الخميس، 04 يونيو 2026

05:05 م

عزت بطران: التوترات العالمية تهدد استقرار الأسواق الناشئة وتزيد الضغوط على العملات

الخميس، 04 يونيو 2026 11:28 ص

 البورصة

البورصة

قال الخبير الاقتصادي عزت بطران، إن ارتفاع أسعار النفط يمثل ضغطًا مباشرًا على ميزانيات الدول وميزان المدفوعات، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار، وبالتالي ينعكس ذلك في ضعف أداء العملات المحلية.

وأشار إلى أنه من المحتمل أن يشهد الجنيه المصري ضغوطًا خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تحركه نحو مستويات تقترب من 55 جنيه للدولار، في حال استمرار الضغوط العالمية الحالية.

وأضاف بطران، في تصريحات خاصة لـ«إيجي إن»، أن البورصة المصرية تتأثر بشكل مباشر بحركة الاستثمارات الأجنبية وأسعار الطاقة العالمية، ملفتًا إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية يفاقم الضغوط على السوق، بينما يظل أي تحسن مرهونًا بحدوث انفراجة سياسية وعودة الاستقرار للأسواق العالمية.

وأوضح أن أبرز المخاطر الحالية، تتمثل في استمرار حالة عدم اليقين عالميًا، وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب احتمالات خروج المزيد من الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، ما ينعكس سلبًا على السيولة وأداء السوق.

 

التضخم والقطاعات الحيوية

وتابع بطران، أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم، فضلًا عن تراجع بعض القطاعات الحيوية مثل السياحة والصناعة التحويلية، إلى جانب زيادة الضغوط على العملة المحلية وميزان المدفوعات.

 

الذهب ملاذ آمن

وأكد الخبير الاقتصادي، أن الذهب يظل في مثل هذه الظروف الملاذ الآمن الأول للمستثمرين، موضحًا أنه كلما زادت حالة عدم اليقين زاد الإقبال عليه، وهو ما يدعم استمرار الاتجاه الصاعد للأسعار خلال الفترة المقبلة.

وألفت إلى أن تأثير التوترات الجيوسياسية على الذهب لا يكون فوري، لكنه يتعزز مع استمرار الأزمات أو مع صدور قرارات داعمة مثل حزم التمويل أو المراجعات، التي تعزز الثقة في الاقتصاد المصري، وتدعم استقرار سعر الصرف.

واختتم بطران، تصريحاته بالتأكيد أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة شديدة الحساسية، تتحكم فيها التوترات الجيوسياسية بشكلٍ كبير، مشيرًا إلى أن زيادة حالة عدم اليقين، تعني مزيدًا من الضغوط على الاقتصادات الناشئة.

Short Url

search