الأحد، 07 يونيو 2026

09:20 م

«إعلام القاهرة» تناقش دور وسائل الاتصال في تعزيز الوعي المجتمعي لحماية حقوق الطفل بالعصر الرقمي

الأحد، 07 يونيو 2026 08:09 م

"إعلام القاهرة" تناقش دور الإعلام في تعزيز حماية حقوق الطفل

"إعلام القاهرة" تناقش دور الإعلام في تعزيز حماية حقوق الطفل

أحمد كامل

استضافت كلية الإعلام بجامعة القاهرة، جلسة بحثية بعنوان “الإعلام وتعزيز الوعي الاجتماعي لحماية حقوق الطفل في العصر الرقمي”، في إطار فعاليات اليوم الافتتاحي للمنتدى العلمي الدولي الثالث للإعلام العالمي (EGICA)،

ترأس الجلسة الدكتور عادل فهمي، أستاذ الإذاعة والتلفزيون، بينما تولت الدكتورة بسنت مراد، الأستاذة في القسم نفسه، مهمة المناقشة، وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور "فهمي" أن قضايا الطفل أصبحت محورًا أساسيًا في بحوث الإعلام، لا سيما في ظل التطورات المتسارعة في مجال الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.

وأشار أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، إلى أن قضايا الطفل تتجاوز الدراسات الإعلامية لتشمل أبعادًا تربوية واجتماعية، موضحًا أن الأفراد في البيئة الرقمية الحالية، يتحولون بشكل متزايد إلى مجرد بيانات ضمن أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتُستخدم معلوماتهم الشخصية لأغراض متنوعة، من التسويق إلى التطبيقات الاستراتيجية والعسكرية.

وخلال الجلسة، قدّم الدكتور مبارك الحازمي، أستاذ العلاقات العامة والإعلام الرقمي بكلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز، دراسةً حول دور الإعلام الرقمي التفاعلي في تشكيل الوعي العام بمخاطر التنمر الإلكتروني وتداعياته على حماية الطفل.

وسلّط بحثه الضوء على الانتشار المتزايد للتنمر الإلكتروني بالتزامن مع التوسع في استخدام الإعلام الرقمي، معتمدًا على نظرية المشاركة الرقمية ومنهجيات استطلاعات الرأي الإعلامي لدراسة هذه الظاهرة.

كما قدّم الدكتور إبراهيم حلمي عمارة، الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة طنطا، ورقةً بعنوان "الإعلام والعمى في مصر: مراجعة منهجية للتمثيل والمشاركة ونماذج البحث"، وحلّل البحث دراسات أجريت على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية حول الإعلام وذوي الإعاقة البصرية.

وبعد مراجعة ما يقارب سبعين دراسة أكاديمية، أشار "عمارة" إلى أن نحو ثلاثة ملايين مصري يعانون من ضعف البصر، مؤكدًا على ضرورة إيلاء اهتمام إعلامي وأكاديمي أكبر لهذه الفئة من المجتمع، منوهًا بتحدٍّ كبير يواجه البحث الأكاديمي العربي والمصري، ألا وهو محدودية الوصول إلى الدراسات ذات الصلة، والصعوبة التي يواجهها غير الناطقين بالعربية في الحصول عليها. 

ولمعالجة هذه المشكلة، أعدّ بحثه باللغة الإنجليزية لإتاحته لجمهور دولي أوسع، ومن بين النتائج الرئيسية الاعتماد المفرط على الاستبيانات وتحليل المحتوى، ومحدودية استخدام المناهج النوعية والتجريبية، وهيمنة نظرية الاستخدامات والإشباعات في الدراسات التي تتناول الإعاقة والإعلام.

دراسة ميدانية مقارنة 

وقدمت الدكتورة أمل جمال، المحاضرة بقسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، دراسة ميدانية مقارنة تتناول كيفية إدراك أطفال جيل ألفا وأولياء أمورهم لمفاهيم السلامة الرقمية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك من منظور نظرية الوساطة الأبوية. 

وكشفت نتائجها أن أطفال جيل ألفا يُظهرون مستويات عالية من التفاعل الرقمي، إذ يمتلك معظمهم أجهزة إلكترونية شخصية ويستخدمون الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل يومي، كما وجدت الدراسة أن الآباء وأفراد الأسرة هم المصدر الرئيسي لمعرفة الأطفال بالسلامة على الإنترنت، يليهم المدارس وبرامج التدريب.

تضمنت الجلسة أيضًا عرضًا تقديميًا للدكتور عبد البصير حسن الباقي سليمان، الذي حللت أبحاثه التغطية التلفزيونية للنزاعات القانونية المتعلقة بالقاصرين وحماية حقوق خصوصية الأطفال، وأشارت نتائج بحثه إلى أن القنوات التلفزيونية الخاصة أكثر عرضة من القنوات العامة لانتهاك خصوصية الأطفال من خلال الكشف عن أسمائهم وصورهم ومعلوماتهم الشخصية.

بالإضافة إلى ذلك، قدمت الباحثة رانيا أحمد محمد علي، الحاصلة على درجة الدكتوراه، دراسة تناولت تأثير المحتوى المتحرك متعدد الثقافات، والمنتشر عبر المنصات الرقمية، على الوعي الثقافي وتكوين الهوية لدى الأطفال المصريين، وسلطت أبحاثها الضوء على التأثير المتزايد للرسوم المتحركة المنتشرة عالميًا على تصورات الأطفال وفهمهم الثقافي.

اقرأ أيضًا:

«إعلام القاهرة» تناقش الذكاء الاصطناعي وتمثيل المرأة والطفل بملتقى «EGICA3»

Short Url

search