السبت، 06 يونيو 2026

12:19 ص

«تشاؤم تاريخي يضرب سوق النفط».. 66% من المستثمرين يتوقعون انخفاض الأسعار

الجمعة، 05 يونيو 2026 11:00 م

برميل نفط - أرشيفية

برميل نفط - أرشيفية

كشف استطلاع أجرته جولدمان ساكس، أن نحو ثلثي المستثمرين المؤسسيين يتوقعون تراجع أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار الاضطرابات التي تؤثر على تدفقات الخام من منطقة الشرق الأوسط.

وشمل الاستطلاع 839 مستثمرًا خلال الفترة من 1 إلى الـ3 من يونيو الجاري، ليسجل أعلى مستوى من التشاؤم تجاه سوق النفط منذ بدء إجراء هذا الاستطلاع قبل نحو عشر سنوات.

Picture background

 

النفط ضمن أكثر الأصول المفضلة للبيع على المكشوف

وأظهر الاستطلاع، أن النفط الخام جاء بين أكثر الأصول التي يفضل المستثمرون بناء مراكز بيع عليها، إذ اختاره 21% من المشاركين كأحد أبرز الأصول المرشحة للتراجع.

وجاءت السندات الحكومية في الاقتصادات المتقدمة في صدارة الأصول المفضلة للبيع على المكشوف بنسبة 22%، متقدمة بفارق طفيف على النفط الخام.

 

رهانات على تراجع الأسعار حال انحسار التوترات

ويرى المستثمرون أن أي تقدم في مسار التهدئة أو التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في الشرق الأوسط، قد يؤدي إلى إعادة فتح حركة الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يخفف المخاوف المتعلقة بالإمدادات ويضغط على أسعار النفط.

وكان خام برنت قد ارتفع إلى نحو 95 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو 61 دولارًا في نهاية العام الماضي، مدعومًا بالمخاطر الجيوسياسية وتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.

 

مخاوف من انخفاض المخزونات العالمية

وتتزايد التحذيرات في المقابل، من تراجع مخزونات النفط العالمية، وهو ما قد يدعم الأسعار خلال الربع الثالث من العام الجاري رغم توقعات المستثمرين الهبوطية، كما أظهرت بيانات حديثة انخفاض صادرات النفط الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات، ما يزيد من الضغوط على جانب المعروض العالمي.

Picture background

 

أوبك تتمسك بتوقعات نمو الطلب

وأكد هيثم الغيص، الأمين العام لـ"منظمة أوبك"، تمسك المنظمة بتوقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة.

 

أوبك+ تدرس زيادة جديدة للإنتاج

وتتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع تحالف أوبك+ المرتقب، وسط توقعات باتفاق الدول الأعضاء على زيادة إضافية في مستهدفات الإنتاج لشهر يوليو.

ورغم رفع سبع دول رئيسية داخل التحالف حصصها الإنتاجية بنحو 600 ألف برميل يوميًا خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، فإن بيانات التصدير أظهرت تراجعًا ملحوظًا في الإمدادات الفعلية من بعض المنتجين بسبب الاضطرابات الإقليمية.

Short Url

search