السبت، 18 يوليو 2026

06:14 م

وزير الاتصالات: مصر تقفز إلى المركز 51 عالميًا في الذكاء الاصطناعي

الأحد، 03 مايو 2026 07:33 م

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

قال المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن خلق فرص العمل يمثل أولوية رئيسية ضمن استراتيجية الوزارة، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بشكل مباشر بجذب الاستثمارات، وتعزيز بيئة الأعمال، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال، وذلك خلال كلمته في لقاء صحفي على هامش جولته بمحافظة بني سويف.

وزير الاتصالات خلال اللقاء الصحفي

تطوير بيئة جاذبة للاستثمار

وأوضح «هندي»، أن تطوير بيئة جاذبة للاستثمار يعد المحور الثالث في خطة العمل، إذ تعمل الدولة على تذليل العقبات أمام المستثمرين، وتحفيز التوسع الصناعي، لافتًا إلى ما شهده قطاع تصنيع الهواتف المحمولة من نمو ملحوظ، مع توسعات لشركات عالمية مثل سامسونج، التي تستهدف إنتاج ملايين الأجهزة سنويًا، إلى جانب خطط توسع لشركات مثل «أونر» و«نوكيا»، وهو ما يسهم في خلق آلاف فرص العمل للشباب.

فرص عمل

وأشار إلى أن فرص العمل لا تقتصر فقط على التوظيف لدى الشركات الكبرى، بل تمتد أيضًا إلى دعم ريادة الأعمال، من خلال تشجيع الشباب على تأسيس شركاتهم الناشئة، مستشهدًا بما تقدمه مراكز “كرياتيفا” من دعم للمبتكرين ورواد الأعمال، والتي تتيح بيئة حاضنة للأفكار التكنولوجية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو، بما يسهم في خلق وظائف جديدة بشكل غير تقليدي.

تطوير دور المجلس الوطني ليشمل الذكاء الاصطناعي

وكشف الوزير، عن تطوير دور المجلس الوطني ليشمل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والتكنولوجيات البازغة، مؤكدًا أن مستقبل التنمية يعتمد بشكل كبير على موقع الدول في هذه المجالات. وأوضح أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشر الذكاء الاصطناعي، حيث صعدت 14 مركزًا خلال عام واحد لتصل إلى المركز 51 عالميًا بنهاية 2025، مقارنة بالمركز 65 سابقًا، بعدما كانت في المركز 111 عام 2019، وهو ما يعكس تسارع وتيرة التقدم في هذا المجال.

وأضاف أن الوزارة تستعد لإطلاق استراتيجية خاصة بالحوسبة الكمية، في ظل توقعات بزيادة أهميتها عالميًا خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن التحرك المبكر في هذا المجال سيسهم في تحقيق مكانة متقدمة لمصر إقليميًا ودوليًا.

وشدد الوزير على أهمية المحور الخامس، المتعلق ببناء القدرات الرقمية واكتشاف المواهب، مشيرًا إلى استمرار المبادرات التدريبية مثل «أجيال مصر الرقمية»، و«الرواد الرقميون»، إلى جانب البرامج التي تنفذها مؤسسات مثل معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) والمعهد القومي للاتصالات (NTI).

جانب من اللقاء الصحفي

تطوير المحتوى التدريبي

وأوضح أن الوزارة تتجه نحو تطوير المحتوى التدريبي ليركز بشكل أكبر على المهارات المتقدمة، في ظل التغيرات التي فرضتها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولفت إلى إضافة مسارات جديدة في التدريب، من بينها مجال الألعاب الإلكترونية، مع العمل على رفع مستوى البرامج التدريبية لتأهيل كوادر قادرة على المنافسة في وظائف المستقبل، مؤكدًا أن التركيز خلال المرحلة المقبلة سيكون على المهارات المتقدمة التي يصعب استبدالها بالتكنولوجيا، بما يضمن استدامة فرص العمل وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي في مصر.

Short Url

search