الأحد، 19 يوليو 2026

02:01 م

أطباء بريطانيون يدقون ناقوس الخطر: وسائل التواصل تهدد الصحة النفسية للشباب

الجمعة، 29 مايو 2026 02:08 م

حذر كبار الأطباء في المملكة المتحدة، من التأثيرات المتزايدة لوسائل التواصل الاجتماعي على صحة الأطفال والمراهقين، معتبرين أن مخاطرها باتت تضاهي أضرار التدخين على الأجيال الصغيرة، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالصحة النفسية والسلوكيات الرقمية غير الآمنة.

 

استخدام الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي

وقدمت أكاديمية الكليات الملكية الطبية، مذكرة إلى الحكومة البريطانية طالبت فيها بضرورة إدراج أسئلة تتعلق باستخدام الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، ضمن الفحوصات الروتينية للأطفال والمراهقين، لرصد أي آثار نفسية أو صحية مبكرة مرتبطة بالإفراط في الاستخدام.

وتأتي هذه التحركات، بالتزامن مع مشاورات حكومية واسعة حول فرض قيود جديدة على استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، وسط اتجاه رسمي لإقرار إجراءات أكثر صرامة قبل نهاية العام الجاري.

وأكدت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال، أن الحكومة عازمة على اتخاذ خطوات عملية، من أجل تنظيم استخدام الأطفال للمنصات الرقمية، مشيرةً إلى أن النقاش لم يعد حول “هل سيتم التحرك؟” بل حول “كيفية التنفيذ”.

واستندت الأكاديمية الطبية في تحذيراتها، إلى تزايد المشكلات النفسية والجسدية الناتجة عن التعرض المفرط للمحتوى العنيف أو غير المناسب عبر الإنترنت، مطالبة بوضع آليات واضحة لمساعدة الأطباء على اكتشاف الاستخدام غير الصحي للتطبيقات الإلكترونية، مع إنشاء قاعدة بيانات لرصد حجم الأضرار وتأثيرها على الأطفال.

 

حظر وشائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى نتائج عكسية

ويرى بعض النشطاء، أن فرض حظر كامل على وسائل التواصل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة بعد تقارير أظهرت تمكن أطفال في أستراليا من تجاوز القيود المفروضة على المنصات.

كما طالبت مؤسسات معنية بسلامة الإنترنت بإلزام شركات التكنولوجيا بتطبيق معايير عمرية مشابهة لتلك المستخدمة في تصنيف الأفلام داخل بريطانيا، بهدف توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للمراهقين.

 

اقرأ أيضًا:-

مايكروسوفت تقفز 3% بعد تطوير نماذج ذكاء اصطناعي داخلية وتقليل الاعتماد على OpenAI

Short Url

search