السبت، 18 يوليو 2026

05:51 م

جوجل تدرس شراكة مع "مارفيل" لتطوير جيل جديد من رقائق الذكاء الاصطناعي

الأحد، 19 أبريل 2026 08:56 م

شركة جوجل

شركة جوجل

تجري شركة جوجل، التابعة لمجموعة ألفابت، محادثات مع شركة مارفيل تكنولوجي بهدف تطوير جيل جديد من رقائق الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تسارع المنافسة داخل سوق العتاد الحوسبي المتخصص في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وفق ما نقلته صحيفة «ذا إنفورميشن» عن مصادر مطلعة.

رفع كفاءة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي

وبحسب التقرير، تعمل الشركتان على تصميم شريحتين جديدتين تستهدفان رفع كفاءة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، ويُتوقع أن تركز إحداهما على إدارة الذاكرة والتكامل مع وحدات معالجة البيانات المتسلسلة (TPU) التي طورتها جوجل داخليًا، بينما تُصمم الشريحة الثانية لتكون مخصصة بشكل أكبر لمعالجة أعباء العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي جوجل لتعزيز اعتمادها على تقنياتها الداخلية في وحدات TPU، بهدف تقليل الفجوة مع الاعتماد التقليدي على وحدات معالجة الرسومات (GPU) التي تهيمن عليها شركة إنفيديا، والتي تُعد المورد الأكبر عالميًا في هذا المجال.

وتحاول جوجل توسيع استخدام وحدات TPU داخل خدماتها السحابية، في وقت أصبحت فيه هذه الشرائح أحد المحركات الرئيسية لنمو إيرادات Google Cloud، خاصة مع تزايد الطلب على البنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي من قبل الشركات والمطورين.

التصميم الأولي لشريحة إدارة الذاكرة

وبحسب ما أوردته المصادر، تستهدف جوجل ومارفيل الانتهاء من التصميم الأولي لشريحة إدارة الذاكرة خلال العام المقبل، على أن يتم الانتقال بعدها إلى مرحلة الإنتاج التجريبي، تمهيدًا لاختبارها داخل أنظمة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه التحركات في ظل علاقة معقدة تجمع بين جوجل وإنفيديا، إذ تستمر الشراكة بينهما في مجالات الحوسبة السحابية وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع منافسة متصاعدة، إذ تسعى جوجل لتقليل اعتمادها على رقائق إنفيديا عبر تعزيز منظومة TPU الخاصة بها، بينما تواصل إنفيديا الحفاظ على موقعها كمزود رئيسي لشرائح GPU المستخدمة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:

تحذير أمني من إضافات خبيثة على Google Chrome تهدد بيانات ملايين المستخدمين

Short Url

search