السبت، 18 يوليو 2026

05:13 م

مؤسسات مالية ترفع توقعاتها لأسعار الذهب، وهذه العوامل تدعم الصعود

الأحد، 19 أبريل 2026 02:01 ص

الذهب

الذهب

ترتكز التوقعات بصعود الذهب خلال النصف الثاني من 2026 على عدة عوامل، أبرزها استمرار البنوك المركزية في الشراء الصافي للعام السابع عشر على التوالي.

ويتوقع بنك جيه بي مورجان، أن تصل مشتريات القطاع الرسمي إلى حوالي 755 طنًا في عام 2026 وحده، وهو رقم يتجاوز بكثير المعدلات التاريخية لما قبل عام 2022. 

وتواصل صناديق المؤشرات المتداولة دعم السوق، بعد تسجيلها أكبر تدفقات ربع سنوية منذ سنوات خلال الربع الثالث من 2025، كما أن توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير النقدي، إلى جانب التراجع التدريجي للدولار الأمريكي، يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا المعدن الذي لا يدرّ عائدًا.

 

مؤسسات مالية ترفع توقعاتها لأسعار الذهب 

ورفعت مؤسسات مالية كبرى توقعاتها لأسعار الذهب لنهاية العام بشكل حاد، حيث يستهدف جولدمان ساكس وصول سعر الذهب إلى 5,400 دولار للأوقية بحلول أواخر عام 2026.

ووضع كل من بنك أوف أمريكا، ومعهد ويلز فارجو للاستثمار، ودويتشه بنك، وسوسيتيه جنرال توقعاتهم في حدود 6 آلاف دولار، مدفوعة بمخاوف العجز المالي، وتراجع الاعتماد على الدولار، وزيادة حيازات الذهب لدى البنوك المركزية في الأسواق الناشئة.


الطلب الفعلي في الأسواق الأسيوية

وأفادت تقارير في الهند، بتوقف البنوك عن تقديم طلبات استيراد الذهب والفضة، مع تكدس شحنات في الموانئ انتظارًا لقرارات حكومية، في وقت يشهد فيه الطلب ضعفًا ملحوظًا رغم اقتراب موسم "أكشايا تريتيا"، ثاني أكبر مواسم شراء الذهب في البلاد، نتيجة ارتفاع الأسعار.

واستقرت العلاوات السعرية في الصين، ثاني أكبر مستهلك عالمي، بين 3 و6 دولارات فوق السعر العالمي، وهو ما يعكس طلبًا محدودًا يعتمد بشكلٍ رئيسي على مشتريات البنك المركزي، وليس على المستهلكين الأفراد.

Short Url

search