الجمعة، 12 يونيو 2026

08:51 م

بتكلفة تصل لـ35 مليار دولار.. دبى تبنى المطار الأكبر في تاريخ صناعة الطيران

الجمعة، 12 يونيو 2026 05:51 م

مطار آل مكتوم الدولي

مطار آل مكتوم الدولي

كتبت: ميادة فايق

تخطو إمارة دبي نحو تدشين حقبة غير مسبوقة في قطاع الطيران والملاحة الجوية، من خلال المضي قدمًا في تطوير مطار آل مكتوم الدولي، ليكون المطار الأكبر على وجه الأرض عند اكتماله بالكامل.

وتأتي هذه التوسعة الضخمة باستثمارات هائلة، تُقدر بنحو 35 مليار دولار أمريكي، مستهدفةً صياغة مفهوم جديد للبنية التحتية اللوجستية، وربط قارات العالم عبر مركز متطور يعتمد على أحدث التقنيات الذكية والمستدامة.

 

مواصفات وقدرات مطار آل مكتوم الدولي تضع في صدارة المطارات العالمية

ويتضمن المشروع الهندسي الطموح، مواصفات وقدرات استيعابية استثنائية تضعه في صدارة المطارات العالمية، ومن أبرزها هدف المطار استقبال ما يصل إلى 260 مليون مسافر سنويًا، ما يجعله المحطة الأولى عالميًا من حيث حركة الركاب، وكذلك ضمه لـ400 بوابة للطائرات، لتسهيل حركة الإقلاع والهبوط، والحد من أوقات الانتظار.

وتتضمن مواصفات المطار، مساحة مضاعفة تُقدر إجماليًا بنحو خمسة أضعاف مساحة مطار دبي الدولي الحالي، الذي يصنف بالفعل كأحد أنشط مطارات العالم، كما يمتلك مدينة مطار متكاملة، إذ لن يقتصر المشروع على كونه معبرًا للمسافرين فحسب، بل سيشمل مدينة متكاملة ومحيطة به لدعم قطاعات الأعمال والتجارة والضيافة.

 

مركز عالمي للسفر والشحن الجوي

ولا تقتصر الرؤية المستقبلية لمطار آل مكتوم الدولي على نقل الركاب فقط، بل صُمم ليكون الشريان الرئيسي لحركة الشحن الجوي والخدمات اللوجستية على مستوى العالم، ويهدف هذا التوجه إلى تسهيل تدفق البضائع وسلاسل الإمداد بنطاق غير مسبوق، مستفيدًا من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدبي الذي يربط بين الشرق والغرب.

ويؤكد الخبراء، أن هذا المشروع يمثل قفزة نوعية في تاريخ صناعة الطيران، إذ يدمج بين البنية التحتية المتطورة والتقنيات الحديثة لتقديم تجربة سفر وانتقال مرنة وسلسة، ما يرسخ دور دبي كمركزٍ محوري لا غنى عنه في صياغة الاقتصاد العالمي الجديد.


 

Short Url

search