-
دعما للاقتصاد.. رئيس الوزراء يوجه بترجمة مخرجات «منتدى مصر للتعدين» لمشروعات فعلية
-
سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الأحد 1-11-2026 بعد رفع الفائدة
-
للوصول لـ«78% مكون محلي و200 طلمبة شهريا».. كيف يدعم «التصنيع الرقمي» توطين الصناعة؟
-
رئيس مؤسسة «مو إبراهيم»: أفريقيا تخسر 90 مليار دولار سنويا بسبب التدفقات غير المشروعة
من الصراع إلى الشراكة الذكية.. الذكاء الاصطناعي يعيد رسم العلاقة بين أبل وجوجل
الأحد، 14 يونيو 2026 07:04 م
جوجل وأبل
تشهد صناعة التكنولوجيا تحولًا كبيرًا مع دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من التطور، الأمر الذي يدفع الشركات الكبرى إلى إعادة صياغة تحالفاتها واستراتيجياتها التنافسية، وتبدو العلاقة بين أبل وجوجل أمام منعطف مختلف، بعدما انتقلت من التعاون في خدمات البحث إلى آفاق أوسع تتعلق بالنماذج الذكية والبنية السحابية التي ستدعم الجيل المقبل من الخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا التحول طبيعة السوق الحالية، التي باتت تعتمد على التكامل بين القدرات التقنية المختلفة أكثر من الاعتماد على التطوير المنفرد.

تطوير المساعدات الرقمية والتجارب الشخصية للمستخدمين
وارتبط التعاون بين الشركتين بمحركات البحث الافتراضية على أجهزة آيفون، إلا أن ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي غيّر قواعد اللعبة، وأصبحت النماذج اللغوية المتقدمة والبنية السحابية عناصر أساسية في تطوير المساعدات الرقمية والتجارب الشخصية للمستخدمين.
ربما تستفيد "أبل" من خبرات جوجل في مجالات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة والحوسبة السحابية، بينما تحافظ في الوقت نفسه على سيطرتها الكاملة على الأجهزة ونظام التشغيل وتجربة المستخدم.
تقليل الاعتماد على المعالجة السحابية
ورغم احتمالات التعاون التقني، فإن "أبل" لا تبدو مستعدة للتخلي عن فلسفتها التقليدية القائمة على الخصوصية والتحكم الكامل في المنظومة الرقمية الخاصة بها، وتسعى الشركة إلى تقديم خدمات ذكاء اصطناعي تعمل بسلاسة داخل أجهزتها مع تقليل الاعتماد على المعالجة السحابية كلما أمكن ذلك، وتعمل على تطوير آليات لحماية البيانات وضمان عدم استخدامها خارج الإطار الذي تحدده الشركة، بما يعزز ثقة المستخدمين في الخدمات الذكية الجديدة.

أبل وجوجل يتنافسان على أنظمة التشغيل والخدمات
ويرى محللون أن المرحلة المقبلة قد تشهد نموذجًا جديدًا من العلاقات بين شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ تتداخل المنافسة مع التعاون في الوقت نفسه، وبينما تستمر أبل وجوجل في التنافس على أنظمة التشغيل والخدمات الرقمية، قد تتوسع بينهما مجالات الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وربما لا يهتم المستخدم بمن يقف خلف التقنية بقدر اهتمامه بالحصول على تجربة أكثر ذكاءً وسرعة وأمانًا، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في إعادة تشكيل مستقبل الصناعة الرقمية عالميًا.
اقرأ أيضًا:
أبل تدرس دعم Google Cast داخل iOS 27 استجابة لضغوط الاتحاد الأوروبي
Short Url
«فورتينت»: تأمين تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات أولوية لمواكبة التحول الرقمي
01 نوفمبر 2026 07:09 م
«أورنج» و «إيجيبت تراست» تطلقان خدمة التوقيع الإلكتروني لتفعيل الشريحة الإلكترونية عن بُعد
01 نوفمبر 2026 04:06 م
«أورنج مصر»: الذكاء الاصطناعي يمنح مصر فرصة للتحول إلى تصنيع التكنولوجيا وتصديرها
01 نوفمبر 2026 03:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً