السبت، 18 يوليو 2026

04:41 م

إغلاق مضيق هرمز يرفع أسعار الأجهزة الكهربائية والأسمدة على مستوى العالم

الإثنين، 27 أبريل 2026 11:58 م

أرشيفية

أرشيفية

حذر محللون اقتصاديون، من أن الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة النيتروجينية، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، قد يؤدي إلى موجة جديدة من تضخم أسعار الغذاء على مستوى العالم خلال الفترة المقبلة.

ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» للأبحاث الاقتصادية، فإن ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج الزراعي، وعلى رأسها اليوريا، قد يفرض ضغوطا تصاعدية على أسعار الغذاء لمدة تصل إلى 15 شهرا، رغم أن تأثير صدمة الطاقة المباشرة لا يزال العامل الرئيسي في الأسواق حاليا.

وأشار التقرير، إلى أن هذه الموجة التضخمية تختلف عن تلك التي أعقبت اندلاع الحرب في أوكرانيا، إذ يُتوقع أن يكون تأثيرها تدريجيا، لكنه يمكن أن يكون أكثر حدة على الاقتصادات الناشئة منخفضة الدخل.

 الأسمدة النيتروجينية

وأوضح المحللون، أن الأسمدة النيتروجينية تعد من أكثر المنتجات اعتمادا على الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي، لافتين إلى أن نحو 15% من الإمدادات العالمية يأتي من منطقة الشرق الأوسط، ما يجعلها عرضة للتأثر بالتوترات الجيوسياسية.

وأضافوا أن تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز أدى إلى تقليص الصادرات وارتفاع أسعار اليوريا بأكثر من 50%، مع توقعات باستمرار الضغوط حتى في حال استئناف الملاحة، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في بعض مراكز الإنتاج.

وبحسب التقديرات، فيتجاوز تضخم أسعار الغذاء في المملكة المتحدة 6% بحلول عام 2027، بينما قد يصل إلى نحو 4% في كل من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، وهي مستويات أقل من الارتفاعات الحادة التي شهدتها الأسواق في عام 2022، لكنها تظل مصدر قلق لصناع السياسات.

وأكد المحللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة يظلان عاملين حاسمين في تحديد مسار أسعار الغذاء عالميا خلال المرحلة المقبلة.

 انقطاع إمدادات الكبريت

ويحذّر محللون، من أنه إذا استمر انقطاع إمدادات الكبريت، فمن المرجح أن ينتج عن ذلك ارتفاع الأسعار بالنسبة لمستهلكي المنتجات التي تحتوي على البطاريات.

خاصة إن جميع هذه المعادن ضرورية لإنتاج البطاريات التي تستخدم في كل شيء بدءاً من الأجهزة المنزلية إلى المركبات الكهربائية وحتى المعدات العسكرية مثل الطائرات بدون طيار.

Short Url

search