السبت، 18 يوليو 2026

04:50 م

الزراعة تحذر من انتشار «التربس» وتوضح طرق الوقاية والمكافحة لحماية المحاصيل

الإثنين، 25 مايو 2026 03:15 ص

حشرة التربس

حشرة التربس

حذرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خطورة آفة «التربس»، على عدد كبير من المحاصيل الزراعية، مؤكدة أنها من الحشرات شديدة الضرر التي تتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة تغذيتها على عصارة النباتات، فضلًا عن دورها في نقل بعض الأمراض الفيروسية الخطيرة، وعلى رأسها فيروس تبقع الطماطم المتعرق.

آفة التربس

نشاط حشرة التربس خلال فصلي الربيع والصيف

وأوضحت الوزارة، أن حشرة التربس تنشط بشكل كبير خلال فصلي الربيع والصيف، خاصة في درجات الحرارة التي تتراوح بين 20 و30 درجة مئوية، بينما يقل نشاطها عند انخفاض الحرارة لأقل من 15 درجة مئوية، لافتة إلى أن الأجواء الجافة نسبيًا تعد البيئة المثالية لانتشارها وتكاثرها.

وأضافت أن الحشرة تتميز بصغر حجمها الشديد، إذ يتراوح طولها بين 1 و2 ملليمتر فقط، ما يجعل اكتشافها بالعين المجردة أمرًا صعبًا، خاصة أنها تختبئ داخل البراعم الزهرية وعلى السطح السفلي للأوراق وبين البتلات.

وأكدت الوزارة، أن أعراض الإصابة بالتربس تظهر في صورة بقع فضية أو بيضاء على الأوراق نتيجة امتصاص العصارة النباتية، إلى جانب تشوهات وتجعد بالأوراق والبراعم، وظهور بقع سوداء صغيرة تمثل مخلفات الحشرة، فضلًا عن حدوث ندبات وتشوهات على الثمار، خاصة في محاصيل الطماطم والفلفل والخيار.

خطورة التربس

وأشارت إلى أن خطورة التربس لا تقتصر على الأضرار المباشرة فقط، بل تمتد إلى نقل الأمراض الفيروسية التي تؤدي إلى تقزم النباتات وضعف النمو وسقوط الأزهار وانخفاض نسبة العقد، وهو ما ينعكس سلبًا على الإنتاجية وجودة المحصول.

وأوضحت الوزارة أن أكثر المحاصيل عرضة للإصابة تشمل الخيار والكوسا والفلفل والطماطم والباذنجان والفراولة، بالإضافة إلى عدد من نباتات الزينة والأزهار مثل الورد والقرنفل.

وفيما يتعلق بطرق الوقاية، شددت وزارة الزراعة على أهمية المتابعة الدورية للمحاصيل باستخدام المصائد اللاصقة الصفراء والزرقاء، مع الفحص المستمر للبراعم الزهرية والأسطح السفلية للأوراق لاكتشاف الإصابة مبكرًا.

تنفيذ عدد من الإجراءات الوقائية

كما أوصت بتنفيذ عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها التخلص من الحشائش والحطام النباتي، وتعقيم التربة داخل البيوت المحمية، والاعتماد على التناوب الزراعي وزراعة الأصناف المقاومة كلما أمكن.

وأكدت الوزارة، أهمية التوسع في استخدام وسائل المكافحة الحيوية من خلال الحفاظ على الأعداء الطبيعية للحشرة مثل أبو العيد والأكاروسات المفترسة والبق المفترس، بالإضافة إلى استخدام المبيدات الحيوية والزيوت النباتية مثل زيت النيم.

عدم اللجوء إليها إلا عند وصول الإصابة إلى الحد الاقتصادي الحرج

وبشأن المكافحة الكيميائية، شددت الوزارة على ضرورة عدم اللجوء إليها إلا عند وصول الإصابة إلى الحد الاقتصادي الحرج، مع الالتزام بالتوصيات الفنية المعتمدة وتطبيق مبدأ التناوب بين المجموعات الكيميائية المختلفة لتجنب تكوين سلالات مقاومة.

كما أكدت أهمية الالتزام بفترات الأمان قبل الحصاد، واستخدام معدات الوقاية الشخصية أثناء عمليات الرش، مع ضرورة تنفيذ الرش في الصباح الباكر أو خلال فترات المساء لضمان أفضل كفاءة للمكافحة.

اقرأ أيضًا:

حملة قومية موسعة لمكافحة القوارض بعد الحصاد الشتوي لحماية المحاصيل الصيفية

لمواجهة التغيرات المناخية، استثمارات مليارية لتطوير الأقمار الصناعية في مراقبة المحاصيل الزراعية

الرئيس السيسي: لا يمكن لأي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي من كل المحاصيل الزراعية

Short Url

search