السبت، 18 يوليو 2026

03:11 م

رئيس «براعم وأشبال مصر الرقمية»: الأمن السيبراني وتصميم التطبيقات أولوية لنا وهذه طرق اختيار الطلاب للمبادرة (حوار)

الإثنين، 18 مايو 2026 09:01 م

وليد الإنجباوي- الرئيس التنفيذي لمبادرتي براعم وأشبال مصر الرقمية مع محرر "إيجي إن"

وليد الإنجباوي- الرئيس التنفيذي لمبادرتي براعم وأشبال مصر الرقمية مع محرر "إيجي إن"

نستهدف تدريب الطلاب منذ سنوات الدراسة الأولى على أحدث المهارات الرقمية

إتاحة المبادرات لجميع الطلاب بالمحافظات لتكافؤ الفرص

الاعتماد على التدريب العملي والتطبيق المباشر لإعداد طلاب قادرين على الابتكار والإنتاج

المناهج التدريبية يتم تطويرها باستمرار بالتعاون مع خبراء وشركات تكنولوجيا عالمية

لا نركز فقط على المهارات التقنية ونهتم ببناء شخصية الطالب وتنمية مهارات القيادة

اختيار المدربين يتم وفق معايير دقيقة لضمان تقديم تجربة تعليمية عالية الجودة

الإقبال المتزايد على المبادرتين يعكس وعي الأسر المصرية بأهمية الاستثمار في تعليم أبنائهم

 

تواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنفيذ مجموعة من المبادرات النوعية التي تستهدف إعداد أجيال جديدة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في عالم التكنولوجيا، وفي مقدمتها مبادرتا «براعم مصر الرقمية» و«أشبال مصر الرقمية»، اللتان تمثلان نقطة الانطلاق الأساسية نحو تأسيس قاعدة قوية من الكفاءات الرقمية تبدأ رحلتها التعليمية والتدريبية منذ سنوات الدراسة الأولى، في إطار استراتيجية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز قدراته الرقمية منذ سن مبكرة.

وتسعى المبادرتان إلى تنمية مهارات الطلاب في مجالات التكنولوجيا الحديثة، من خلال برامج تدريبية متطورة تجمع بين التعليم النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والإبداع والمنافسة مستقبلاً في سوق العمل المحلي والدولي، وفي هذا الحوار، يكشف المهندس وليد الإنجباوي، الرئيس التنفيذي لمبادرتي «براعم وأشبال مصر الرقمية»، تفاصيل هذه البرامج، وآليات اختيار الطلاب، وخطط التوسع المستقبلية، ودور المبادرتين في بناء جيل رقمي جديد.

ما الفئات العمرية المستهدفة في كل مبادرة؟

مبادرة براعم مصر الرقمية تستهدف طلاب المرحلة الابتدائية، وتحديدًا من الصف الرابع وحتى السادس الابتدائي، إذ يتم تقديم محتوى تدريبي يناسب قدراتهم العمرية ويركز على غرس المفاهيم الأساسية للتكنولوجيا، مثل التفكير المنطقي ومبادئ البرمجة وحل المشكلات بأساليب مبسطة وتفاعلية.

أما مبادرة أشبال مصر الرقمية فتستهدف طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتقدم لهم برامج أكثر تخصصًا وعمقًا في مجالات مثل تطوير التطبيقات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، بما يساعدهم على اكتشاف ميولهم المهنية مبكرًا والاستعداد بشكل أفضل لمستقبلهم الجامعي والمهني.

كيف يتم اختيار الطلاب المتقدمين للمبادرتين؟

عملية الاختيار تتم وفق معايير دقيقة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب من مختلف المحافظات، ويبدأ الأمر بالتقديم الإلكتروني عبر المنصة الرسمية للمبادرة براعم مصر الرقمية : https://demi.gov.eg/Sum26 ، وأشبال مصر الرقمية : https://deci.gov.eg/sum26 ، ثم يخضع الطلاب لمراحل تقييم تشمل اختبارات لقياس المهارات الأساسية، والقدرات الذهنية، والاستعداد للتعلم في المجالات الرقمية، نحرص على أن تشمل عملية الاختيار عناصر تتعلق بالشغف والالتزام، لأن النجاح في هذه البرامج لا يعتمد فقط على القدرات الأكاديمية، بل يتطلب أيضاً الرغبة الحقيقية في التعلم والتطور.

هل المبادرتان متاحتان لجميع المحافظات؟

بالتأكيد، واحدة من أهم مزايا المبادرتين هي إتاحتهما لجميع أبناء مصر دون تمييز، ونستهدف الوصول إلى الطلاب في كل المحافظات، سواء في المدن الكبرى أو المناطق النائية، من خلال منصات تعليمية رقمية متطورة تتيح فرصًا متساوية للجميع، ونعمل باستمرار على توسيع نطاق الوصول من خلال حملات تعريفية وشراكات مع المدارس ومديريات التعليم، لضمان وصول المعلومات إلى أكبر عدد ممكن من الأسر والطلاب.

ما أبرز المجالات التي يتدرب عليها الطلاب؟

يتدرب الطلاب على مجموعة واسعة من المهارات الرقمية، تبدأ من أساسيات البرمجة والتفكير الحاسوبي، ثم تتطور إلى مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، وتطوير الألعاب، وتصميم التطبيقات، والفنون الرقمية، ونحرص على أن تكون هذه المجالات مرتبطة مباشرة باحتياجات المستقبل، وأن يحصل الطلاب على خبرات عملية تساعدهم على تطبيق ما يتعلمونه في مشروعات حقيقية.

هل تعتمد الدراسة على الجانب النظري فقط؟

على العكس تمامًا، نحن نعتمد بشكل أساسي على التطبيق العملي، وفلسفة المبادرتين تقوم على التعلم بالممارسة، لذلك يقضي الطلاب جزءًا كبيرًا من وقتهم في تنفيذ مشروعات، والتعامل مع أدوات وبرامج حقيقية، والعمل ضمن فرق لحل مشكلات عملية، وهذا الأسلوب يجعل عملية التعلم أكثر متعة وفائدة، ويساعد الطالب على اكتساب الثقة في استخدام التكنولوجيا.

كيف يتم إعداد المناهج التدريبية؟

المناهج يتم إعدادها وفق أحدث المعايير الدولية، بالتعاون مع خبراء أكاديميين ومتخصصين من القطاع الخاص وشركات التكنولوجيا الكبرى، لضمان مواكبتها لأحدث التطورات في السوق العالمي، ونقوم بمراجعة وتحديث المحتوى بشكل دوري حتى يظل متوافقًا مع التغيرات السريعة في مجالات التكنولوجيا المختلفة.

هل هناك اهتمام بتنمية المهارات الشخصية إلى جانب المهارات التقنية؟

بالتأكيد، نحن لا نركز فقط على الجانب التقني، بل نعمل أيضًا على تنمية مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والقيادة، وإدارة الوقت، والتفكير النقدي، لأن هذه المهارات أساسية لنجاح أي فرد في المستقبل، وهدفنا هو تخريج طالب متكامل، قادر على استخدام التكنولوجيا بكفاءة، وقادر أيضًا على الابتكار والعمل ضمن فرق متنوعة.

كيف يتم اختيار المدربين؟

اختيار المدربين يتم وفق معايير صارمة للغاية، تشمل الخبرة الأكاديمية، والخبرة العملية في المجال، والقدرة على تبسيط المعلومات للطلاب في مختلف الأعمار، ويخضع المدربين لبرامج تأهيل وتطوير مستمرة لضمان استخدام أحدث أساليب التعليم والتفاعل مع الطلاب.

هل هناك شراكات مع القطاع الخاص؟

نعم، القطاع الخاص شريك أساسي في نجاح المبادرتين، ونتعاون مع شركات تكنولوجيا كبرى لتوفير محتوى تدريبي متقدم، وأدوات تعليمية حديثة، بالإضافة إلى إتاحة خبراء ومتخصصين للمشاركة في التدريب، وهذه الشراكات تضمن أن ما يتعلمه الطلاب مرتبط فعلاً بما يحتاجه سوق العمل.

ما حجم الإقبال على المبادرتين؟

الإقبال كبير للغاية ويزداد عامًا بعد عام، بما يعكس وعي الأسر المصرية بأهمية التعليم الرقمي، وتلقينا آلاف الطلبات من مختلف المحافظات، ما يؤكد أن هناك رغبة حقيقية لدى الطلاب لاكتساب هذه المهارات.

هل هناك تكلفة مالية على الطلاب؟

لا، المبادرتان تقدمان مجانًا بالكامل، في إطار التزام الدولة بإتاحة فرص تعليم رقمي متكافئة لجميع الطلاب دون أعباء مالية على الأسر.

كيف تقيسون نجاح المبادرتين؟

نقيس النجاح من خلال تطور مهارات الطلاب، وجودة المشروعات التي ينفذونها، ومدى استمرارهم في المسار الرقمي بعد انتهاء البرنامج، إضافة إلى تقييمات الأسر والمدربين.

هل هناك شهادات يحصل عليها الطلاب؟

نعم، يحصل الطلاب على شهادات معتمدة تثبت اجتيازهم البرامج التدريبية، وهو ما يمثل إضافة مهمة في رحلتهم التعليمية المستقبلية.

كيف تسهم المبادرتان في إعداد كوادر لسوق العمل مستقبلاً؟

من خلال بناء المهارات مبكرًا، يصبح الطالب أكثر استعدادًا للتخصص الجامعي والعمل لاحقًا في مجالات التكنولوجيا، ما يسهم في سد الفجوة الرقمية وتلبية احتياجات السوق.

هل تتابعون الطلاب بعد انتهاء البرنامج؟

نعم، نحرص على متابعة الطلاب وتشجيعهم على استكمال مسارات أكثر تقدمًا ضمن منظومة المبادرات الرقمية التي تقدمها الوزارة.

ما أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المبادرتين؟

أهم التحديات هي مواكبة الطلب المتزايد، وتوفير عدد كافٍ من المدربين المؤهلين، وضمان وصول الفرص إلى جميع المحافظات بشكل متوازن.

ما خطط التوسع خلال الفترة المقبلة؟

نعمل على زيادة أعداد المستفيدين، وإضافة تخصصات جديدة مرتبطة بالتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي وإنترنت الأشياء.

ما الرسالة التي توجهونها للطلاب وأولياء الأمور؟

رسالتي للطلاب أن المستقبل سيكون لمن يمتلك المهارات الرقمية، والفرصة متاحة الآن لبدء هذه الرحلة مبكرًا، ولأولياء الأمور أقول إن دعمكم لأبنائكم في هذا الاتجاه هو استثمار حقيقي في مستقبلهم، فالعالم يتغير بسرعة، ومن يمتلك أدوات التكنولوجيا سيكون الأقدر على النجاح والتميز.

اقرأ أيضًا:

وزارة الاتصالات تطلق منحة برامج التدريب الصيفية 2026 من مبادرتي براعم وأشبال مصر الرقمية

وزارة الاتصالات تفتح باب التقدم لـ "مبادرة براعم مصر الرقمية"، تفاصيل

Short Url

search