السبت، 18 يوليو 2026

06:12 م

الروبوتات تتجاوز البشر في بكين، هل بدأ عصر استبدال الإنسان؟

الأحد، 19 أبريل 2026 10:15 ص

 الروبوت الفائز طورته شركة هونور الصينية

الروبوت الفائز طورته شركة هونور الصينية

استعرضت العشرات من الروبوتات بشرية الهيئة وصينية الصنع قدراتها الرياضية التي تتطور بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر في سباق نصف ماراثون أقيم في بكين، الأحد، بعد أن تخلفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئة بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عدد من الروبوتات صعوبة في الانطلاق من خط البداية ولم يتمكن معظمها من إكمال السباق.

وقطع الروبوت الفائز في سباق العام الماضي مسافة السباق في ساعتين و40 دقيقة متقدما بفارق كبير على منافسيه الآليين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقا صارخا، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشاركة من 20 إلى أكثر من 100 روبوت، بل تفوقت الروبوتات المنافسة على الفوز في السرعة بشكل ملحوظ على عدد من الرياضيين المحترفين المشاركين في السباق البشري.

وركضت الروبوتات والبشر في مسارين متوازيين لتجنب الاصطدامات.

وأنهى الروبوت الفائز، الذي طورته شركة هونور الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بعدة دقائق من الرقم القياسي العالمي الذي سجله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم من أن الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجددا على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإن عرض هذه الإمكانيات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء بدءا من الوظائف الخطرة وصولا إلى القتال في ساحة المعركة.

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوة رائدة في هذه الصناعة وسنت الدولة مجموعة واسعة من السياسات، بدءا من الإعانات ووصولا إلى مشاريع البنية التحتية، لتنمية الشركات المحلية.

وحصدت فرق من أونر، التي انفصلت عن شركة هواوي، المراكز الثلاثة الأولى، جميعها بأداء ذاتي وحققت أرقاما قياسية عالمية. 

ونقلت رويترز عن دو شياودي، وهو مهندس من أونر مع الفريق الفائز، إن تطوير الروبوت استغرق عاما كاملا، وهو مزود بأرجل يتراوح طولها بين 90 و95 سنتيمترا لمحاكاة العدائين البشريين المحترفين، فضلا عن تقنية التبريد السائل المستخدمة في هواتف الشركة الذكية.

وأضاف أن هذا القطاع لا يزال في مراحله الأولى، معبرا عن ثقته في أن الروبوتات بشرية الهيئة ستُحدث نقلة نوعية في العديد من المجالات، منها قطاع التصنيع.

وقال دو: قد لا يبدو للركض أسرع معنى في البداية، ولكنه يمكّن التحول التكنولوجي، على سبيل المثال، إلى الموثوقية الهيكلية والتبريد.. والتطبيقات الصناعية في نهاية المطاف".

Short Url

search