-
«مرصد الذهب»: المعدن الأصفر يخسر 2.5% عالميًا في أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو
-
مصر تواصل جذب الكبار.. بروكتر آند جامبل تدرس توسعات جديدة للتصنيع والتصدير
-
البنوك الحكومية تنتظر الضوء الأخضر من «المركزي» لرفع العائد على الشهادات
-
من ممر ملاحي إلى ترسانة إقليمية.. كيف تخترق مصر سوق بناء السفن والوحدات البحرية؟
شحنات وقود طائرات عسكرية من أميركا تكشف حجم تأثير حرب إيران
السبت، 25 أبريل 2026 10:12 ص
صورة أرشيفية
تكشف سلسلة غير معتادة من شحنات الوقود العسكري المُقرر أن تبحر من الولايات المتحدة الأميركية عبر المحيط الهادئ، مدى اتساع تأثير حرب إيران على سلاسل إمداد النفط العالمية.
صدر الخميس طلب عروض لنقل 235 ألف برميل من وقود الطائرات من منشأة تشيري بوينت في بلين بولاية واشنطن، حيث تمتلك شركة "بي بي" (BP) مصفاة، إلى خليج سوبيك في الفلبين، الذي يُعدّ نقطة وصول استراتيجية ومركزاً لوجستياً للعمليات البحرية الأميركية، بحسب صحيفة بلومبرج، ومن المُقرر أن تغادر الشحنة في أوائل يونيو المقبل.
كما صدرت مناقصة منفصلة لنقل 260 ألف برميل من وقود الطائرات العسكري، أو الديزل من تشيري بوينت إلى ميناء في منطقة يوكوسه في ساسبو باليابان، لرحلات خلال مايو ويونيو المقبلين، ويخدم رصيف يوكوسه سفن البحرية الأميركية.
أزمة مضيق هرمز
وتُضاف هذه الشحنات إلى اتجاه متزايد يتمثل في توجيه الوقود الأميركي إلى مناطق تعتمد عادةً على الإمدادات الآتية من مضيق هرمز، إذ تأثرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل خاص بسبب اعتمادها على تدفقات النفط الخام والوقود عبر هذا الممر، الذي تعرّض لقيود نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.
وقال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الجمعة، إن الولايات المتحدة الأميركية ستنشر قريباً حاملتي طائرات لفرض حصار على المضيق.
الحصار على إيران
وتشمل المنتجات المذكورة في الوثائق وقود "جيه بي-5"، و"إف-76"، ويُستخدم "جيه بي -5"، بشكل أساسي في الطائرات التابعة للبحرية، بينما يُعدّ "إف-76"، من الديزل القياسي المخصص للبحرية، وفقاً لبرادلي مارتن، الباحث الأول في السياسات لدى مؤسسة "راند"، وهو قبطان سابق في البحرية الأميركية.
وأوضح «مارتن»، أن السفن التجارية تنقل في كثير من الأحيان النفط الخام والوقود لأغراض عسكرية. لكن أحد المسارات التقليدية لسلسلة الإمداد -المتمثل في نقل النفط الخام من الشرق الأوسط ثم تكريره في دول مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية- تعرّض لاضطراب شديد بسبب حرب إيران، إذ توقفت تدفقات الخام عبر مضيق هرمز إلى حد كبير، بينما خفضت المصافي في آسيا إنتاج الوقود.
مسارات بديلة للوقود
ويعني هذا أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت تعتمد على مسارات تجارية غير تقليدية، مثل إرسال الوقود مباشرةً إلى آسيا. ويضم كل من خليج سوبيك ومنطقة يوكوسه نقاط دعم لوقود الدفاع، حيث يمكن للسفن العسكرية التزود بالوقود لإعادة توزيعه عبر الأسطول، بحسب مارتن.
وأحال متحدث باسم البحرية الأميركية إلى الأسطول السابع الأميركي للتعليق، مشيراً إلى أن البحرية لا تعلّق على تحركات لوجستيات الوقود المستقبلية لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي. ولم يرد مسؤولو الأسطول السابع على طلب التعليق على الفور.
وبحسب بيانات شركة "كبلر" (Kpler)، المتخصصة في تحليلات الطاقة، لم تغادر سوى أربع شحنات من وقود "جيه بي-5"، من الولايات المتحدة الأميركية منذ 2017. كما تُظهر بيانات شركة "فورتكسا" (Vortexa)، وهي شركة أخرى في مجال تحليلات القطاع، وجود سجل واحد فقط لشحنة وقود طائرات تجارية من الولايات المتحدة الأميركية إلى اليابان والفلبين، وكانت شحنة منفردة بحجم 93 ألف برميل إلى الفلبين.
الطلب على الطاقة
رغم أن مُعظم صادرات الوقود الأميركية تنطلق من ساحل الخليج، فإن الساحل الغربي بدأ أيضاً في التصدير منذ اندلاع حرب إيران.
وسجلت شحنات الديزل المتجهة من الساحل الغربي إلى أستراليا مستويات قياسية. ومع ذلك، ما تزال المنطقة التي تُعاني من شح في الإمدادات تعتمد بشكل كبير على الواردات، بعد إيقاف تشغيل بعض مصافي كاليفورنيا خلال العام الماضي.
وتسلط الشحنات المنطلقة من تشيري بوينت الضوء أيضاً على حالة الطلب على الطاقة، في وقت أدت فيه أزمة عالمية في وقود الطائرات إلى إلغاء رحلات جوية حول العالم وارتفاع أسعار تذاكر السفر.
Short Url
تداول أكثر من 61 ألف طن بضائع عامة بميناء دمياط في يوم واحد
18 يوليو 2026 03:51 م
طائرات مسيّرة تقضي على البعوض قبل لدغ البشر بتقنية غير مسبوقة
18 يوليو 2026 03:47 م
مصر تواصل مد الخليج وأوروبا بالبضائع والخضروات عبر خط الرورو
18 يوليو 2026 03:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً