السبت، 18 يوليو 2026

08:05 م

التلاعب في مقدمتها، 4 أسباب وراء تأخر تسليم المشروعات العقارية

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 02:41 م

فوزي الجوجري- رئيس مجلس إدارة شركة القمة للتطوير العقاري

فوزي الجوجري- رئيس مجلس إدارة شركة القمة للتطوير العقاري

سمر أبو الدهب

تعد أزمة تأخر تسليم الوحدات السكنية من أبرز التحديات التي تواجه القطاع العقاري حاليًا، إذ يجد الكثير من الحاجزين أنفسهم أمام مواعيد تسليم مؤجلة رغم الالتزام بالتعاقدات.

وتتنوع الأسباب بين عقبات تمويلية فرضتها المتغيرات الاقتصادية، وبين ممارسات إدارية لبعض الشركات أدت إلى تعثر المشروعات، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية ضمان حقوق العملاء في ظل هذه التقلبات.

تذبذب الدولار وتكلفة المواد الخام

قال فوزي الجوجري، رئيس مجلس إدارة شركة القمة للتطوير العقاري، إن الشركات التي تتأخر عن تسليم بعض مشروعاتها العقارية ووحداتها السكنية، تواجه في الغالب صعوبات تمويلية ناتجة عن التغيير المستمر وارتفاع أسعار المواد الخام، بالإضافة إلى تذبذب سعر الدولار الذي أثر بشكل مباشر على تكلفة التنفيذ.

مرحلة "التشطيبات" العبء الأكبر

وأوضح "الجوجري" في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن أي مشروع عقاري يستغرق وقتًا طويلًا في مراحل الإنشاء والتنفيذ، مؤكدًا أن المرحلة الأكثر استهلاكًا للسيولة المالية هي مرحلة التشطيبات و"الأعمال الإلكتروميكانيكية"، وهي المرحلة النهائية التي تحتاج إلى تمويل ضخم وتدفقات نقدية كبيرة لضمان خروج المنتج النهائي وفق المواصفات.

المشروعات السكنية في مصر

سرعة التنفيذ كحل لمواجهة التضخم

وتابع "الجوجري" موضحًا أن المطور العقاري الملتزم الذي يمتلك سمعة طيبة في السوق، يحاول دائمًا الإسراع في تنفيذ عمليات التشطيب فور توفر السيولة، وذلك لسباق الزمن قبل حدوث أي زيادات سعرية جديدة في الخامات قد تتجاوز إمكانيات الشركة المادية، وهو ما يضمن الحفاظ على الجدول الزمني للتسليم.

أزمة السيولة وتلاعب المساهمين

وتابع أن هناك شركات أخرى تتبع ممارسات تتسم بـ "التلاعب"، إذ تقوم بسحب جزء من أموال المشروع وتوزيعها كأرباح على المساهمين، مما يترك الشركة دون سيولة كافية لاستكمال الأعمال الإنشائية، بما يعد سببًا رئيسيًا وراء تعثر بعض الشركات وتأخرها لسنوات في تسليم الوحدات لأصحابها.

Short Url

search