الخميس، 04 يونيو 2026

05:12 ص

من الإسكندرية إلى سوهاج.. خريطة تطوير تعيد رسم ملامح قطاع الطيران في مصر

الإثنين، 20 أبريل 2026 10:44 م

خريطة تطوير تعيد رسم ملامح قطاع الطيران في مصر

خريطة تطوير تعيد رسم ملامح قطاع الطيران في مصر

أحمد مصطفى

تشهد الدولة مع انطلاق مرحلة جديدة من تطوير قطاع الطيران في مصر، تحولًا جذريًا في خريطة المطارات، مدعومًا بتحديث شامل للبنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل.

وانعكست طفرة غير مسبوقة بشكل مباشر على جودة الخدمات، لتتحول المطارات من مجرد نقاط عبور إلى منظومة متكاملة تدعم الاقتصاد والسياحة.

وتتجسد ملامح النهضة من الإسكندرية إلى الصعيد، مرورًا بالمطارات الجديدة، في عدد من النماذج الرائدة التي تعكس حجم الإنجاز على أرض الواقع.

وتبرز ملامح هذا التطور في مطار الإسكندرية الدولي، من خلال نموذج يجمع بين الحداثة والاستدامة، حيث تم إنشاء أول مبنى صديق للبيئة في مصر، يعتمد على الطاقة الشمسية، ويستخدم أنظمة تكييف وإضاءة موفرة للطاقة، إلى جانب تصميم حديث، يضمن راحة وسلاسة حركة المسافرين.

 

المشروع يضم مبنًا جديد على مساحة 40 ألف متر مربع

وشمل المشروع تنفيذ مبنى جديد بمساحة 40 ألف متر مربع، وهو ما ساهم في رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 6 ملايين راكب سنويًا، ليواكب الزيادة في حركة السفر، ويعزز من كفاءة التشغيل.

ويضم المطار 40 كاونتر سفر، و20 كاونتر جوازات، و5 سيور حقائب، إلى جانب ممر يستوعب 16 طائرة، فضلًا عن جراج يتسع لأكثر من 1,000 سيارة، بما يضمن سهولة الحركة والتنقل داخل المطار.

وامتدت أعمال التطوير، لتشمل تحديث صالات السفر، لتصبح أكثر اتساعًا وراحة للمسافرين، إلى جانب إنشاء صالات مجهزة بكافة الخدمات الأساسية، مع تطوير البنية التحتية ومدرجات الطائرات، وهو ما يساهم في تقليل تأخيرات الإقلاع والهبوط واستقبال الطائرات الكبيرة بأعلى درجات الأمان.

 

سفنكس الدولي يلعب دورًا محوريًا في دعم السياحة المصرية

ويبرز مطار سفنكس الدولي، من تطوير المطارات القائمة إلى إنشاء وتفعيل مطارات جديدة تدعم الحركة السياحية، إذ لعب دورًا محوريًا في دعم السياحة، خاصة مع استقباله وفودًا رسمية وشخصيات عالمية خلال افتتاح المتحف، واستقباله نحو 16 طائرة في هذا الحدث.

إلى جانب تخصيص خدمات متميزة لكبار الزوار وVIP، وتميزه بتجهيزات حديثة تسهل إجراءات السفر، مع تطوير شامل في صالات الركاب، ما جعله نقطة انطلاق مهمة لحركة السياحة والأعمال، خاصة مع موقعه القريب من المناطق الأثرية.

ويأتي مع التوسع في إنشاء مطارات تدعم المدن الجديدة ومخططات التنمية المستقبلية، دور مطار العاصمة الإدارية الدولي، الذي تم إنشاؤه وفقًا لأحدث المعايير العالمية، ليعمل على تخفيف الضغط عن مطار القاهرة الدولي، ودعم حركة السفر المرتبطة بالأعمال والاستثمار.

ويستوعب المطار نحو 300 راكب في الساعة، مع قدرة تشغيلية قابلة للتوسع، إلى جانب تجهيزه لاستقبال الطائرات الكبيرة وتوفير خدمات متكاملة للمسافرين، ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في دعم العاصمة الجديدة وخطط التنمية المستقبلية.

 

سوهاج الدولي دعم التنمية الاقتصادية في الصعيد..السبب

ويُعد مطار سوهاج الدولي في صعيد مصر، ومع توجه الدولة لتحقيق تنمية متوازنة تشمل جميع المحافظات،  نموذجًا للتطوير السريع، حيث شهد تحديثًا شاملًا في زمن قياسي لم يتجاوز 7 أشهر.

وشمل ذلك رفع كفاءة المدرجات والممرات، وتطوير صالات السفر والوصول، وزيادة القدرة الاستيعابية، إلى جانب إدخال أنظمة أمنية حديثة، وتنظيم خدمات النقل والمواقف لتسهيل حركة المسافرين.

وساهم المطار في دعم التنمية الاقتصادية في الصعيد، من خلال تسهيل حركة السفر للأعمال والسياحة، واستيعاب عدد أكبر من الرحلات بكفاءة عالية.

وأكد الطيار  وائل النشار، أن هذه التطويرات في هذا السياق، تأتي ضمن خطة شاملة لرفع كفاءة جميع المطارات المصرية، مشيرًا إلى أن القطاع يشهد نموًا ملحوظًا في حركة الركاب.

وسجلت المطارات المصرية أرقامًا غير مسبوقة، وصلت إلى نحو 28 مليون راكب خلال عامي 2024 و2025، رغم التحديات العالمية.

وتواصل المطارات المصرية مع هذه التحديات، تعزيز دورها كبوابات رئيسية للتنمية، وداعمًا أساسيًا للاقتصاد الوطني وربط مصر بالعالم.

Short Url

search