الخميس، 04 يونيو 2026

04:17 م

لتحقيق أقصى عائد، «التنمية المحلية» تستعرض استراتيجية تحويل «رشيد» لمدينة سياحية

السبت، 02 مايو 2026 09:40 ص

خلال اجتماع وزيرة التنمية المحلية

خلال اجتماع وزيرة التنمية المحلية

محمد ممدوح

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعاً مع الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، لمناقشة المقترح التنموي الشامل لتطوير مدينة رشيد التاريخية، يأتي الاجتماع تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بإعادة إحياء المدن التراثية وتعظيم مزاياها التنافسية، من خلال مخطط يربط بين التطوير العمراني، والنمو الاقتصادي، والجذب السياحي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الهابيتات ونخبة من الخبراء والأكاديميين.

تبني نهج شامل للتطوير يتجاوز الحلول الجزئية

وربط التنمية العمرانية، والاقتصادية، والسياحية، بتبني نهج شامل للتطوير يتجاوز الحلول الجزئية، بما يحسن جودة حياة المواطنين، إذ تعتزم الوزارة تحويل شوارع الشيخ قنديل، ودهليز الملك، إلى مسارات للمشاة، مع ترميم واجهات العقارات، وإعادة استخدام المباني الأثرية، وإقامة سوق حضاري متطور لنقل الأسواق العشوائية، ورصف ورفع كفاءة الشوارع التاريخية للحفاظ على الطابع العمراني الفريد، ودعم التكتلات الاقتصادية والحرف التراثية التي تشتهر بها المدينة، خاصة صناعة السجاد اليدوي وأنشطة اليخوت، لخلق فرص عمل مستدامة.

وربط الفراغات العامة بالمسارات السياحية لخلق تجربة متكاملة للزوار، والبدء في تطوير كورنيش رشيد ليكون واجهة حضارية جاذبة، ودمج الظهير الريفي للمدينة ضمن منظومة التنمية، وتعزيز الاستفادة من المقومات الزراعية والاقتصادية لمحافظة البحيرة.

كنز تاريخي يستحق رؤية تنموية تليق بمكانتها العالمية

وقالت الدكتورة  منال عوض، إن مدينة رشيد، كنز تاريخي يستحق رؤية تنموية تليق بمكانتها العالمية، وهدفنا هو تحويلها إلى مركز جذب سياحي واقتصادي متكامل. وجهنا بالإسراع في تطوير المسارات التراثية والحفاظ على الهوية المعمارية للمدينة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، مع التركيز على دعم الحرف المحلية من الاندثار، لضمان تحقيق أقصى عائد استثماري وتنموي يعود بالنفع على أبناء المحافظة.


 

Short Url

search