السبت، 18 يوليو 2026

09:57 م

حركة "الصعود والهبوط" تحكم أسعار مواد البناء.. وتوقعات بانفراجة قريبة

الخميس، 23 أبريل 2026 02:15 م

الدكتور كمال الدسوقي-نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات

الدكتور كمال الدسوقي-نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات

سمر أبو الدهب

يبرز تساؤل جوهري رغم حالة القلق التي تفرضها التوترات الجيوسياسية العالمية وضغوط تكاليف الشحن، حول مصير القطاع العقاري في مصر، ومدى قدرته على مواجهة تقلبات أسعار مدخلات الإنتاج.

وتظل حركة أسعار مواد البناء بين مخاوف المطورين وترقب العملاء، هي المؤشر الأهم الذي يحدد ملامح التكلفة الإنشائية للمشروعات القائمة، وسط آمال بأن تظل هذه التقلبات في نطاق السيطرة.


استقرار نسبي رغم ضغوط المدخلات

قال الدكتور كمال الدسوقي، نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، أن أسعار مواد البناء مازالت مستقرة بالرغم من التوترات الجيوسياسية، والتي لم تشهد أي زيادة ملحوظة، لكنها ترتفع وتهبط بنسب محدودة.

وتوقع انحسار التوترات وعودة السوق العقاري لطبيعته مرة أخرى مع انتهاء تداعيات الحرب بين أمريكا وإيران، مؤكدًا أن الأمور مستقرة بشكل عام في الوقت الحالي.

وتابع الدسوقي في تصريح خاص لـ "إيجي إن"، أن أي صعود قد يحدث لأسعار مواد البناء يكون ناتجًا عن أسباب طارئة، مثل ارتفاع سعر المواد الخام والمدخلات، متابعًا أنها تظل زيادة لا تذكر ولا تؤثر بشكل ملموس على وتيرة العمل في السوق.

أسعار مواد البناء


تأثيرات محدودة على المطور والعميل

وأكد نائب رئيس غرفة مواد البناء، عن تأثير ذلك الارتفاع على المشروعات العقارية التي مازالت في طور الإنشاء، أنه تأثير بسيط لا يذكر سواء على المطور أو على العميل، مشددًا أن السوق يمتلك مرونة كافية لاستيعاب هذه التحركات السعرية الطفيفة دون تحميل الأطراف المختلفة أعباءً إضافية.


تحييد أثر زيادة تكلفة الطاقة

واستكمل أن قطاع مواد البناء امتص الزيادة الخاصة بزيادة أسعار الطاقة الأخيرة بالكامل ولم تنعكس عليه أي زيادة في الأسعار، متابعًا أن المصانع نجحت في تحييد أثر هذه الزيادة، لضمان عدم حدوث موجات غلاء تؤثر على قطاع التشييد والبناء، الذي يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

Short Url

search