السبت، 18 يوليو 2026

09:03 م

6 مليارديرات راهنوا على الذهب.. هل يسير المستثمرون على خطاهم؟

السبت، 25 أبريل 2026 02:31 م

الذهب

الذهب

في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، يعود الذهب دائمًا إلى الصدارة باعتباره الملاذ الآمن، لكن اللافت أن الرهان على المعدن الأصفر لم يعد مجرد وسيلة لحفظ الأموال وقت الأزمات، بل أصبح توجهًا استثماريًا واضحًا لدى كبار مليارديرات العالم، الذين ضخ بعضهم مليارات الدولارات في المناجم وشركات استخراج الذهب، في إشارة تعكس ثقتهم الكبيرة في المعدن النفيس.

نجيب ساويرس.. نصف ثروته في الذهب

ويأتي رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، في مقدمة أبرز المراهنين على الذهب، إذ يستثمر حوالي 50% من ثروته في البحث والتنقيب عن الذهب، بينما ارتفعت ثروته إلى نحو 11.3 مليار دولار خلال 2026، بزيادة 670 مليون دولار منذ بداية العام، وفقاً لـ "بلومبيرج".

رهان «ساويرس»، على الذهب بدأ مبكرًا، وتحديدًا في 2012، عندما استحوذ على شركة «لا مانشا ريسورسيز»، التي أصبحت بوابته الكبرى للاستثمار في التعدين، إلى جانب حصص في شركتين، وفقاً لـ «فوربس».

ولم يراهن «ساويرس»، فقط على صعود أسعار الذهب، بل على الإنتاج نفسه، إذ نجحت استثماراته في بعض المناجم في زيادة الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل، كما عزز استثماراته مؤخرًا بشراء ذهب بقيمة 400 مليون دولار خلال مارس 2026، مستفيدًا من تقلبات الأسواق.

نجيب ساويرس

جون بولسون.. الاستثمار في مناجم الذهب

فيما يعد الملياردير «جون بولسون»، من أشهر المستثمرين الذين راهنوا بقوة على الذهب، ليس عبر شراء المعدن فقط، لكن من خلال الاستثمار في شركات التعدين الكبرى.

ويمتلك بولسون، استثمارات مهمة في «نوفا جولد ريسورسيز»، ومشروع «دونلين جولد»، كما كان له دور بارز في تأسيس «ديتور جولد»، المالكة سابقًا لأحد أكبر مناجم الذهب في كندا، ليعد رهان بولسون يعكس فكرة مختلفة، بدلًا من شراء الذهب فقط، الاستثمار في إنتاجه نفسه، وفقاً لـ«nova gold».

جون بولسون

توماس كابلان.. الذهب مخزن للقيمة

ويرى المستثمر توماس كابلان، أن الذهب ليس مجرد أصل استثماري، بل مخزن للقيمة عبر التاريخ، ومن خلال مجموعته الاستثمارية «مجموعة تيجريس المالية» يدير استثمارات ذهبية، كما ضخ أموالًا في مشروعات تعدين كبرى، من بينها استثمارات في «Gabriel Resources»، إذ يراهن كابلان على أن الذهب سيظل محافظًا على مكانته كأداة لحماية الثروات، وفقاً لـ "فوربس".

توماس كابلان

إريك سبروت.. يضع معظم ثروته في الذهب والفضة

أما المستثمر الكندي، إريك سبروت، فهو من أكثر المتحمسين للمعادن النفيسة، إذ يقول إنه يضع 98% من ثروته في الذهب والفضة، كما يمتلك حصصًا في أكثر من 120 شركة تعدين، ليعكس هذا الرهان قناعة قوية بأن المعادن الثمينة ليست مجرد ملاذ آمن، بل استثمار طويل الأجل، وفقاً لـ "sprott".

إريك سبروت

راي داليو.. الذهب حماية من الأزمات

ويرى الملياردير راي داليو، مؤسس أحد أكبر صناديق الاستثمار في العالم، أن الذهب أداة لحماية الثروة من الأزمات والتقلبات، ووسيلة لتقليل المخاطر داخل المحافظ الاستثمارية، حيث يعتقد راي داليو، أن الذهب جذاب كمخزن للثروة ووسيلة لتنويع المحفظة، وفقاً لـ«انفستينج».

راي داليو

روتشيلد.. الذهب لحماية ثروات الأجيال

ويبرز اسم جاكوب روتشيلد، كأحد أبرز المؤمنين بالذهب، إذ ارتبط اسم عائلته تاريخيًا بتجارة الذهب وتمويله منذ القرن التاسع عشر، إذ كانت عائلته تتخلص من الدولار الأمريكي وتستبدله بعملات أخرى، بالإضافة إلى الذهب، كما شاركت عائلة روتشيلد في التنقيب عن الذهب وتكريره وتداوله منذ أوائل القرن التاسع عشر.

جاكوب روتشيلد 

لماذا يراهن المليارديرات على الذهب؟

رغم اختلاف المدارس الاستثمارية، يجمع هؤلاء على أسباب رئيسية وراء التوسع في الذهب، أبرزها:

  • التحوط ضد التضخم وتراجع قيمة العملات.
  • مواجهة الاضطرابات الاقتصادية العالمية.
  • حماية الثروات وقت الأزمات.
  • الاستفادة من الطلب المتزايد على الذهب.
  • الرهان على استمرار ارتفاع قيمته على المدى الطويل.

وبينما يفضل بعض المستثمرين شراء السبائك، والعملات الذهبية، يتجه آخرون للاستثمار في شركات التعدين أو صناديق الذهب، لكن الفكرة الأساسية واحدة، الذهب لا يزال حاضرًا بقوة في معادلة حماية الأموال.

اقرأ أيضًا:

أزمة تلو الأخرى، «خبير المليارات يُنذر»: الحرب التجارية قد تُغرق أمريكا في الركود

نجيب ساويرس: الحرب فرصة واستغليت هبوط الذهب لزيادة استثماراتي

نجيب ساويرس: اشتريت ذهبًا بـ400 مليون دولار في مارس الماضي

Short Url

search