الخميس، 04 يونيو 2026

04:36 م

احذر فخ الأيفون الأمريكي بـ5 آلاف جنيه.. حقيقة الأجهزة الجديدة بالأسواق

السبت، 02 مايو 2026 11:27 ص

آيفون_ صورة أرشيفية

آيفون_ صورة أرشيفية

محمد ممدوح

أثار ظهور ما يعرف  بالأيفون الأمريكي في الأسواق المصرية، مؤخرًا حالة من الجدل، نظرًا لأسعاره التنافسية التي تتراوح ما بين 5 إلى 7 آلاف جنيه فقط، ويأتي الفارق السعري الكبير في وقت تسجل فيه أسعار أيفون الرسمية لدى الوكلاء المعتمدين أرقامًا قياسية بالمقارنة بالأسعار التي تروج لهذه الفئة من الأيفون، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل عن حقيقة هذه الأجهزة ومواصفاتها، والفرق بينها وبين النسخ المخصصة للشرق الأوسط.

أجهزة الأيفون الأمريكي


ليست أيفونات أصلية

ونستعرض الفارق بين الأيفون الأمريكي المتواجد في الأسواق والأيفون العادي، فالصدمة التي قد لا يعلمها الكثيرون هي أن هذه الأجهزة ليست أيفونات أصلية بالمعنى المتعارف عليه،  وهي في الواقع أجهزة تجميع، إذ  يتم تجميع هذه الهواتف في ورش خارجية باستخدام شاشات  قديمة أو مستعملة تم إصلاحها، ووضعها داخل هياكل جديدة مقلدة، مع تزويدها بشاشات وبطاريات غير أصلية، لتظهر في النهاية في شكل جهاز جديد بكرتونته لإغراء المشترين من الفئات الشعبية.

الأيفون الأمريكي

المروجون يعتمدون على خداع المستهلك 

ويعتمد المروجون لهذه الأجهزة على خداع المستهلك من خلال السعر الزهيد الذي لا يمكن أن يتوفر به هاتف أيفون أصلي، مستغلين تشابه الشكل الخارجي وواجهة النظام المقلدة التي قد توحي للبعض بأنها أصلية، لكن عند الاستخدام الفعلي، يظهر الفرق الشاسع في جودة الكاميرا، وسرعة استجابة اللمس، وضعف أداء البطارية، بالإضافة إلى عدم قدرة هذه الأجهزة على استقبال تحديثات نظام iOS الرسمية أو الاتصال بخدمات أبل بأمان.

أيفون أمريكي

معايير الجودة والأمان

يفتقد ما يسمى بالأيفون الأمريكي في هذه الفئة السعرية الحد لأدنى معايير الجودة والأمان التي توفرها شركة أبل، ويسقط هؤلاء المستخدمون في فخ الأعطال المتكررة بعد فترة قصيرة من الشراء، مع انعدام وجود أي ضمان حقيقي أو قطع غيار أصلية يمكن الاعتماد عليها لإصلاح هذه الأجهزة المجمعة، مما يجعل الشراء من فئة الأيفون المطلق عليه الأمريكي مخاطرة كبيرة تنتهي غالبًا بخسارة كامل المبلغ.

Short Url

search