يصل لـ 8500 جنيها لعيار 21، السيناريوهات المتوقعة لأسعار الذهب 2026
السبت، 09 مايو 2026 04:31 م
الذهب
شهدت أسعار الذهب حالة من التقلبات الملحوظة خلال الفترة الأخيرة، وخاصة منذ بداية الحرب على إيران في 28 فبراير 2026، وهو ما أدى لارتفاع الدولار الأمريكي والنفط، والضغط على المعدن الأصفر، لتتراجع الأسعار بنحو 11% منذ حرب إيران، بينما حققت ارتفاعاً بنحو 20.5% منذ بداية عام 2026 حتى الآن.
توقعات بارتفاع الذهب خلال الربع الأخير 2026
وفي هذا السياق، قال المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إنه يتوقع أن الذهب قد يبدأ في الارتفاع خلال الربع الأخير من عام 2026، موضحًا أن الذهب بطبيعته يحقق مستويات سعرية ثم يتعرض لتصحيحات أو تراجعات، قبل أن يعاود الارتفاع مرة أخرى على المدى الزمني، ليعود لاحقًا لتسجيل نفس المستويات أو تجاوزها.
وأشار "ميلاد" خلال تصريحات خاصة لموقع "إيجي إن"، إلى أن أي تقديرات سعرية تظل مرتبطة بالظروف الاقتصادية والسياسية، موضحًا أن المشهد خلال عام 2026 قد يتأثر بنتائج الحرب والوضع الاقتصادي العام، والذي قد يكون قد اتضح بشكل أكبر بحلول تلك الفترة.
ولفت إلى أن الذهب خلال عام 2025 حقق ارتفاعات بلغت نحو 65%، لكنه قد لا يكرر نفس النسبة في العام الجاري 2026، لكن من الممكن أن يحقق ارتفاعًا في حدود 30% تقريبًا، وفق تقديره الشخصي.
وأوضح أن توقعات البنك الدولي التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 42% في المعادن الثمينة خلال 2026، تظل تقديرات، مؤكدًا أن السوق في النهاية هو ما يحسم الاتجاه الفعلي للأسعار.
وأشار إلى أن التوقعات تشير إلى إمكانية وصول سعر الذهب عالميًا إلى نحو 6 آلاف دولار بنهاية عام 2026، لافتًا إلى أن الوصول إلى مستويات 5500 دولار يعد الحد الأدنى، بعد المستويات التي تم تسجيلها سابقًا عند 5700 دولار.

الذهب لا يفقد مكانته كملاذ آمن
وأكد "ميلاد" أن الذهب لا يفقد مكانته كملاذ آمن أو قيمة ثابتة عبر التاريخ، موضحًا أنه موجود منذ العصور القديمة ويُستخدم كوسيلة لحفظ القيمة، نظرًا لكونه معدنًا محدود الكمية ويزداد عليه الطلب من البنوك المركزية عالميًا، في حين أن المعروض منه لا يكفي لتغطية الطلب.
وأشار إلى أن عام 2026 قد لا يكون “عام الذهب” بنفس قوة عام 2025، مشيرًا إلى أن تقييم الأداء يعتمد على توقيت الدخول في السوق؛ فالمستثمرون الذين اشتروا في بداية 2025 حققوا مكاسب كبيرة، بينما من يدخلون في بداية 2026 قد لا يحققون نفس مستويات المكاسب، مؤكدًا أن الصورة النهائية ستتضح بنهاية العام.
ومن جانبه، قال أمير رزق، خبير أسواق الذهب، إن أسعار المعدن الأصفر تراجعت بنحو 11% منذ بداية الحرب على إيران، في حين ارتفعت بنسبة 20.4% منذ بداية العام وحتى الآن، موضحًا أن السوق ما زال يتحرك في نطاق من الصعود والهبوط نتيجة التطورات السياسية.
توازن في حركة الذهب
وأضاف "رزق" خلال تصريحات خاصة لـ«إيجي إن»، أن حركة الذهب الحالية تُعد حالة “توازن” ناتجة عن التغيرات الجيوسياسية، حيث تؤدي الأخبار والأحداث إلى موجات بيع وشراء سريعة من المستثمرين، فكلما ارتفع السعر اتجه البعض للبيع، وعند التراجع يعود آخرون للشراء، وهو ما يخلق حالة من التذبذب المستمر في الأسعار.
وأشار إلى أن بعض الدول، ومنها الصين وكازاخستان، تواصل شراء الذهب بكميات كبيرة، إلى جانب روسيا التي تستفيد من ارتفاع أسعار النفط في تعزيز احتياطاتها من النقد الأجنبي.
وأكد أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن من يشتريه لا يخسر على المدى الطويل، ناصحًا باتباع أسلوب الشراء التدريجي وتقسيم الاستثمار على مراحل عند انخفاض الأسعار.
وأوضح أن ما يتم تداوله من تقديرات دولية لا يُعد بالضرورة توقعات دقيقة، مشيرًا إلى أن حركة الذهب ترتبط بشكل مباشر بأسعار الفائدة، حيث يؤدي ارتفاع الفائدة إلى تراجع الذهب، بينما يؤدي خفضها إلى ارتفاعه.

يصل لـ 8500 جنيهاً.. سيناريوهات أسعار الذهب المستقبلية
وقال إن استمرار الحرب سيبقي الذهب في حالة تذبذب بين الصعود والهبوط، بينما قد يشهد ارتفاعًا قويًا في حال انتهائها، مع إمكانية وصوله إلى مستويات أعلى.
وأوضح أنه في حال وصول سعر الأونصة إلى نحو 5500 دولار، ومع افتراض ثبات سعر الدولار عند نفس المستويات الحالية، فإن سعر جرام الذهب عيار 21 قد يصل إلى نحو 8200 جنيه، مع إمكانية تجاوزه 8 آلاف جنيه، بينما قد يرتفع أكثر مع إضافة المصنعية ليصل إلى نحو 8500 جنيه.
وأكد أن الفترة الحالية تمثل مرحلة هدوء نسبي لحركة الذهب، بينما قد يشهد المعدن النفيس موجات صعود أقوى في حال انتهاء الحرب وعودة الاستقرار، مشيرًا إلى أن الفضة قد تستفيد بشكل أكبر من مرحلة التعافي بسبب زيادة الطلب الصناعي عليها في مجالات مثل الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية.

توقعات المؤسسات العالمية لأسعار الذهب
وفي ذات السياق، جددت المؤسسات الدولية توقعاتها لأسعار المعدن الأصفر، إذ توقعت مؤسسة «جي بي مورجان»، أن تصل أسعار الذهب إلى 6300 دولار للأوقية، فيما تتوقع مؤسسة "UBS" وصول الأوقية إلى 6200 دولار، مع وضع سيناريو إيجابي صاعد في حالة انتهاء الحرب، ليصل إلى 7200 دولار للأوقية.
وأشارت مؤسسة ويلز فارجو، إلى توقعاتها بتجاوز الذهب مستوى 6 آلاف دولار للأوقية بنهاية عام 2026، وذلك رغم التحديات والتراجعات الأخيرة، مؤكدة أن الذهب ليس مجرد سلعة ترتفع، بل إشارة إلى تآكل قيمة العملات الورقية.
وتوقع دويتشه بنك، وصول الذهب إلى 6 آلاف دولار، فيما توقع «جولدمان ساكس» وصول الذهب إلى 5400 دولار.
وتوقع بنك مورجان ستانلي استمرار الاتجاه الصاعد للذهب خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية وصول الأسعار إلى نحو 5200 دولار للأوقية بنهاية العام، مدعومة بعودة التيسير النقدي لاحقًا.
اقرأ أيضًا:
قفزة في أسعار الذهب محليًا وعالميًا خلال أسبوع وسط تقلبات فجوة التسعير
الذهب يحقق مكاسب أسبوعية، والأوقية ترتفع 2.2% بدعم مشتريات البنوك المركزية
للمقبلين على الزواج، شبكة من الألماس بـ60 ألف جنيه بعد ارتفاع الذهب
Short Url
جولد بيليون: إغلاق الذهب فوق 4 آلاف دولار يحد من فرص الهبوط
18 يوليو 2026 12:30 م
انخفاض أسعار سبائك الذهب اليوم السبت 18 يوليو 2026
18 يوليو 2026 10:52 ص
شروط ومزايا قرض «ميد بنك» الشخصي بتمويل يصل لـ7 ملايين جنيه
18 يوليو 2026 10:51 ص
أكثر الكلمات انتشاراً