السبت، 18 يوليو 2026

07:17 م

استبعاد «إنفيديا» من وفد ترمب في زيارة الصين.. وتوقعات بصفقات تكنولوجية ضخمة

الثلاثاء، 12 مايو 2026 09:37 ص

الصين وأمريكا

الصين وأمريكا

يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقيادة وفد ضخم يضم نخبة من قادة التكنولوجيا والمال والطيران في زيارة مرتقبة إلى الصين، بهدف بحث صفقات تجارية واستثمارات استراتيجية قد تعيد تشكيل خريطة التعاون الاقتصادي بين البلدين، في خطوة تعكس أهمية العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبكين.

أكبر الوفود الاقتصادية الأميركية المتجهة إلى الصين

ويضم الوفد شخصيات بارزة من عالم الأعمال، من بينهم إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، وتيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل⁠، إلى جانب مسؤولين تنفيذيين من شركات مالية كبرى مثل Goldman Sachs⁠ وBlackRock⁠ وCitigroup⁠، في تحرك يُنظر إليه كواحد من أكبر الوفود الاقتصادية الأميركية المتجهة إلى الصين في السنوات الأخيرة.

وتشير التوقعات إلى أن الزيارة قد تشهد الإعلان عن صفقات تجارية ضخمة، أبرزها صفقة محتملة لشركة Boeing لبيع ما يصل إلى 500 طائرة من طراز 737 ماكس إلى الصين، في واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ صناعة الطيران، كما يسعى ترمب خلال الزيارة إلى إطلاق إطار اقتصادي جديد تحت مسمى “مجلس التجارة” لتعزيز التعاون التجاري بين الجانبين.

وأثار غياب الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia عن الوفد تساؤلات واسعة في الأوساط الاقتصادية، خاصة أن الشركة تُعد اللاعب الأهم عالميًا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، وتحقق استفادة ضخمة من الطلب المتزايد على تقنيات الحوسبة المتقدمة، ويأتي هذا الغياب في وقت تسعى فيه إنفيديا لتعزيز حضورها داخل السوق الصينية، التي تُقدَّر بأنها قد تمثل عشرات المليارات من الدولارات في المبيعات المستقبلية.

صفقات متعددة القطاعات

ويرى محللون أن هذه الزيارة تعكس تحولًا في طريقة إدارة العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، حيث باتت الشركات التكنولوجية العملاقة جزءًا مباشرًا من المفاوضات الاستراتيجية، كما أن إدراج قادة من قطاعات المال والطيران والتكنولوجيا يعكس الرهان على صفقات متعددة القطاعات قد تمتد آثارها إلى الأسواق العالمية.

وتبقى الأنظار موجهة إلى النتائج الفعلية للزيارة، وما إذا كانت ستنجح في فتح مرحلة جديدة من التهدئة الاقتصادية والتعاون التجاري، أم ستزيد من تعقيد التنافس القائم بين أكبر اقتصادين في العالم، خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد العالمية.

اقرأ أيضًا:

الصين وأمريكا يتنافسان، أكبر ٥ دول مصنعة للساعات

Short Url

search