السبت، 18 يوليو 2026

07:40 م

مجموعة السبع تتحرك لكسر هيمنة الصين على سلاسل الإمداد

الأربعاء، 06 مايو 2026 07:10 م

مجموعة السبع

مجموعة السبع

 تتواصل حالة التوتر داخل المنظومة الاقتصادية العالمية، مع تصاعد الخلافات التجارية بين القوى الكبرى، في وقت عقد فيه وزراء التجارة في مجموعة السبع اجتماعًا في العاصمة الفرنسية باريس، لبحث سبل تعزيز أمن سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الصين في المعادن الحيوية.

ويأتي الاجتماع في إطار مساعٍ تقودها فرنسا، الرئيس الحالي للمجموعة، لدفع ملف تأمين المعادن النادرة إلى صدارة أولويات القمة المقبلة، مع التركيز على تعزيز مرونة سلاسل التوريد وضمان تنوع مصادر المواد الخام الاستراتيجية.

وتسعى دول مجموعة السبع إلى تقليل الهيمنة الصينية على سوق المعادن الحيوية، خاصة المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والدفاع والطاقة المتجددة، إلا أن هذه الجهود لا تزال تواجه خلافات داخلية حول آليات التنفيذ والتنسيق بين الدول الأعضاء.

وفي المقابل، زادت حدة التوترات مع الولايات المتحدة بعد تهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات السيارات الأوروبية قد تصل إلى 25%، ما أثار قلقًا واسعًا داخل الاتحاد الأوروبي، خصوصًا في قطاع السيارات الألماني الذي يعاني بالفعل من ضغوط اقتصادية وتراجع في الطلب العالمي.

وعلى الصعيد الأوروبي، دعت ألمانيا إلى ضبط هذه التوترات التجارية، محذرة من تداعياتها على سلاسل الإنتاج والصادرات الصناعية، في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع التكاليف.

كما شملت المناقشات بين الجانبين الأوروبي والأمريكي ملفات تجارية حساسة، إلى جانب بحث إصلاحات محتملة في النظام التجاري العالمي، ودور منظمة التجارة العالمية في تنظيم حركة التجارة الدولية.

وتعكس هذه التطورات حالة من الصراع الخفي بين المصالح الاقتصادية والجيوسياسية، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد، والقدرة على تأمين المواد الخام، وسط مخاوف من انعكاسات مباشرة على استقرار الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.

Short Url

search