أزمة "الجلابية" تصل مجلس النواب.. وبرلماني: الزي المصري ليس وصمة
الأحد، 17 مايو 2026 09:58 م
النائب أحمد البرلسي
تقدم النائب أحمد البرلسي عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء والدكتورة منال عوض، وزير التنمية المحلية والبيئة، والدكتورة جيهان زكي، وزير الثقافة، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس خالد هاشم، وزير التجارة والصناعة بشأن التمييز ضد المواطنين بسبب ارتداء الجلباب المصري بما يمثل انتهاكًا للدستور وإهانة للهوية.
وقال "البرلسي"، في طلبه، إن الكثير تابع باستياء شديد ما تم تداوله بشأن منع عدد من المواطنين المصريين من دخول إحدى دور العرض السينمائي بسبب ارتدائهم الجلباب، مؤكدًا أن تلك الواقعة لا يمكن التعامل معها باعتبارها تصرفًا فرديًا عابرًا، وإنما خلل في التعامل مع الهوية والثقافة الوطنية المصرية، وانتهاك للدستور المصري وخاصة المادة 47 التي تنص على: "تلتزم الدولة بالحفاظ على الهوية الثقافية المصرية بروافدها الحضارية المتنوعة"، والمادة 53 التي تنص على: "المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإعاقة، أو المستوى الاجتماعي، أو الانتماء السياسي أو الجغرافي، أو لأي سبب آخر".
الجلباب المصري ليس زيًا غريبًا ولا مستوردًا
وأشار النائب، إلى إن الجلباب المصري ليس زيًا غريبًا ولا مستوردًا، وإنما جزء من ثقافة هذا الشعب، ارتداه أبنائه على مدار آلاف السنوات، ولا يمكن أن يكون سببًا في التمييز ضد مواطن مصري، ولا يعقل التمييز ضد مواطن مصري وإهانة كرامته وحرمانه من دخول أي مكان في هذا الوطن لمجرد ارتدائه زي يعد جزءًا لا يتجزأ من الشخصية المصرية عبر الزمن، فما بالك أن التمييز والإهانة والمنع، وقعوا في مكان ذو صلة بالثقافة والفنون.
وأضاف أن الأكثر إهانة في هذا الحادث، أن نفس المكان يستقبل زوارًا يرتدون الجلباب دون أي غضاضة، فالجلباب إذا كان خليجيًا أصبح مرحبًا به، وإذا كان مصريًا أصبح منبوذًا.
وتعجب عضو مجلس النواب من أن هذا التمييز يحدث في مصر وليس في بلد آخر، ويحدث ضد مواطنين مصريين وليسوا أجانب، بما يمس كرامة أمة بأكملها، وليس فقط لمن كانوا ضحية التمييز.
وتابع : "الحقيقة أن الأمر لا يمكن اختزاله في اعتباره خطأ فردي وقع في منشأة خاصة، وإنما تتحمله الحكومة بأكملها طالما تعلق بالهوية والشخصية المصرية، فوزارة الثقافة هي ممثلة الدولة المصرية في الدفاع عن الثقافة الوطنية المصرية في كل مكان في هذا الوطن من أقصاه إلى أقصاه، ووزارة الصناعة واتحاد الصناعات مسؤولين عن التزام دور العرض السينمائي بعدم التمييز ضد المواطنين وإظهار الاحترام الكافي تجاه الزي الوطني.
وأكد أن وزارة السياحة مسؤولة عن إلزام المنشآت الحاصلة على رخصتها مثل الفنادق بعدم التمييز ضد المواطنين، وكذلك وزارة التنمية المحلية المسؤولة عن منح التراخيص للمولات التجارية مسؤولة بإلزام الجهات المرخص بها، بعدم التمييز بين المواطنين، فالرخصة ليست مجرد إجراء إداري أو ورقي، وإنما التزام من المنشأة بعدم مخالفة القانون، وبالتأكيد عدم مخالفة الدستور الذي ينص على المساواة بين المواطنين.
وأضاف أن الحكومة بأكملها مسؤولة عن إهانة كرامة أي مواطن مصري، والأمر له علاقة بسياسة عامة يجب أن تعلنها الحكومة وتعمل على إرسائها، أنه لا تمييز ضد مواطن مصري بسبب زيه الوطني، ولا بسبب تمسكه بهويته الثقافية والحضارية، وأن الزي المصري لا يمكن أن يتحول لوصمة.
Short Url
20 مليون دولار استثمارات جديدة لـGuardian Glass بمصر وصادراتها تتجاوز 50% من الإنتاج
18 يوليو 2026 04:00 م
برلماني يطالب بتشديد الرقابة وتطبيق القانون بحزم ضد مروجي الشائعات
18 يوليو 2026 03:56 م
62.4 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وتنزانيا في 2025
18 يوليو 2026 01:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً