السبت، 18 يوليو 2026

04:53 م

خبير تسويق عقاري: 80% من قيمة العقار في 2026 تعتمد على نسب التنفيذ لا وعود التسويق

الجمعة، 29 مايو 2026 09:48 ص

توجهات السوق العقاري 2026

توجهات السوق العقاري 2026

سمر أبو الدهب

يمر القطاع العقاري في الوقت الراهن، بتبدلٍ ملموس في توجهات الاستثمار، إذ بدأ السوق في استبعاد الرهانات غير المدروسة والتوجه بقوة نحو الإنجاز الفعلي على الأرض

ولم تعد قوة المشروعات تُقاس بجذب العملاء عبر فترات السداد الطويلة، بل باتت تستند بنسبة تزيد على 80% على معدلات الإنشاء وقدرة الشركات على الوفاء بجدول التشغيل، وهو ما وضع المطورين أمام اختبار حقيقي للمصداقية بعيدًا عن الوعود التسويقية.


نضج القوى الشرائية 

وقال أحمد شوكت، الرئيس التنفيذي لشركة سحاب للتسويق العقاري، إن السوق دخل مرحلة من الإدراك المعتمد على التنفيذ، إذ صار العميل يبحث عن الشركات التي تمتلك قدرات مالية تضمن سرعة البناء، بدلًا عن الانجراف خلف مدد التقسيط التي تتجاوز الـ10 سنوات، والتي قد تتسبب في تعثر الجداول الزمنية.


فجوة الأسعار والقدرة الشرائية

وأوضح لـ"إيجي إن"، أن التباين بين تكلفة الوحدات ودخل المواطنين، وصل لمستويات تتطلب حلولًا عملية، موضحًا أن الأمان الاستثماري حاليًا، يكمن في المشروعات التي تخطت نسبة إنجازها الـ50%، حيث يفضل المشتري دفع مقدمات أعلى مقابل ضمان استلام وحدته في موعدها بدلًا من المغامرة في مشروعات لم تبدأ بعد.


استقرار الصرف وتحدي التسعير

وتابع أن استقرار أسعار العملات الأجنبية، يفرض على المطورين مراجعة استراتيجياتهم، إذ لم يعد هناك مبرر لزيادة هوامش التحوط بنسب مبالغ فيها، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة، ثباتًا في القيم السعرية، وربما مراجعة لتكلفة الوحدات التي ما زالت في مراحلها الأولى لتتلائم مع الطلب الحقيقي في السوق.


فخ السداد الطويل

وأردف أن التركيز يجب أن يتجه نحو تحديد سعر عادل للمتر بناءً على التكلفة الفعلية، بدلًا عن الاعتماد المفرط على إطالة أمد السداد لمدد قياسية، مؤكدًا أن مدد التقسيط المفرطة تضغط على التدفقات النقدية للشركات بنسبة كبيرة، وتعرقل وتيرة العمل في المواقع الإنشائية.


معيار المنافسة الجديد

وأضاف أن الصدارة في المرحلة المقبلة، ستكون من نصيب الشركات التي تنجح في تحويل التصاميم الهندسية إلى واقع ملموس، مضيفًا أن السوق بدأ في استبعاد الكيانات التي تعتمد على الدعاية فقط، بنسبة تصل إلى 90% من ميزانيتها، دون تقديم نتائج حقيقية يراها العميل بالعين المجردة.

اقرأ أيضًا:-

قطع الكهرباء عن مناطق حيوية بالعاشر من رمضان في هذا الموعد

Short Url

search