السبت، 18 يوليو 2026

06:10 م

انسى مشاوير التصالح، حل وحيد ينقذك من فواتير كهرباء العداد الكودي نهائيا

السبت، 02 مايو 2026 01:30 م

عداد كهرباء كودي

عداد كهرباء كودي

أحمد كامل

بدأ الكثيرون في التفكير في حل للتخلص من فاتورة عداد الكهرباء الحكومية، التي زادت إلى 2,74 جنيه للكيلو، والتي يجب دفع رسوم التصالح في المجالس المحلية لتعديلها إلى نظام شرائح، ثم التوجه إلى شركة الكهرباء، لتحويل عداد الكهرباء الكودي، إلى قانوني بنظام الشرائح السبعة، وذلك تزامنا مع زيادة أسعار فواتير الكهرباء، لاسيما في شريحة عداد الكهرباء الكودي.

ومؤخرا توجهت الأنظار إلى أنظمة  الطاقة الشمسية، التي بدأت تترسخ في أذهان الكثير، وباتت محل نقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي، كحل عملي يلجأ إليه عدد متزايد من المواطنين في مصر لخفض نفقاتهم، وتحسين إدارة استهلاكهم للكهرباء.

توفير 3000 جنيه شهريا

وفي هذا السياق، أوضح حاتم توفيق، خبير الطاقة الشمسية، أن تركيب نظام طاقة شمسية صغير على سطح منزل سكني، يمكن أن يوفر ما يصل إلى 3000 جنيه مصري شهريًا، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا جذابًا لعدد متزايد من الأسر.

وأشار إلى، أن فوائد الاستثمار في الطاقة الشمسية تتجاوز مجرد خفض فواتير الكهرباء، إذ يمكن لهذه الأنظمة أيضًا تحقيق عوائد مالية مجزية، حيث يُقدر العائد الأمثل على الاستثمار بنحو 20%، بينما يبلغ متوسط ​​العائد الحالي حوالي 15%.

وتابع: «ورغم أن هذا المعدل أقل بقليل من المستوى الأمثل، إلا أنه يظل منافسًا مقارنةً بالعديد من فرص الاستثمار الأخرى المتاحة في السوق».

عداد كهرباء كودي

يمكن أن تنخفض فواتير الكهرباء إلى 9 جنيهات فقط

وأوضح خبير الطاقة الشمسية: «وبعض المستخدمين تمكنوا من خفض فواتير الكهرباء إلى مستويات منخفضة للغاية، ففاتورة الكهرباء الشتوية لا تتجاوز 9 جنيهات مصرية، وهي تغطي فقط رسوم خدمة العملاء، وذلك بفضل اعتماده شبه الكامل على الطاقة الشمسية دون سحب الكهرباء من الشبكة الوطنية، وهذا يُظهر التخفيضات الكبيرة في التكاليف التي يمكن أن تحققها أنظمة الطاقة الشمسية».

عداد كهرباء كودي

المنازل المستقلة هي المستفيد الرئيسي حاليا

واستكمل «توفيق»: «كما أن الفيلات والمنازل المستقلة هي المستفيد الرئيسي حاليًا من هذه التقنية، نظرًا لأنها توفر عادةً مساحة كافية لتركيب الألواح الشمسية، وفي المقابل، تواجه المباني السكنية تحديات كبيرة، لا سيما في التوصل إلى اتفاقيات جماعية بين السكان، فهذه العقبة التنظيمية تُعدّ من أهم العوامل التي تحدّ من انتشار أنظمة الطاقة الشمسية في المباني السكنية متعددة الوحدات».

القطاع الزراعي يستحوذ على الحصة الأكبر

ولفت: «ومن حيث الاستخدام، يمثل القطاع الزراعي الحصة الأكبر من منشآت الطاقة الشمسية الصغيرة، إذ يُستخدم حوالي 80% من هذه الأنظمة لتشغيل مضخات المياه، مما يساعد المزارعين على تقليل اعتمادهم على وقود الديزل وخفض تكاليف التشغيل بشكل ملحوظ، وأرى أن تسريع تبني الطاقة الشمسية في مصر يتطلب مشاركة حكومية أقوى، فيمكن أن تشمل التدابير الرئيسية الإعفاءات الضريبية، وتوفير خيارات تمويل منخفضة الفائدة، ما سيشجع المزيد من المواطنين على الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة الشمسية».

واختتم: «ومع الضغوط الاقتصادية المستمرة، وارتفاع تكاليف الطاقة التقليدية، وإطلاق الحكومة لمبادرات تحفيزية لدعم تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، من المتوقع أن تلعب الطاقة الشمسية دورًا متزايد الأهمية في مزيج الطاقة السكنية في مصر، بالإضافة إلى خفض فواتير الكهرباء، فهي تمثل استثمارًا طويل الأجل يعزز الاستدامة ويحقق عوائد اقتصادية ملموسة».

Short Url

search