الإثنين، 15 يونيو 2026

04:37 م

هل يعود سعر الدولار إلى 48 جنيها.. خبير مصرفي يوضح

الإثنين، 15 يونيو 2026 12:52 م

الدولار

الدولار

واصل الجنيه تحسنه أمام الدولار خلال تعاملات اليوم، مدعومًا بمجموعة من المتغيرات الاقتصادية والمالية الإيجابية، والتي أبرزها تراجع معدلات التضخم، وعودة جزء من الاستثمارات الأجنبية إلى سوق أدوات الدين الحكومية، إلى جانب تحسن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، بحسب الدكتور محمد عبد العال الخبير المصرفي.

وقال عبد العال لـ«إيجي إن» إن سوق الصرف المصرية، تشهد تحولًا ملحوظًا مقارنة بالأوضاع التي سادت قبل أسابيع، عندما كانت الأسواق تواجه ضغوطًا ناتجة عن التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط وخروج بعض الاستثمارات الأجنبية، وهو ما انعكس حينها على حركة سعر الصرف ومستويات السيولة الدولارية.

وأوضح أن التقدم في مسار التهدئة الجيوسياسية بالمنطقة، وتراجع المخاوف المرتبطة بأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، أسهما في تخفيف الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة، ومنها مصر، بما يدعم استقرار سوق الصرف ويحد من الضغوط التضخمية.

الدولار

استمرار تراجع معدلات التضخم السنوي

وأضاف أن استمرار تراجع معدلات التضخم السنوي، يعزز من ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن استقرار الأسعار يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لقوة العملة المحلية على المدى المتوسط.

وأشار عبد العال، إلى أن نجاح الدولة في سداد كامل مستحقات شركات البترول الأجنبية، يحمل رسائل إيجابية تتجاوز قيمته المالية المباشرة، إذ يعكس قدرة الاقتصاد المصري على الوفاء بالتزاماته الخارجية، ويدعم ثقة المستثمرين ومؤسسات التمويل الدولية، فضلًا عن تعزيز جاذبية قطاع الطاقة لاستثمارات جديدة.

وألفت إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت عودة تدريجية لبعض التدفقات الأجنبية إلى سوق أدوات الدين المحلية، وهو ما يعكس تحسنًا في تقييم المستثمرين للمخاطر المرتبطة بالسوق المصرية، خاصة في ظل استقرار السياسة النقدية، ووضوح الرؤية بشأن أسعار الفائدة والعائد الحقيقي.

ورغم المؤشرات الإيجابية الحالية، أكد الخبير المصرفي أن الأسواق لا تزال تراقب تطورات الاقتصاد العالمي، خاصة مسار أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة رؤوس الأموال المتجهة إلى الأسواق الناشئة.

سعر الدولار

هل يعود الجنيه إلى مستويات ما قبل الـ28 من فبراير

وبشأن إمكانية عودة الجنيه إلى المستويات التي كان عليها قبل موجة الضغوط التي شهدتها الأسواق في نهاية فبراير الماضي، أوضح عبد العال، أن هذا السيناريو يظل ممكنًا حال استمرار العوامل الإيجابية الحالية، وفي مقدمتها استقرار الأوضاع الجيوسياسية، وتراجع أسعار الطاقة وتحسن تدفقات النقد الأجنبي.

وأضاف أن السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال الفترة المقبلة، يتمثل في استمرار الاستقرار النسبي لسوق الصرف مع ميل تدريجي لصالح الجنيه، مشيرًا إلى أن تحقيق مكاسب أكبر للعملة المحلية، يتطلب استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية، وتوافر مجموعة من العوامل الإيجابية في الوقت نفسه.

وتوقع عبد العال، أن تشهد سوق الصرف خلال النصف الثاني من العام حالة من الاستقرار النسبي، مع ارتباط أداء الجنيه بتطورات المشهد الجيوسياسي وأسعار النفط واتجاهات السيولة العالمية، مؤكدًا أن ما يحدث حاليًا يعكس تلاقي عدد من العوامل الإيجابية التي بدأت تدعم الاقتصاد المصري وسوق الصرف في اتجاه واحد، يشار إلى أن سعره قبل الحرب الإيرانية الأمريكية، قد كان عند مستوى 48 جنيهًا.

 

اقرأ أيضا:-

تراجع حاد للدولار أمام الجنيه المصري بأكثر من 1.5 جنيه خلال 24 ساعة

Short Url

search