السبت، 18 يوليو 2026

04:40 م

من الطرق إلى ساحات القتال، كيف تدعم شركات السيارات الصناعة العسكرية الأمريكية ؟

الأحد، 19 أبريل 2026 09:10 ص

سيارة عسكرية

سيارة عسكرية

تتجه الولايات المتحدة، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بحرب إيران، نحو إعادة صياغة منظومة التصنيع العسكري، عبر توسيع قاعدة الموردين، والاستفادة من قدرات القطاع الصناعي المدني.

وفتح البنتاجون في هذا السياق، قنوات تواصل مع كبرى شركات السيارات الأمريكية، في خطوة توضح التحول الاستراتيجي، لتسريع الإنتاج وخفض التكاليف، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الدفاعية.

تعاون جديد بين الدفاع وصناعة السيارات

وأجرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) محادثات موسعة مع شركتي "جنرال موتورز" و"فورد"، لبحث إمكانية مساهمة قطاع السيارات في دعم سلاسل إمداد الأسلحة، ضمن خطة إصلاح شاملة لعمليات الشراء العسكري، تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتركزت المناقشات على توظيف تقنيات التصنيع الحديثة، وعلى رأسها الطباعة ثلاثية الأبعاد، لإنتاج مكونات وقطع غيار لأنظمة تسليح مختلفة، بما يساهم في تقليل الاعتماد على الموردين التقليديين وتسريع وتيرة الإنتاج.

موقع 24 الإخباري | صحيفة: شركات السيارات الأمريكية تتحول إلى إنتاج السلاح

إعادة هيكلة منظومة الشراء العسكري

وتأتي هذه التحركات في وقت يقود فيه وزير الدفاع بيت هيجسيث، جهودًا لإعادة هيكلة آليات الشراء داخل البنتاغون، بهدف تقليل التكاليف، وإزالة التعقيدات البيروقراطية، وتعزيز مرونة التصنيع العسكري، بحسب  صحيفة وول ستريت جورنال.

كان وزير الجيش دان دريسكول، قد وجه انتقادات حادة في وقت سابق لكبرى شركات الدفاع، متهمًا إياها بدفع الجيش نحو الاعتماد على أنظمة معقدة ومكلفة، مقارنة بالحلول التجارية الأكثر بساطة وسرعة في الإنتاج.

ووفقًا لما ذكرته لصحيفة وول ستريت جورنال، تسعى وزارة الدفاع إلى تجاوز معوقات الإنتاج التي تواجه المقاولين الدفاعيين الحاليين، عبر الاستفادة من خبرات شركات السيارات في ديترويت، خاصة في مجالات الإنتاج واسع النطاق وسلاسل التوريد.

 

لا اتفاقيات رسمية حتى الآن

وأكدت المصادر رغم اتساع نطاق المحادثات، أنه لم يتم توقيع أي اتفاقيات رسمية حتى الآن، مع استمرار المشاورات لتحديد أطر التعاون المحتملة.

 

جنرال موتورز.. حضور قائم في القطاع الدفاعي

وتمتلك "جنرال موتورز" بالفعل ذراعًا متخصصة في المجال الدفاعي، تعمل مع الجيش الأمريكي على تطوير تقنيات تشمل مركبات ذاتية القيادة لنقل الجرحى، كما تُعدّ الشركة المالكة لعلامتي شيفروليه وكاديلاك، جزءًا من مجموعة شركات تعمل على تطوير مركبة جوالة قمرية جديدة لبرنامج أرتميس التابع لناسا، وتُثير بطارية المركبة وقدراتها على الطرق الوعرة، اهتمام المخططين العسكريين.

وأكد مسؤول في البنتاجون، أن الوزارة تعمل على توسيع قاعدة الصناعات الدفاعية بسرعة، من خلال دمج الابتكارات والتقنيات التجارية، لضمان الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي، بحسب فايننشال تايمز.
 

Short Url

search