السبت، 18 يوليو 2026

09:54 م

حرب المضايق تتحول لأدوات ضغط اقتصادية

الجمعة، 24 أبريل 2026 05:14 م

مضيق هرمز - صورة أرشيفية

مضيق هرمز - صورة أرشيفية

محمد ممدوح

تحولت المضايق المائية، إلى أدوات ضغط اقتصادية مؤثرة في حركة التجارة العالمية، إذ تتحكم في تدفقات الطاقة والسلع، ما يجعل أي اضطراب فيها بمثابة فتيلٍ لإشعال موجات التضخم ورفع تكاليف النقل عالميًا.
 

ماذا حدث في هرمز؟

وأغلقت طهران مضيق هرمز أمام حركة التجارة العالمية، منذ بداية الحرب الأمريكية ضد إيران في نهاية فبراير، ورغم إعلان هدنة وقف إطلاق النار، فإن المضيق لا يزال مغلقًا، حيث تستخدمه الدولة الأسيوية ورقة ضغط لتحقيق أهدافها.
 

رسوم على العبور

ويعد فرض رسوم على عبور السفن، أحد أهداف إيران التي تسعى إلى تحقيقها، إذ قال مسؤول إيراني اليوم إن البنك المركزي تسلم أول عائدات رسوم عبور المضيق، وذلك عقب إعلان طهران أن المضيق سيظل مغلقًا، ما دام الحصار الأمريكي على موانئها قائمًا.
 

العدوى تنتقل

وبرز مضيق ملقا في جنوب شرق أسيا، كمحور نقاش جديد بعد تصريحات إندونيسية ألمحت لإمكانية فرض رسوم عبور، ورغم تأكيد سنغافورة وماليزيا التمسك بحرية الملاحة، فإن مجرد طرح الفكرة، يعكس إدراك الدول المطلة على المضيق لقيمته الاقتصادية.

 

ما أهم الممرات الملاحية؟

وهناك إلى جانب مضيقي هرمز وملقا، ممرات ملاحية رئيسية تتحكم في حركة التجارة العالمية، وهذه الممرات بمثابة شرايين حيوية تربط القارات، وتختصر آلاف الكيلومترات من الرحلات البحرية.

Short Url

search