السبت، 18 يوليو 2026

05:13 م

عميد أكاديمية النقل البحري السابق: مصر تتحول إلى مركز إقليمي لعبور البضائع

الإثنين، 20 أبريل 2026 03:05 م

ميناء العريش- أرشيفية

ميناء العريش- أرشيفية

محمد درويش

قال الدكتور محمد إبراهيم، عميد أكاديمية النقل البحري ببورسعيد السابق، إن مستقبل مصر كمركز لوجستي إقليمي يعتمد على تحسين كفاءة التشغيل والإدارة أكثر من الاكتفاء بتوسيع البنية التحتية.

أضاف «إبراهيم»، في تصريحات خاصة لـ«إيجي ان»، أن التغيرات الجيوسياسية والحروب الإقليمية قد تخلق فرصًا كما تفرض تحديات، مشيرًا إلى أن ظهور مسارات بديلة للنقل والتجارة قد ينعكس على حركة قناة السويس، ما يستوجب تطوير أدوات المنافسة وتعزيز التكامل اللوجستي.

كل ما تود معرفته عن مشروع تطوير ميناء العريش البحري (فيديو) - الوطن

تطوير البنية الفوقية أهم من زيادة أرصفة الموانئ

وأشار إلى أن مصر تمتلك بالفعل بنية تحتية متطورة في قطاع الموانئ، إلا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تطوير "البنية الفوقية" المتعلقة بالإطار المؤسسي والقانوني وإدارة منظومة النقل وفق أسس اقتصادية حديثة، موضحًا أهمية تفعيل النقل متعدد الوسائط، والاستفادة من الموانئ والممرات اللوجستية مثل خط "الرورو" بين تريستا ودمياط، وربطه بالموانئ المصرية الأخرى، بما يدعم دور مصر كمركز عبور إقليمي للبضائع.

ولفت الدكتور محمد إبراهيم، إلى أن بعض الموانئ المصرية مثل ميناء العريش وميناء طابا مرشحة للعب أدوار استراتيجية مستقبلية، خاصة مع خطط الربط السككي مع دول الجوار، بما يعزز التكامل مع أسواق الخليج والأردن.

الموانئ الذكية مستقبل قطاع النقل العالمي

وفيما يتعلق بالتطور التكنولوجي، أكد عميد أكاديمية النقل البحري ببورسعيد السابق، أن الاتجاه العالمي يتجه نحو الموانئ الذكية، مشيرًا إلى ضرورة مواكبة هذا التحول عبر شراكات مع مشغلين دوليين وتطبيق أنظمة تشغيل حديثة.

واختتم مؤكدًا أن عدد الأرصفة أو توسعة الموانئ ليس المعيار الأساسي، بل كفاءة التشغيل ومعدلات التداول، مستشهدًا بتجارب دولية تحقق إنتاجية أعلى رغم امتلاك بنية تحتية أقل.

Short Url

search