-
من «باي بال» إلى «أنثروبيك».. خريطة شركات صنعت أباطرة التكنولوجيا
-
مدارس "أجرو المصرية الإيطالية" الجديدة تشمل تخصصات الموارد المائية وصيانة المعدات الميكانيكية
-
طقس الأحد.. الأرصاد تحذر من شبورة صباحية وارتفاع الحرارة على أغلب الأنحاء
-
صناعة الباركيه على رادار المستثمرين.. دراسة تكشف عوامل النجاح والعائد المتوقع
هواوي تراهن على جيل جديد من الرقائق لمنافسة عمالقة التكنولوجيا رغم القيود الأمريكية
الخميس، 28 مايو 2026 05:47 م
شركة هواوي
كشفت شركة هواوي الصينية عن اختراق جديد في تطوير أشباه الموصلات، معلنة أنها تعمل على إنتاج رقائق متقدمة تضاهي تقنيات 1.4 نانومتر بحلول عام 2031، في خطوة تعكس طموح بكين لتقليص الفجوة مع الولايات المتحدة وتجاوز القيود الأمريكية المفروضة على قطاع الرقائق الصيني.
وخلال ندوة متخصصة في شنجهاي، أوضحت الشركة أنها تطور نهجاً جديداً لتصميم الرقائق يعتمد على تحسين كفاءة نقل البيانات داخل الشريحة وتقليل زمن الاستجابة، بدلاً من التركيز التقليدي على تصغير حجم الترانزستورات فقط، وهو التوجه الذي أطلقت عليه اسم “قانون تاو”.
تقنيات تصنيع الرقائق وأدوات الطباعة الحجرية
ويأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه الصين قيوداً مشددة على الوصول إلى أحدث تقنيات تصنيع الرقائق وأدوات الطباعة الحجرية المتقدمة، ما دفع الشركات الصينية إلى البحث عن حلول بديلة لتعزيز الأداء الحاسوبي دون الاعتماد الكامل على تقنيات التصنيع الغربية.
وترى هواوي أن مستقبل صناعة الرقائق لن يعتمد فقط على تقليص أحجام المعالجات وفق “قانون مور” التقليدي، بل على تطوير بنية أكثر كفاءة في إدارة تدفق البيانات والطاقة داخل الأنظمة الحاسوبية، وهو ما قد يمنح الصين فرصة لتعويض جزء من الفجوة التقنية مع الشركات العالمية الرائدة.

وأكدت الشركة أن تقنيات “لوجيك فولدينج” الجديدة ستُستخدم في رقائق “كيرين” المقبلة للهواتف الذكية، إلى جانب رقائق “أسند” الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت محوراً أساسياً لتشغيل النماذج الصينية المتقدمة مثل أنظمة “ديب سيك”، مع خطط لتوسيع استخدامها داخل مراكز البيانات العملاقة خلال السنوات المقبلة.
ويحمل هذا التطور أهمية خاصة في ظل تصاعد المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الصين لبناء منظومة محلية مكتفية ذاتياً في قطاع أشباه الموصلات، خاصة بعد القيود الأمريكية التي حرمت هواوي من الوصول إلى كثير من التقنيات الغربية منذ إدراجها على القائمة السوداء عام 2019.
تعزيز مكانة هواوي داخل السوق الصينية
وساهمت هذه التطورات في تعزيز مكانة هواوي داخل السوق الصينية باعتبارها أحد أبرز البدائل المحلية لشركة إنفيديا الأمريكية، خصوصاً مع تزايد الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي داخل الصين، رغم استمرار التحديات المتعلقة بالطاقة والحرارة وكفاءة التصنيع مقارنة بالشركات العالمية الكبرى.
كشفت شركة هواوي الصينية عن اختراق جديد في تطوير أشباه الموصلات، معلنة أنها تعمل على إنتاج رقائق متقدمة تضاهي تقنيات 1.4 نانومتر بحلول عام 2031، في خطوة تعكس طموح بكين لتقليص الفجوة مع الولايات المتحدة وتجاوز القيود الأمريكية المفروضة على قطاع الرقائق الصيني.
وخلال ندوة متخصصة في شنجهاي، أوضحت الشركة أنها تطور نهجاً جديداً لتصميم الرقائق يعتمد على تحسين كفاءة نقل البيانات داخل الشريحة وتقليل زمن الاستجابة، بدلاً من التركيز التقليدي على تصغير حجم الترانزستورات فقط، وهو التوجه الذي أطلقت عليه اسم “قانون تاو”.
ويأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه الصين قيوداً مشددة على الوصول إلى أحدث تقنيات تصنيع الرقائق وأدوات الطباعة الحجرية المتقدمة، ما دفع الشركات الصينية إلى البحث عن حلول بديلة لتعزيز الأداء الحاسوبي دون الاعتماد الكامل على تقنيات التصنيع الغربية.
وترى هواوي أن مستقبل صناعة الرقائق لن يعتمد فقط على تقليص أحجام المعالجات وفق “قانون مور” التقليدي، بل على تطوير بنية أكثر كفاءة في إدارة تدفق البيانات والطاقة داخل الأنظمة الحاسوبية، وهو ما قد يمنح الصين فرصة لتعويض جزء من الفجوة التقنية مع الشركات العالمية الرائدة.
وأكدت الشركة أن تقنيات “لوجيك فولدينج” الجديدة ستُستخدم في رقائق “كيرين” المقبلة للهواتف الذكية، إلى جانب رقائق “أسند” الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت محوراً أساسياً لتشغيل النماذج الصينية المتقدمة مثل أنظمة “ديب سيك”، مع خطط لتوسيع استخدامها داخل مراكز البيانات العملاقة خلال السنوات المقبلة.
المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي
ويحمل هذا التطور أهمية خاصة في ظل تصاعد المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الصين لبناء منظومة محلية مكتفية ذاتياً في قطاع أشباه الموصلات، خاصة بعد القيود الأمريكية التي حرمت هواوي من الوصول إلى كثير من التقنيات الغربية منذ إدراجها على القائمة السوداء عام 2019.
كما ساهمت هذه التطورات في تعزيز مكانة هواوي داخل السوق الصينية باعتبارها أحد أبرز البدائل المحلية لشركة إنفيديا الأمريكية، خصوصاً مع تزايد الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي داخل الصين، رغم استمرار التحديات المتعلقة بالطاقة والحرارة وكفاءة التصنيع مقارنة بالشركات العالمية الكبرى.
اقرأ أيضًا:
هواوي تراهن على هندسة جديدة للرقائق وتنافس «إنفيديا» في سباق الذكاء الاصطناعي
Short Url
انطفاء بريق الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وأسهم الرقائق تدفع الثمن
18 يوليو 2026 01:35 م
مونشوت AI تطلق «كيمي K3».. منافس جديد يقترب من OpenAI
18 يوليو 2026 01:23 م
«آبل» ترفع أسعار هواتف آيفون 17 وساعاتها الذكية في اليابان بنسبة 10%
18 يوليو 2026 11:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً