السبت، 18 يوليو 2026

02:46 م

الفضة تتراجع في مصر وعيار 999 يفقد 1.66% خلال يومين

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 03:44 م

الفضة

الفضة

شهدت أسعار الفضة في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات 20 و21 أبريل 2026، متأثرة بضغوط الأسواق العالمية وحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين محليًا، إذ انخفض سعر جرام الفضة عيار 999 بنسبة 1.66%، متراجعًا من 132.06 جنيهًا إلى 129.87 جنيهًا، وفقًا لتقرير مركز الملاذ الآمن.

وسجلت الفضة مستويات 129.87 جنيهًا لعيار 999، و120.25 جنيهًا لعيار 925، و104 جنيهات لعيار 800، فيما بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 962 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية عالميًا نحو 78.93 دولارًا، في تحركات تعكس تراجع النشاط داخل السوق المحلي وضعف شهية الشراء، وجاء هذا التراجع رغم استمرار التحديات المرتبطة بعجز المعروض العالمي، إلا أن الأسواق تأثرت بشكل أكبر بارتفاع أسعار الفائدة العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ما أدى إلى ضغوط مباشرة على أسعار الفضة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح تقرير مركز «الملاذ الآمن» أن الانخفاض الحالي لا يعكس ضعفًا في الأساسيات، بل يمثل استجابة مؤقتة لمجموعة من العوامل الضاغطة، في مقدمتها تصاعد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، إلى جانب التوترات في منطقة الخليج.

الفضة

الفضة أكثر المعادن تأثرًا بتحركات أسعار الفائدة

وأشار التقرير إلى أن الفضة تُعد من أكثر المعادن تأثرًا بتحركات أسعار الفائدة، نظرًا لكونها أصلًا لا يدر عائدًا، ما يقلل من جاذبيتها الاستثمارية في بيئة نقدية مشددة، ويدفع المستثمرين نحو الأصول ذات العائد مثل الدولار والسندات.

وساهم استقرار سعر صرف الدولار في مصر قرب مستوى 51.8 إلى 51.9 جنيهًا في الحد من أي تأثير إيجابي محتمل لارتفاع الأسعار عالميًا، بينما كان ضعف الطلب العامل الأبرز في تراجع السوق، وانعكس ذلك في انخفاض وتيرة التداول، وتراجع التحديثات السعرية، إلى جانب إحجام نسبي من المشترين.

إشارات سلبية بين السعر المحلي والعادل للفضة

كما أظهرت الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل إشارات سلبية، حيث سجلت نحو -1.36 جنيهًا يوم 20 أبريل (-1.02%)، وتراجعت إلى -1.66 جنيهًا يوم 21 أبريل (-1.26%)، بما يعكس تسعيرًا أقل من القيمة العادلة عالميًا، في دلالة واضحة على ضعف الطلب وضغوط تصريف المخزون.

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الفضة بنحو 1.87% خلال يومين، حيث انخفضت الأوقية من 80.11 دولارًا إلى 78.93 دولارًا، في ظل حالة من «الشد والجذب» بين التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية.

ورغم أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عادةً ما تعزز الطلب على المعادن كملاذ آمن، فإن ارتفاع أسعار النفط وما صاحبه من مخاوف تضخمية عزز التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة، وهو ما حدّ من قدرة الفضة على الاستفادة من هذه العوامل الداعمة.

Short Url

search