-
الأقمار الصناعية تلتقط صورًا جديدة لظهور عملاق طاقة جديد ينهض من صحراء أسوان
-
بحضور محافظ الشرقية.. محلية النواب تفتح ملفات التصالح والأحوزة العمرانية والطرق بالشرقية غدًا
-
بعد 10 سنوات من الوعود.. شاومي تراهن على فكرة تخلت عنها تسلا لتغيير مستقبل شحن السيارات الكهربائية
-
أزمة ديون "إفكو" عالميًا.. هل تمتد تداعياتها إلى مصانع الشركة في مصر؟
رئيس الوزراء: إنهاء مديونية الشركاء الأجانب يعزز الثقة ويُسرع الاستكشافات الجديدة
السبت، 13 يونيو 2026 07:27 م
رئيس الوزراء خلال زيارته لمحافظة البحيرة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي لتداول الغاز والطاقة بدأت تؤتي ثمارها على أرض الواقع، مستشهدًا بالتوسع في مشروعات البنية التحتية للغاز ونجاح الدولة في تسوية مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء في ختام زيارته لمحافظة البحيرة، بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة.

تعميم تجربة متنزه إدكو الدولي
استهل رئيس الوزراء حديثه بالإشادة بمشروع متنزه إدكو الدولي، الذي جرى تنفيذه من خلال تعاون بين محافظة البحيرة وعدد من المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، موضحًا أنه نجح في تحويل منطقة مهملة ومليئة بالمخلفات إلى متنزه حضاري يخدم أهالي المدينة.
ووجه مدبولي محافظ البحيرة بتعميم التجربة في مختلف مدن المحافظة خلال الفترة المقبلة وبوتيرة متسارعة.

مضاعفة الطاقة الاستيعابية للطريق الدولي الساحلي
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تواصل تنفيذ خطة تطوير الطريق الدولي الساحلي الممتد من بورسعيد إلى السلوم بطول يزيد على 800 كيلومتر، موضحًا أن الحكومة تعمل حاليًا على رفع كفاءة القطاع الواقع بين بورسعيد والإسكندرية، الذي يشهد كثافات مرتفعة لحركة النقل الثقيل بسبب المناطق الصناعية والموانئ.
وأضاف أن هناك توجيهات رئاسية بمضاعفة السعة المرورية للطريق من 3 حارات إلى 6 حارات في كل اتجاه، مع إنشاء مسارات خرسانية مخصصة للنقل الثقيل، مؤكدًا أن المشروع يسير بمعدلات تنفيذ جيدة.
إنهاء مديونية الشركاء الأجانب قبل الموعد المستهدف
وتطرق مدبولي إلى ملف مستحقات الشركاء الأجانب في قطاع البترول والغاز، مؤكدًا نجاح الدولة في إنهاء هذا الملف بالكامل يوم 10 يونيو الجاري.
وأوضح أن إجمالي المستحقات بلغ نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024، وكانت الحكومة تستهدف تسويتها بالكامل بحلول نهاية يونيو 2026، إلا أنها نجحت في إنهاء المديونية قبل الموعد المحدد.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يتابع هذا الملف بشكل دوري منذ عامين، ووجه بضرورة إنهائه في أسرع وقت، مؤكداً أن نجاح الدولة في الوفاء بالتزاماتها حظي بإشادة واسعة من الشركات العالمية والمؤسسات الدولية، وعكس جدية الحكومة المصرية ومتانة الاقتصاد الوطني.

شركات الطاقة العالمية تسرّع خطط الاستكشاف
وأوضح رئيس الوزراء أن جولته شملت زيارة شركة رشيد للبترول ومحطة إدكو لإسالة الغاز، مشيرًا إلى مشاركة عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية في تلك المشروعات، من بينها شل وشيفرون وتوتال وكوفبيك الكويتية.
وأضاف أن إنهاء مستحقات الشركاء الأجانب انعكس مباشرة على زيادة وتيرة أعمال الاستكشاف، حيث بدأت الشركات العالمية في ضخ استثمارات جديدة وتسريع برامج البحث والتنقيب، بعدما اطمأنت إلى التزام الدولة المصرية بسداد مستحقاتها.
وأكد أن قطاع البترول يشهد بصورة شبه أسبوعية الإعلان عن نتائج إيجابية واكتشافات جديدة، من المتوقع أن يدخل عدد منها مرحلة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

إدكو ركيزة استراتيجية لمركز مصر الإقليمي للطاقة
وأشار مدبولي إلى أن محطة إدكو لإسالة الغاز تمثل أحد أهم الأصول الاستراتيجية في قطاع الطاقة المصري، لافتًا إلى أن مصر تمتلك محطتي إسالة فقط في المنطقة هما إدكو ودمياط، بينما تعد محطة إدكو الأكبر بينهما.
وأوضح أن القيمة الاستثمارية الحالية لمحطة إدكو تتجاوز 10 مليارات دولار، ما يجعلها بنية تحتية فريدة يصعب تكرارها في المدى القصير، خاصة أن إنشاء محطة مماثلة يحتاج إلى استثمارات ضخمة وفترة تتراوح بين 5 و7 سنوات.
وأضاف أن هذه الميزة دفعت دول شرق المتوسط إلى الاعتماد على مصر كمركز إقليمي لتجميع وإسالة وتصدير الغاز، مشيرًا إلى أن حقل الغاز القبرصي الكبير سيتم ربطه بمحطة إدكو فور اكتمال تطويره، تمهيدًا لتصدير الغاز القبرصي عبر منشآت الإسالة المصرية إلى الأسواق العالمية.
وأكد رئيس الوزراء أن هذا التطور يجسد رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتداول الغاز والطاقة، وهي الرؤية التي بدأت تتحقق عمليًا وتحقق نتائج ملموسة.
إعادة إحياء رشيد وقصر الملك فاروق
وفي السياق ذاته، استعرض مدبولي جهود الدولة لإحياء مدينة رشيد، مشيرًا إلى تفقده أعمال تطوير قصر الملك فاروق في إدفينا، الذي يجري العمل على ترميمه وإعادة توظيفه كمزار سياحي وفندق بعد سنوات من التوقف.
وأكد أن رشيد تعد ثاني أكبر مدينة في مصر من حيث عدد الآثار الإسلامية بعد القاهرة، وهو ما يدفع الدولة إلى تنفيذ خطة متكاملة لترميم مبانيها التاريخية وشوارعها ومتحفها الأثري، وتحويلها إلى مقصد سياحي وثقافي متميز.

تطوير الخدمات الصحية بمستشفى رشيد المركزي
كما تفقد رئيس الوزراء مستشفى رشيد المركزي، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1934، مؤكدًا أنه شهد أعمال تطوير شاملة وتزويده بالخدمات الطبية الحديثة.
وأشار إلى توفير أحدث أجهزة الأشعة المقطعية بالمستشفى، إلى جانب دعم خدمات الحضانات والعناية المركزة للكبار والأطفال، مع تكليف محافظ البحيرة بمتابعة مستوى الخدمات الصحية المقدمة بصورة مستمرة.
قرب تشغيل ميناء رشيد للصيد
وتحدث مدبولي عن مشروع تطوير ميناء رشيد للصيد، مؤكدًا أن الأعمال وصلت إلى مراحلها النهائية تمهيدًا لدخول الميناء الخدمة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الميناء يمثل قاعدة مهمة لدعم صناعة اليخوت وصيانة السفن، وهي صناعة تشهد طلبًا متزايدًا من الأسواق الخليجية والأوروبية، مشيرًا إلى تخصيص جزء كبير من منشآت الميناء الجديدة لخدمة هذا النشاط.
مؤشرات اقتصادية إيجابية
وفي ختام المؤتمر، استعرض رئيس الوزراء عددًا من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، موضحًا أن الاحتياطي النقدي الأجنبي ارتفع إلى أكثر من 53.1 مليار دولار، بزيادة نحو 125 مليون دولار خلال شهر واحد.
كما أشار إلى تراجع معدل التضخم السنوي من 13.4% إلى 13%، بالتوازي مع استمرار تحقيق معدلات نمو اقتصادية جيدة.
وفي ملف القمح، أكد مدبولي أن حجم التوريد من المزارعين بلغ 4.63 مليون طن، إضافة إلى نحو 170 ألف طن من تقاوي القمح والقمح المخصص للصناعات الغذائية، ليصل الإجمالي إلى نحو 4.8 مليون طن حتى الآن.

وأوضح أن انتظام صرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة من التوريد ساهم في زيادة الكميات المسلمة، إلى جانب المشروعات الزراعية الكبرى التي نفذتها الدولة في توشكى وشرق العوينات والدلتا الجديدة، والتي عززت من قدرة مصر على زيادة إنتاجها من المحاصيل الاستراتيجية.
Short Url
خفف الازدحام.. أضخم مشروع نقل مصري يبهر أهم بنك في العالم
13 يونيو 2026 08:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً