السبت، 18 يوليو 2026

04:39 م

تصعيد قانوني بين عمالقة التكنولوجيا، شهادة إيلون ماسك تضع OpenAI تحت المجهر

السبت، 02 مايو 2026 08:22 م

إيلون ماسك وسام ألتمان

إيلون ماسك وسام ألتمان

دخلت المواجهة القضائية بين إيلون ماسك، وسام ألتمان، أسبوعها الأول وسط تطورات ملفتة بعدما قدّم ماسك شهادة مطولة أمام محكمة فيدرالية بكاليفورنيا، ركّز خلالها على اتهاماته بأن الشركة انحرفت عن أهدافها الخيرية.

وكرر خلال جلسات الاستماع، موقفه الحاد قائلًا، “إن ما حدث لا يمكن تبريره”، معتبرًا أن تحويل مؤسسة غير ربحية إلى كيان يسعى للربح، يمثل خرقًا جوهريًا للتعهدات الأصلية.

 

تأسيس الشركة كمشروع يخدم الصالح العام

وتعود جذور القضية إلى عامين، وتتهم قيادات OpenAI، وعلى رأسهم سام ألتمان وجريج بروكمان، بالتراجع عن التزامات تأسيس الشركة كمشروع يخدم الصالح العام.

ويؤكد ماسك، الذي ساهم في تأسيس الكيان عام 2015، أن عشرات الملايين من الدولارات التي ضخها في البداية، لم تُستخدم وفق الهدف المعلن، بل جرى توجيهها لاحقًا نحو أنشطة تجارية.

وتنفي OpenAI هذه المزاعم بشكلٍ قاطع، وتصفها بأنها ادعاءات غير دقيقة، خاصة في ظل التحول الكبير الذي شهدته الشركة منذ إطلاق ChatGPT، والذي ساهم في رفع قيمتها السوقية بشكلٍ غير مسبوق، مدعومة باستثمارات ضخمة من مايكروسوفت.

وأقر ماسك، بأنه لا يعارض من حيث المبدأ وجود ذراع ربحي، لكن شدد على أن الإشكالية تكمن في سيطرة هذا الجانب على المؤسسة بالكامل، وهو ما اعتبره تضاربًا واضحًا بين العمل الخيري وتحقيق الأرباح، كما أشار إلى أن الهدف من تأسيس الشركة، كان خلق توازن في مواجهة هيمنة شركات كبرى مثل Google في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

إعادة هيكلة الشركة وإلغاء نموذجها الربحي

وتعقد المحاكمة تحت إشراف القاضية إيفون جونزاليس روجرز، كما أنها مرشحة لأن تمتد لأسابيع، مع توقعات باستدعاء قيادات الشركة للإدلاء بشهاداتهم لاحقًا، ويسعى ماسك من خلال الدعوى إلى الحصول على تعويضات ضخمة، إلى جانب إعادة هيكلة الشركة وإلغاء نموذجها الربحي، في قضية قد تعيد رسم ملامح صناعة الذكاء الاصطناعي عالميًا.

 

اقرأ أيضًا:-

«ماسك» يواجه «ألتمان» في معركة تعيد رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي

Short Url

search