبر شراكات مع القطاع الخاص وشركاء دوليين
في قلب واحدة من أعرق القلاع الصناعية المصرية، التي جمعت بين الصناعات الدفاعية والمدنية على مدار أكثر من سبعة عقود، التقى موقع «إيجي إن» اللواء الدكتور المهندس عمرو عبدالعزيز عبدالله، رئيس مجلس إدارة مصنع قادر للصناعات المتطورة، أحد مصانع الهيئة العربية للتصنيع.
وخلال الحوار، كشف رئيس المصنع تفاصيل رحلة «قادر» منذ تأسيسه عام 1949 كمصنع للطائرات، وصولًا إلى تحوله إلى أحد أبرز الكيانات الصناعية المتخصصة في إنتاج العربات المدرعة والمركبات المجهزة.
واستعرض اللواء الدكتور المهندس عمرو عبد العزيز عبد الله، خطط التوسع في الصناعات المدنية، ومستهدفات زيادة المكون المحلي، والتوسع في إنتاج السكوترات الكهربائية، ودراسة تصنيع سيارة كهربائية، إلى جانب خطط رفع الصادرات وتعزيز الشراكات الصناعية محليًا ودوليًا، وإلى نص الحوار.
كيف بدأت قصة مصنع قادر للصناعات المتطورة وما أبرز مراحل تطوره؟
مصنع قادر يعد من أقدم المصانع الصناعية في مصر والشرق الأوسط، إذ تم إنشاؤه عام 1949 في عهد الملك فاروق عقب الحرب العالمية الثانية، كجزء من تعويضات خسائر مصر في الحرب، في بدايته كان المصنع متخصصًا في صناعة الطائرات، وتحديدًا طائرة "بوكر"، ولذلك حمل اسم "مصنع طائرات هليوبوليس" نظرًا لوجوده بمنطقة مصر الجديدة.
وكان المصنع يضم أقسامًا متخصصة في تصنيع هياكل الطائرات الخشبية وتجميعها داخل هنجرات ما زالت قائمة حتى اليوم، كما أن شارع الطيران المجاور للمصنع اكتسب اسمه من نشاط المصنع في تلك الفترة، واستمر إنتاج الطائرات حتى عام 1962، قبل أن يتحول إلى صناعة العربات المدرعة.

ويفتخر المصنع بإنتاج أول مدرعة في الشرق الأوسط تحت اسم "الوليد"، والتي شاركت في العديد من الحروب داخل مصر وخارجها، كما تم تصديرها إلى عدد من الدول العربية والأفريقية، وفي عام 1975 انضم المصنع إلى الهيئة العربية للتصنيع باعتباره أحد المصانع المؤسسة للهيئة.
ما طبيعة الأنشطة التي يعمل بها المصنع حاليًا؟
يعمل المصنع في شقين رئيسيين، الأول دفاعي ويشمل تصنيع العربات المدرعة والمركبات المجهزة للقوات المسلحة والتشغيلات المرتبطة بالصلب المدرع، والثاني مدني يعتمد على الصناعات الهندسية المختلفة.
ويشمل النشاط المدني تصنيع وتجهيز عربات الإطفاء، وعربات نقل الأموال، والبنوك المتنقلة، وعربات الإسعاف، والمراكز التكنولوجية المتنقلة التي تقدم خدمات مثل استخراج التراخيص والتوكيلات وبعض الخدمات الحكومية في مواقع مختلفة.
كما يمتلك المصنع صناعات غير معدنية تشمل تشغيل البلاستيك، وصناعة الأثاث المكتبي والفندقي والمنزلي، وصناعة الفوم والفايبر، والمنسوجات وبدل الإطفاء، إلى جانب الصناعات المعدنية المرتبطة بتشكيل المعادن وتصنيع المقطورات والتجهيزات المختلفة.
ما الذي يميز عربات نقل الأموال والبنوك المتنقلة عن السيارات التقليدية؟
يعتمد المصنع على استخدام شاسيهات معتمدة ومتوافرة في السوق المحلي لضمان سهولة الصيانة وتوافر قطع الغيار، وبعد ذلك تتم دراسة المواصفات الفنية للمركبة وتحديد طبيعة التجهيز المطلوب سواء كان نقل أموال أو بنكًا متنقلًا أو عربة إطفاء.
وفي حالة عربات نقل الأموال يتم إضافة تدريع من الصلب المدرع وتوفير وسائل الحماية اللازمة ضد الأعيرة النارية، مع تجهيز المساحات الداخلية المخصصة للأموال، ويتم تنفيذ جميع التعديلات بالتنسيق مع الشركة المصنعة أو الوكيل لضمان عدم التأثير على اتزان المركبة أو كفاءة الفرامل أو الأحمال المسموح بها على المحاور الأمامية والخلفية.
وينطبق الأمر نفسه على عربات الإطفاء والإسعاف وغيرها من المركبات المتخصصة، حيث يتم الالتزام بالمواصفات الفنية الأصلية وعدم تحميل المركبة بأوزان تتجاوز قدراتها التصميمية.

ما أبرز التوسعات التي شهدها المصنع خلال السنوات الأخيرة؟
شهد المصنع توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد الأنشطة المدرجة بالسجل الصناعي من نحو 20 نشاطًا إلى ما يقرب من 40 نشاطًا حاليًا، مع إضافة ما بين 4 و5 أنشطة جديدة سنويًا.
وشملت التوسعات الدخول في تصنيع السكوترات الكهربائية، وعربات الجولف، ووسائل النقل الكهربائية الخفيفة، وبطاريات الليثيوم، وبدل الإطفاء، وعربات الإسعاف، والمراكز التكنولوجية المتنقلة، إلى جانب عدد من المنتجات الجديدة المرتبطة بالنشاط الصناعي للمصنع، ويهدف هذا التنوع إلى تحقيق التوازن المالي وضمان استمرار استغلال الطاقات الإنتاجية المختلفة داخل المصنع.
ما المنتجات الجديدة المستهدف إضافتها خلال عامي 2026 و2027؟
يستهدف المصنع إضافة أنواع جديدة من السكوترات الكهربائية بعد الانتهاء من إجراءات الاعتماد والتسجيل بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية والهيئة المصرية للمواصفات والجودة.
كما يعمل على تطوير نشاط المقطورات وإضافة منتجات جديدة مثل الفنطاس، إلى جانب إدراج نشاط تصنيع وتجهيز عربات الإسعاف رسميًا ضمن السجل الصناعي، رغم ممارسة النشاط بالفعل خلال السنوات الماضية.
ما النشاط الرئيسي الذي يمثل هوية المصنع؟
النشاط الدفاعي المتمثل في تصنيع العربات المدرعة يعد النشاط الأبرز والأكثر تميزًا للمصنع، نظرًا لارتباطه بمكونات دفاعية متخصصة مثل الصلب المدرع والزجاج المدرع، وهي صناعات لا تتاح إلا لعدد محدود من الجهات.
أما في القطاع المدني فتعد عربات الإطفاء أبرز المنتجات، ويمتلك المصنع خط إنتاج مستقلًا لها ويحقق من خلاله نتائج جيدة، إلى جانب أنشطة تجهيز عربات نقل الأموال والبنوك المتنقلة والإسعاف والمراكز التكنولوجية المتنقلة.

ما نسبة المكون المحلي في منتجات المصنع؟
تعتمد المنتجات على شاسيهات يتم تصنيع بعضها محليًا، بينما يتم استيراد المحركات وبعض مكونات أنظمة التعليق، وتمثل الشاسيهات نحو 18% إلى 25% من تكلفة المنتج النهائي.
أما باقي المكونات فتشمل أعمال التصميم الهندسي والتجميع والتصنيع المحلي، بالإضافة إلى تصنيع الهياكل المدرعة، ما يرفع نسبة المكون المحلي في بعض المنتجات إلى نحو 75%.
هل هناك خطة لزيادة نسبة التصنيع المحلي وخفض الواردات؟
يعمل المصنع باستمرار على تعظيم المكون المحلي في مختلف المنتجات وفقًا للجدوى الاقتصادية، ويتم تقييم كل منتج بشكل منفصل لمعرفة ما إذا كان تصنيع مكوناته محليًا مجديًا اقتصاديًا أم أن استيرادها يظل الخيار الأفضل.
كما يتعاون المصنع مع شركات دولية لنقل التكنولوجيا وزيادة نسب التصنيع المحلي تدريجيا، مثل التعاون مع شركة شندلر السويسرية في تصنيع المكونات المعدنية للمصاعد، حيث ارتفعت نسب التصنيع المحلي تدريجيًا مع مرور الوقت.
ما حجم الطاقة الإنتاجية للمصنع؟
تختلف الطاقة الإنتاجية بحسب كل نشاط صناعي ويتم تحديدها بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية، فعلى سبيل المثال، يستهدف المصنع رفع إنتاج المقطورات من 100 مقطورة سنويًا إلى نحو 250 مقطورة، كما تتجاوز الطاقة الإنتاجية الحالية للسكوترات الكهربائية 20 ألف وحدة سنويًا، مع خطط لزيادتها خلال الفترة المقبلة.
ما مستهدفات إنتاج السكوترات الكهربائية خلال الفترة المقبلة؟
يستهدف المصنع الوصول إلى إنتاج نحو 100 ألف سكوتر كهربائي سنويًا، مع مراعاة تطورات السوق ومستويات الطلب الفعلية واحتياجات التمويل والاستثمار.
كيف ترون مستقبل سوق وسائل النقل الكهربائية؟
يشهد الطلب على وسائل النقل الكهربائية نمو متزايد، سواء في السكوترات أو الدراجات الكهربائية أو عربات الجولف، خاصة مع انتشار استخدامها داخل المجتمعات العمرانية الجديدة والكومباوندات، وهو ما يعزز فرص التوسع في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
هل يدرس المصنع الدخول في صناعة السيارات الكهربائية؟
نعم، يدرس المصنع حاليًا إمكانية تصنيع سيارة كهربائية خفيفة، إلا أن المشروع ما زال في مرحلة الدراسات الفنية والاقتصادية ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه حتى الآن.
ما أبرز خطوط الإنتاج الجديدة التي يجري العمل عليها؟
أنشأ المصنع خط إنتاج جديد يعتمد على الروبوتات لتصنيع شاسيهات وهياكل التروسيكلات وعربات الجولف والسكوترات الكهربائية، ويدرس تنفيذ مشروع جديد في قطاع الكهرباء لتصنيع محولات الكهرباء بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية.

ما أهمية الشراكات في خطط التوسع بالمصنع؟
يعتمد المصنع على الشراكات باعتبارها أحد أهم عوامل النجاح، حيث يتم التعاون مع شركات مصرية وشركاء دوليين لتوفير التكنولوجيا والخبرات والاستثمارات اللازمة للمشروعات الجديدة، ويتيح هذا النموذج تقاسم المخاطر وضمان نجاح المشروعات وتحقيق عوائد اقتصادية لجميع الأطراف المشاركة.
ما نسبة التصدير من إجمالي أعمال المصنع؟
تتراوح نسبة التصدير حاليًا بين 10% و15% من إجمالي حجم أعمال المصنع، وقد ترتفع إلى أكثر من 25% في بعض الفترات عند تنفيذ عقود تصديرية كبيرة، كما يستهدف المصنع زيادة هذه النسبة بصورة كبيرة خلال عامي 2026 و2027، مع وجود مفاوضات وعقود محتملة مع دول أفريقية قد ترفع نسبة التصدير إلى نحو 50% من إجمالي الأعمال.
ما أبرز المنتجات التي يتم تصديرها؟
تمثل العربات المدرعة أبرز المنتجات التصديرية للمصنع، نظرًا لما تتمتع به من خبرات متراكمة ومواصفات تنافسية وأسعار مناسبة.
كما تشمل الصادرات بعض منتجات الأثاث الخشبي والسكوترات الكهربائية وعدد من المنتجات الهندسية الأخرى الموجهة إلى الأسواق العربية والأفريقية.
ما طبيعة التعاون مع القطاع المصرفي؟
يتعاون المصنع مع مختلف البنوك العاملة في السوق المصرية بعد الحصول على الاعتمادات اللازمة من البنك المركزي.
ويشمل التعاون تجهيز وتصنيع عربات نقل الأموال المصفحة، والبنوك المتنقلة، بالإضافة إلى توريد بعض المستلزمات المصرفية مثل الورق الحراري المستخدم في الخدمات البنكية.
هل يقتصر تعاون مصنع قادر مع البنوك على تصنيع البنوك المتنقلة وعربات نقل الأموال فقط؟
لا، فالمصنع يتعاون مع مختلف البنوك العاملة في السوق المصرية بعد الحصول على الاعتمادات اللازمة من البنك المركزي.
ولا يقتصر التعاون على البنوك المتنقلة وعربات نقل الأموال فقط، بل يشمل أيضًا توفير بعض المستلزمات المصرفية، من بينها الورق الحراري المستخدم في الخدمات البنكية.
وصمم المصنع وأنتج عددًا من فروع البنوك المتنقلة، ومن بينها الوحدات المتنقلة التابعة للبنك الأهلي المصري، كذلك تتعامل شركة «إيجي كاش» التابعة للبنك المركزي وشركة النيل لنقل الأموال مع المصنع في توريد عربات نقل الأموال المدرعة، بالإضافة إلى عدد من شركات نقل الأموال الخاصة.
اقرأ أيضًا:
البنك الأهلي يتعاقد مع «قادر» لتصنيع البكر الحراري لماكينات الصراف الآلي محليًا
بعد توقيع عقد تصنيعها محليا.. أسعار ومواصفات سيارات كايي KAIYI في مصر 2026
الحكومة تعتمد توريد 500 دراجة من مصنع "قادر" ضمن مبادرة “دراجتك صحتك”
Short Url
صادرات الصناعات المعدنية تهبط 32% لتصل 3.7 مليار دولار خلال 5 أشهر
25 يونيو 2026 03:28 م
شراكة محتملة لتعظيم الاستفادة من مخلفات صناعة السكر ودعم التنمية الصناعية
25 يونيو 2026 03:45 م
شعبة العدد والآلات: توطين الصناعة بدعم الشباب.. ونطالب بتمويل الغرفة التجارية
25 يونيو 2026 03:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً