-
رغم توقف ضخ الغاز بأحد مصانعها.. «أبوقير للأسمدة» تتجاوز خطتها الإنتاجية بنسبة 17%
-
التوترات السياسية تضغط على وول ستريت و«ميتا» تضيف 64 مليار دولار إلى قيمتها السوقية
-
المدفوعات الرقمية بوابة الخدمات الحكومية باستثمارات تتجاوز 13 مليار دولار
-
انفراجة جديدة في الأسواق.. انخفاض أسعار الدقيق والكيلو يبدأ من 25 جنيهًا للمستهلكين
كشف أثري جديد يسلط الضوء على نشاط ديني وملكي بالشرقية
الأربعاء، 22 أبريل 2026 04:28 م
موقع تل فرعون بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية
كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، عن تمثال ضخم فاقداً للجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، وذلك في إطار أعمالها بموقع تل فرعون بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، ومن المرجح أنه يصور الملك رمسيس الثاني.
مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا
وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يُعد من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في تعزيز فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، لا سيما في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.
تفاصيل التمثال الذي تم الكشف عنه بمنطقة تل فرعون
وأوضح أن التمثال المكتشف يتميز بضخامة لافتة، حيث يُقدّر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا، بينما تُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية ترجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم الكشف عنه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

التمثال تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس”
وأضاف محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية تشير إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم “إيمت”، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.
وفي إطار الحفاظ على هذا الكشف، تم نقل التمثال فور العثور عليه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، وذلك تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار.

يذكر أنه في سبتمبر الماضي عن لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير، الذي أصدره الملك بطليموس الثالث عام 238 ق.م. حين اجتمع كبار الكهنة بمدينة كانوب (شرق الإسكندرية) لتقديس وتبجيل الملك بطليموس الثالث وزوجته برنيكي وابنته، وتوزيع نص المرسوم على المعابد المصرية الكبرى.
اقرأ أيضًا:
“المتحف المصري الكبير” يعلن الموقع الجديد لحجز التذاكر
انطلاق قمة المرأة الدولية 2026 لتعزيز تمكينها وترسيخ القيادة الشاملة
Short Url
فرمان من الكهرباء بمنع فروع الشركات من تحويل العداد الكودي إلى قانوني إلا في هذه الحالة
04 يونيو 2026 10:34 ص
تباين مؤشرات البورصة المصرية و«إيجي إكس 30» يهبط 0.25%
04 يونيو 2026 10:24 ص
راية لخدمات مراكز الاتصالات تناقش انتخاب أعضاء مجلس إدارة جدد
04 يونيو 2026 10:11 ص
أكثر الكلمات انتشاراً