الإثنين، 15 يونيو 2026

01:49 م

خبير تسويق عقاري لـ "إيجي إن": غياب الرقابة على المطورين في المعارض الخارجية يهدد مصداقية العقار المصري

الإثنين، 15 يونيو 2026 11:50 ص

التسويق العقاري- تعبيرية

التسويق العقاري- تعبيرية

سمر أبو الدهب

تتصدر هيكلة الحوافز والتشريعات الاستثمارية، نقاشات القطاع العقاري في مصر، كسبيلٍ أساسي لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، إلا أن خبراء السوق يطرحون زاوية أخرى تتعلق بمدى فاعلية آليات التسويق الراهنة وجاهزية مناخ الاستثمار الداخلي، لبناء جسور ثقة مستدامة مع المستثمر الأجنبي، في ظل طفرة تصدير العقار التي تشهدها الدولة المصرية.


الآليات التسويقية وتنوع المنتج العقاري

وقال أحمد شوكت، خبير التسويق العقاري، في ذلك إن السوق العقاري المصري، لا يعاني من أي أزمات تسويقية على الإطلاق، فالمنتجات العقارية بمختلف تصنيفاتها، سواءً كانت سكنية أو تجارية أو إدارية أو سياحية أو ترفيهية، تُعرض بشكلٍ مستمر ونشط عبر معارض داخلية وخارجية تجوب دول العالم.

وألفت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي، ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في تسهيل الوصول للعملاء المستهدفين خارج الحدود، إضافة إلى المشاركة القوية والمستمرة للشركات المصرية في المحافل العقارية العالمية.


أزمة الالتزام بالتعاقدات وجداول التنفيذ

وأكد في تصريح لـ"إيجي إن"، أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب الرقابة التنظيمية على اختيار المطورين العقاريين المشاركين في تلك المعارض الخارجية، مشددًا على ضرورة التدقيق، واختيار الشركات التي تلتزم بوعودها وتعاقداتها، وجداول التنفيذ الزمنية المقررة للمشروعات، لضمان عدم الإساءة لسمعة المنظومة العقارية المصرية بأكملها.


مطالب بتأسيس هيئة رقابية

وتابع شوكت، أن الحفاظ على مصداقية العقار المصري وحماية صورته أمام المستثمر الأجنبي، يستدعي تدخلًا تنظيميًا مباشرًا وسريعًا من قِبل الدولة، عبر تدشين هيئة رقابية متخصصة ومستقلة، تتولى وضع ضوابط ومعايير صارمة لتنظيم المشاركات الخارجية للشركات.


ترسيخ الثقة كركيزة أساسية لتصدير العقار

ونوه خبير التسويق العقاري، إلى أن ضبط آليات السوق وحمايته من المطورين غير الجادين في المحافل الدولية، يعد الخطوة الأهم لترسيخ الثقة في مناخ الاستثمار العقاري، والتي تفوق في أهميتها مجرد طرح حوافز تشريعية جديدة.

اقرأ أيضًا:-

تراجع أسعار حديد عز اليوم الإثنين مقارنة بتعاملات أمس

Short Url

search