السبت، 18 يوليو 2026

08:40 م

بين الدولار والسعر العالمي، من يتحكم في الذهب بمصر؟ نائب رئيس الشعبة يجيب

الخميس، 07 مايو 2026 01:41 م

الذهب والدولار

الذهب والدولار

شهدت الآونة الأخيرة تغيرات ملحوظة في أسعار الذهب على الصعيدين المحلي والعالمي، إذ ارتفع السعر العالمي بشكل ملحوظ، لكن المحلي لم يرتفع بنفس قوة السعر العالمي، بعد أن حدت تغيرات سعر الدولار من تحركات السعر المحلي.

وأشارت العديد من التقارير الاقتصادية، إلى أن الدولار أصبح العامل الأكثر تأثيرًا على الذهب في المدى القصير، إذ يؤدي استقرار سعر صرف الدولار إلى الحد من مكاسب المعدن الأصفر.

وأكد المهندس لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، في هذا السياق، أن العامل الرئيسي والمؤثر على أسعار الذهب محليًا لا يزال هو السعر العالمي، موضحًا أن حركة الدولار في السوق المحلية، أصبحت تؤثر في حجم الارتفاع أو الانخفاض الذي يظهر على الأسعار داخل مصر.

وقال "منيب" خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، إن البعض يتحدث حاليًا عن أن الدولار، أصبح المتحكم الأكبر في تسعير الذهب، إلا أن الواقع يشير إلى أن السوق، يتحرك وفق معادلة تجمع بين السعر العالمي وسعر صرف الدولار معًا.

وأوضح أن الدولار، تحرك خلال الفترة الأخيرة بين 52 جنيهًا و53.60 جنيه، ثم تراجع إلى نحو 53.10 جنيه، ملفتًا إلى أن هذه التحركات لا تتجاوز نسبتها نحو 2% إلى 3%، وبالتالي لا يمكن اعتبارها وحدها السبب الرئيسي في تغيرات أسعار الذهب.

الذهب

 

ارتفاع عالمي وهدوء محلي.. ما السبب؟

وأضاف أن السعر العالمي للذهب ارتفع مؤخرًا بنحو 150 إلى 160 دولارًا للأوقية، وهو ما يمثل زيادة تقارب 4%، لكن هذه الزيادة لم تظهر بالكامل في السوق المحلية بسبب تراجع الدولار نسبيًا خلال نفس الفترة.

وأشار إلى أن تسعير الذهب محليًا يعتمد على ضرب عاملين في بعضهما، وهما السعر العالمي وسعر الدولار، موضحًا أنه في حال ارتفاع الذهب عالميًا مع استقرار أو انخفاض الدولار، فإن الزيادة المحلية لن تعكس كامل الارتفاع العالمي.

وألفت إلى أن أسعار البترول، أصبحت من العوامل المؤثرة بقوة في المشهد الحالي، موضحًا أن ارتفاع أسعار البترول يضغط على الدولار، وبالتالي ينعكس على الذهب، بينما انخفاض أسعار البترول يساهم في تهدئة الأسواق.

وأضاف أن تراجع أسعار البترول مؤخرًا، أعطى إشارات بوجود حالة من الطمأنة النسبية في الأسواق العالمية، ما دفع المستثمرين للعودة تدريجيًا إلى الأصول الاستثمارية.

الذهب

 

الفضة تسجل ارتفاعات أكبر من الذهب

وألفت نائب رئيس شعبة المجوهرات، إلى أن الفضة سجلت ارتفاعات أكبر من الذهب، مشيرًا إلى أن الذهب يُعد أصلًا استثماريًا وماليًا فقط، بينما الفضة تجمع بين كونها أصلًا استثماريًا، واستخدامًا صناعيًا في الوقت نفسه.

وأكد أن ارتفاع الفضة بصورة أكبر من الذهب، يعكس وجود توجه عالمي نحو عودة النشاط الصناعي وتحسن التوقعات الاقتصادية، مضيفًا أن أداء الأسهم الصناعية عالميًا، يعكس أيضًا قراءة الأسواق لحالة من الاستقرار النسبي.

وفي تعليقه على توقعات بعض المؤسسات العالمية بوصول الذهب إلى 6,200 دولار للأوقية بنهاية 2026، قال نائب رئيس شعبة الذهب إن أي توقعات بعيدة المدى تظل صعبة للغاية في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية الحالية.

وأشار إلى أن الحروب والتوترات الجيوسياسية، لا تسير دائمًا في اتجاه واحد بالنسبة للذهب، موضحًا أن بعض الأحداث أدت بالفعل إلى تراجع الأسعار بدلًا من ارتفاعها.

وأكد أن أي جهة تتحدث عن أسعار مستقبلية محددة للذهب، يجب أن توضح الأسس التي بنت عليها تلك التوقعات، قائلًا إن قراءة السوق الحالية وتحليل ما يحدث اليوم، يعتبر أكثر واقعية من وضع أرقام بعيدة المدى في ظل تغير الظروف بشكل سريع.

اقرأ أيضًا:-

الذهب يعاود الارتفاع مجددًا اليوم الخميس، ومورجان ستانلي يتوقع 5,200 دولار للأوقية

الجنيه الذهب يرتفع 360 جنيهًا اليوم الخميس، والربع جنيه يسجل 14,186 جنيهًا

توقعات بوصول سعر أونصة الذهب إلى 7200 دولار للأوقية بنهاية 2026

أرباح تصل 22.5 ألف جنيه خلال عام عند استثمار 50 ألف في الذهب، اعرف التفاصيل

«مرصد الذهب»: الدولار العامل الأكثر تأثيرًا على المعدن الأصفر في المدى القصير

Short Url

search