السبت، 06 يونيو 2026

01:49 ص

«جي بي مورجان» يرفع تقييم «تسلا» إلى «محايد» مع تنامي الرهان على الروبوتات والقيادة الذاتية

السبت، 06 يونيو 2026 12:14 ص

تسلا

تسلا

رفع بنك جي بي مورجان تقييمه لسهم شركة تسلا إلى «محايد» بدلًا من «دون الوزن النسبي»، في تحول ملفت يعكس تنامي ثقة المؤسسة المالية بمستقبل الشركة على المدى الطويل، رغم التحديات التي لا تزال تواجه أعمالها الأساسية في سوق السيارات الكهربائية.

وأوضح البنك، أن النظرة الجديدة إلى تسلا لم تعد تعتمد فقط على نتائجها الحالية أو وتيرة مبيعات السيارات، بل باتت ترتكز بشكل أكبر على إمكانات النمو المرتبطة بتقنيات القيادة الذاتية والروبوتات والذكاء الاصطناعي، والتي يتوقع أن تصبح محركات رئيسية لأداء الشركة خلال السنوات المقبلة.

وأشار محللو البنك، إلى أن المستثمرين بدأوا في إعادة تقييم الشركة من منظور أوسع، يتجاوز نشاطها التقليدي في صناعة السيارات الكهربائية، مع تزايد الاهتمام بمشروعات سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر، إضافة إلى البرمجيات المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركة.

 

جي بي مورجان يرفع سعر سهم تسلا إلى 475 دولارًا

وفي ضوء هذه التوقعات، رفع جي بي مورجان السعر المستهدف لسهم تسلا إلى 475 دولارًا، مقارنة مع 145 دولارًا في تقديراته السابقة، ما يعكس تفاؤلًا متزايدًا بشأن قدرة الشركة على تحقيق نموٍ قوي خلال السنوات المقبلة.

كما توقع البنك أن تسجل ربحية السهم قفزة ملحوظة بعد عام 2028، لتصل إلى نحو 7.5 دولار بحلول عام 2030، مدعومة بتوسع أعمال الشركة في القطاعات التكنولوجية الجديدة، في حين يُنتظر أن تتجاوز إيراداتها حاجز 200 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.

وأكد التقرير، أن أحد أبرز عناصر القوة لدى تسلا يتمثل في التكامل الكبير بين أجهزتها وبرمجياتها، وهو ما يمنحها أفضلية تنافسية في الأسواق المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة، ويعزز من فرصها للاستفادة من التحولات التقنية المتسارعة عالميًا.

مخاطر وتحديات لاتزال الشركات تواجهها 

وشدد البنك رغم هذه النظرة الإيجابية، على أن الشركة لا تزال تواجه مجموعة من المخاطر والتحديات، تشمل المتطلبات التنظيمية، والحصول على الموافقات الحكومية، واختبارات السلامة، فضلًا عن تحديات التوسع التجاري والتشغيلي للتقنيات الجديدة.

ويأتي رفع التقييم في وقت يواصل فيه المستثمرون، مراقبة قدرة تسلا على تحويل مشروعاتها المستقبلية إلى مصادر إيرادات مستدامة، وسط منافسة متزايدة في قطاعات السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والروبوتات.

Short Url

search