السبت، 18 يوليو 2026

04:40 م

واشنطن تتهم بكين بانتهاك حقوق الملكية الفكرية باستنساخ أدوات الـ AI الأمريكية

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 10:03 ص

أدوات الذكاء الاصطناعي الأمريكية

أدوات الذكاء الاصطناعي الأمريكية

صعّدت الولايات المتحدة من حدة المواجهة التكنولوجية مع الصين، بعدما أطلقت وزارة الخارجية الأمريكية حملة دبلوماسية واسعة لتحذير دول العالم مما وصفته بمحاولات شركات صينية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها شركة «ديب سيك»، للاستفادة من النماذج الأمريكية المتقدمة عبر تقنيات استنساخ وتقطير البيانات، بما يهدد حقوق الملكية الفكرية لشركات التكنولوجيا الأمريكية.

نسخ النماذج الأمريكية المتطورة

وكشفت تقارير نقلتها وكالة «رويترز»، أن الوزارة وجهت برقية رسمية إلى بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية حول العالم، طالبت فيها الدبلوماسيين بإثارة هذه المخاوف مع الحكومات الأجنبية، والتركيز على ما تعتبره واشنطن خطراً متزايداً من قيام منافسين استراتيجيين بنسخ النماذج الأمريكية المتطورة واستخدامها لتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي أقل تكلفة وأكثر انتشارًا.

وتشير واشنطن إلى أن عملية «التقطير» تمثل أحد أبرز أدوات هذا الصراع، حيث تعتمد على تدريب نماذج أصغر باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تعقيدًا، ما يسمح بتقليل تكاليف التطوير وتسريع إطلاق منتجات منافسة، كما أرسلت الإدارة الأمريكية احتجاجًا رسميًا إلى بكين لبحث هذه القضية بشكل مباشر مع الحكومة الصينية.

وجّه البيت الأبيض اتهامات مماثلة خلال الأسبوع الماضي، وحذرت شركة OpenAI مطوري روبوت الدردشة ChatGPT من محاولات تستهدف تقليد نماذجها المتقدمة، مؤكدة أن بعض الشركات الصينية تسعى إلى الاستفادة من تقنياتها لتطوير بدائل محلية منافسة

ورفضت الصين هذه الاتهامات بشكل قاطع، حيث أكدت سفارتها في واشنطن أن الادعاءات الأمريكية لا تستند إلى أدلة حقيقية، معتبرة أنها جزء من حملة تستهدف عرقلة التقدم الصيني في قطاع الذكاء الاصطناعي والحد من قدرته التنافسية عالميًا.

تقنيات رقائق شركة هواوي

وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان شركة «ديب سيك» عن نسخة تجريبية جديدة من نموذجها «V4»، المصمم للعمل بتقنيات رقائق شركة هواوي، في خطوة تعكس تنامي استقلال الصين التكنولوجي وتقليل اعتمادها على الموردين الأمريكيين، خاصة بعد النجاحات التي حققها نموذجها السابق منخفض التكلفة «V3».

وتزداد حساسية هذا الملف مع اقتراب لقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، ويُتوقع أن تكون الحرب التكنولوجية والذكاء الاصطناعي من أبرز الملفات المطروحة، وسط تصاعد المنافسة بين أكبر اقتصادين في العالم على قيادة مستقبل التكنولوجيا العالمية.

اقرأ أيضًا:

ديب سيك تراهن على السعر والابتكار لتعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي

Short Url

search