السبت، 18 يوليو 2026

07:22 م

تغيير تاريخي في قيادة أبل، تيرنوس يتولى منصب كوك في سبتمبر 2026

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 09:33 ص

تيم كوك وجون تيرنوس

تيم كوك وجون تيرنوس

أعلنت شركة أبل رسميًا عن انتقال القيادة التنفيذية، إذ سيتولى جون تيرنوس، منصب الرئيس التنفيذي للشركة اعتبارًا من الأول من سبتمبر 2026، خلفًا لتيم كوك، الذي قاد الشركة لأكثر من 14 عامًا، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.

خطة الخلافة داخل الشركة

ورغم تخليه عن منصبه التنفيذي، لن يغادر كوك الشركة بشكل كامل، إذ سيتحول إلى دور رئيس مجلس الإدارة، بما يضمن استمرارية خبرته داخل أبل خلال المرحلة المقبلة، ويأتي هذا التغيير بعد فترة طويلة من التكهنات، خاصة مع تقدم كوك في العمر وتزايد الحديث عن خطة الخلافة داخل الشركة.

وخلال فترة قيادته، نجح «كوك»، في تحقيق قفزات هائلة في أداء أبل، حيث ارتفعت القيمة السوقية من نحو 350 مليار دولار، إلى أكثر من 4 تريليونات دولار، كما تضاعفت الإيرادات السنوية لتتجاوز 400 مليار دولار، ما يعكس تحول الشركة إلى عملاق اقتصادي غير مسبوق في قطاع التكنولوجيا، وتسلم كوك القيادة في عام 2011 بعد استقالة ستيف جوبز، واستطاع الحفاظ على إرثه مع توسيع نطاق أعمال الشركة عالميًا.

تيم كوك وجون تيرنوس - صورة أرشيفية

تيرنوس لعب دورا في إطلاق أبرز منتجات الشركة

أما الرئيس التنفيذي الجديد، جون تيرنوس، فيُعد من أبرز القيادات داخل أبل، حيث انضم إلى الشركة عام 2001، وتدرج في المناصب حتى أصبح مسؤولًا عن تطوير الأجهزة، ولعب دورًا محوريًا في إطلاق عدد من أبرز منتجات الشركة، ويُنظر إليه كخيار طبيعي لقيادة المرحلة المقبلة، خاصة مع ظهوره المتكرر في مؤتمرات إطلاق المنتجات خلال السنوات الأخيرة.

مواصلة مسيرة الابتكار داخل أبل

وفي أول تعليق له، عبّر تيرنوس عن اعتزازه بهذه الفرصة، مؤكدًا التزامه بمواصلة مسيرة الابتكار داخل الشركة، بينما أشاد كوك، بقدراته القيادية، ورؤيته المستقبلية، معتبرًا أنه الشخص الأنسب لقيادة أبل في المرحلة القادمة،
ومن المنتظر أن يشهد أول ظهور رسمي لتيرنوس، كرئيس تنفيذي خلال حدث إطلاق هواتف آيفون الجديدة في سبتمبر المقبل، وسط توقعات بأن تكشف الشركة خلاله عن ابتكارات بارزة، من بينها احتمالات طرح أول هاتف آيفون قابل للطي، ما يجعل هذه المرحلة الانتقالية محط أنظار العالم التقني.

اقرأ أيضًا:

أزمة شرائح تهدد إنتاج MacBook Neo وأبل تدرس حلولًا بديلة

Short Url

search