السبت، 18 يوليو 2026

05:14 م

«الاستخبارات الإعلانية» تفتح ثغرات «ستارلينك» وتضعها تحت المراقبة بتقنيات تتبع متقدمة

الخميس، 14 مايو 2026 09:55 ص

ستارلينك

ستارلينك

كشفت تقارير صحفية وتحقيقات إعلامية أن منظومة الإنترنت الفضائي التابعة لشركة سبيس إكس، والمعروفة باسم ستارلينك، والتي تُعد واحدة من أكثر وسائل الاتصال استقلالية وصعوبة في الحجب، باتت تواجه محاولات متقدمة لتعقب مستخدميها عبر تقنيات تحليل بيانات غير تقليدية، دون الحاجة إلى اختراق الشبكة نفسها.

بناء خرائط رقمية تربط بين مواقع ستارلينك وهويات المستخدمين

وبحسب تحقيق نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإن شركات متخصصة في التقنيات الاستخباراتية طورت أنظمة تعتمد على ما يُعرف بـ“الاستخبارات الإعلانية”، وهي أساليب تحليل بيانات واسعة النطاق تُستخدم عادة في قطاع التسويق الرقمي، لكنها باتت تُوظَّف في بناء خرائط رقمية تربط بين مواقع محطات ستارلينك المحتملة وهويات المستخدمين.

سبيس إكس

وأشار التحقيق إلى أن هذه الأنظمة لا تستهدف البنية التحتية لـ“ستارلينك” مباشرة، بل تعتمد على تجميع بيانات متعددة المصادر، مثل حركة الأجهزة وأنماط الاتصال واستخدام التطبيقات، بهدف تضييق نطاق هوية المستخدمين وربطهم بمحطات استقبال محددة منتشرة حول العالم.

كما أوضح أن إحدى الشركات المطورة، والتي تحمل نظامًا تسويقيًا باسم “ستارجيتس”، تدّعي القدرة على تتبع ما يقرب من مليون محطة لـ“ستارلينك”، مع إمكانية تحليل جزء منها وربطها ببيانات تعريفية قد تكشف هوية المستخدم أو الأجهزة المتصلة، عبر دمج إشارات رقمية مختلفة يتم جمعها من بيئات الإنترنت الحديثة.

توسع استخدام ستارلينك في مناطق النزاعات

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن مفهوم “الخصوصية” في عصر الاتصالات الفضائية، خاصة مع توسع استخدام ستارلينك في مناطق النزاعات والبيئات التي تعتمد على الاتصال غير التقليدي، ما يفتح الباب أمام جدل واسع حول حدود الأمان الرقمي في ظل تقنيات تحليل البيانات المتقدمة.

اقرأ أيضًا:

ستارلينك من خدمة إنترنت إلى أداة نفوذ عالمي في يد إيلون ماسك

Short Url

search