السبت، 18 يوليو 2026

04:52 م

مفارقة السوق، سر جاذبية الأسهم المصرية للمستثمرين الأجانب رغم ارتفاع الفائدة

الخميس، 23 أبريل 2026 07:01 م

البورصة المصرية

البورصة المصرية

محمد درويش

أكد الخبير المالي والاقتصادي محمد حسن، أن قرار البنوك الحكومية برفع أسعار الفائدة على شهادات الادخار بنسبة 1.25% يأتي في إطار تحركات استباقية لمواجهة موجة تضخمية متوقعة خلال الفترة المقبلة.

وقال حسن خلال تصريحات ببرنامج “أرقام وأسواق”، أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو سحب السيولة من الأسواق، خاصة مع توقعات بارتفاع أسعار السلع نتيجة زيادة أسعار الوقود، مشيرًا إلى أن البنك المركزي يستخدم أدوات متعددة مثل رفع عوائد أذون الخزانة لتحقيق الاستقرار النقدي.

وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة الصراع بين إيران والولايات المتحدة، أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، من خلال اضطراب إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع البنك المركزي إلى التحول من سياسة التيسير إلى التثبيت المؤقت للفائدة لحين وضوح الرؤية.

ورغم ذلك، كشف حسن عن مفارقة لافتة في السوق المصري، حيث تواصل البورصة تحقيق مستويات قياسية، مع ارتفاع مؤشرات EGX30 وEGX70 وزيادة أحجام التداول بشكل ملحوظ.

وأوضح أن المستثمرين الأجانب يواصلون ضخ سيولة كبيرة في السوق، في إشارة إلى ثقتهم في الأسهم المصرية كأداة تحوط ضد التضخم، مقارنة بالعوائد الثابتة للشهادات البنكية.

واختتم بأن السوق أصبح يتجاهل تأثير ارتفاع الفائدة، حيث يفضل المستثمرون خاصة الأجانب الفرص الاستثمارية ذات العائد المرتفع في البورصة، متوقعًا استمرار سياسة التثبيت الحذر للفائدة خلال الفترة المقبلة.

Short Url

search