الأحد، 19 يوليو 2026

12:55 ص

تحركات الدولار تفتح ملف الأموال الساخنة في مصر، هل ما زالت تدعم السوق؟

الإثنين، 11 مايو 2026 04:07 م

الأموال الساخنة

الأموال الساخنة

تزايدت التساؤلات مع استمرار تحركات سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، حول أداء تدفقات الأموال الساخنة في السوق المصري ومدى تأثرها بالتغيرات الأخيرة في سعر الصرف.

وارتفع سعر الدولار، بنحو 25 قرشًا ليصل إلى 52.77 جنيه خلال تعاملات اليوم، مقارنةً بنحو 52.52 في بداية التداولات، بحسب الموقع الرسمي للبنك الأهلي المصري.

 

تعاملات الأجانب في البورصة المصرية

وفي المقابل، أظهرت تعاملات الأجانب في البورصة المصرية استمرار النشاط الشرائي، إذ سجلوا مشتريات بقيمة 10.788 مليارات جنيه، مقابل مبيعات بلغت 10.448 مليارات، ما يعكس استمرار حالة التوازن النسبي في حركة السيولة رغم تقلبات سوق الصرف.

الدولار

التذبذب بين الشراء والبيع في البورصة المصرية

وقال محمد فريج، رئيس قطاع البحوث في شركة حلوان لتداول الأوراق المالية، في هذا السياق، إن تحركات “الأموال الساخنة” في البورصة المصرية خلال الفترة الأخيرة، اتسمت بالتذبذب بين الشراء والبيع، وهو أمر طبيعي في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحالية.

وأوضح فريج، في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن» أن هذا التذبذب لا يغير من الاتجاه العام للسوق، مشيرًا إلى أن ثبات المؤشر الرئيسي فوق مستوى 52,800 نقطة من شأنه أن يعيد جذب السيولة الأجنبية مرة أخرى، خاصة مع تحسن الهدوء النسبي في الأوضاع خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن السوق المصري، أثبت قدرته على التماسك رغم التوترات الإقليمية، إذ شهد تصحيحات قوية في بداية الأحداث، قبل أن يتمكن سريعًا من التعافي وتحقيق قمم تاريخية جديدة في عدد من المؤشرات، وهو ما يعزز جاذبيته للمستثمرين الأجانب والعرب.

البورصة المصرية

دخول وخروج سيولة أجنبية بشكلٍ ملحوظ

وأشار إلى أن الفترة الأخيرة، شهدت دخول وخروج سيولة أجنبية بشكل ملحوظ، إلا أن حجمها تراجع مقارنة ببداية الأحداث، مؤكدًا أن شهرَي أبريل ومايو عادة ما يتسمان بحركة عرضية أو تصحيحية، دون إمكانية تحديد رقم دقيق لحجم الخروج النقدي.

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم

علاقة تحركات الدولار بحركة الأموال الساخنة

وأوضح فريج، فيما يتعلق بسعر الدولار، أن تحركاته لا ترتبط فقط بتدفقات الأموال الساخنة، بل تتأثر بعوامل أخرى مثل احتياجات الدولة من العملة الصعبة، خاصة مع اقتراب نهاية السنة المالية والتزامات سداد الديون والقروض، وهو ما يخلق طلبًا إضافيًا على الدولار.

وألفت إلى أن سعر الصرف يتحرك حاليًا في نطاق يتراوح بين 52 و54 جنيهًا، مرجحًا أنه مع استمرار الهدوء النسبي في الأوضاع الجيوسياسية، قد يتجه مجددًا نحو مستوى 50 جنيهًا.
 

Short Url

search